❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
معنى العيد هو احتفال ببلوغ الغاية من هدف سامٍ وشريف وعندما نحتفل اليوم بعيد العمال العالمي نحتفل بصنّاع الحياة الكريمة والعزيزة الذين ما بخلوا بأي جهد وعرق ودم وتصميم وعزّة نفس لنحيا مرفوعي الرأس في بلد ينعم بالخيرات في دورة إنتاجية متكاملة يساهم بها جميع أبناء الوطن كخلية كل همّها إنتاج الخير تعمل وتكافح لحماية أمنها الاجتماعي والاقتصادي لا تخضع لهيمنة أو وصاية أجنبية أو احتكار للجهود والخيرات والثروات من طامع لئيم يريد استعبادها وتدجينها.
في ورشة بناء الأوطان الجميع عمال مهما تعددت المسميات والمقام، فالمهندس عامل والطبيب عامل والمزارع والصناعي والجندي كلهم عمال.
الجميع لديهم مهمة بشرية وهي سلسلة متكاملة وأي خلل في حلقة منها ستتأثر بها دورة الحياة.
والعيد فيه شكر للنعمة واحتفالة وتكرار لأصحاب الفضل والفعل ويتصدر هؤلاء تاج الرؤوس وسر بقاء هذه النعم إنه المقاوم الحامي لكل هذه الإنجازات المباركة هو المقاوم بدمه وروحه وكل ما يملك والذي يعمل ليلاً نهاراً وسرّاً وعلانية عيونه ساهرة ويده على الزناد ليدفع شر كل غادر ومعتدٍ وطامع ليأمن كل منا في ميدانه وعمله.
وإزاء ما يتعرض له لبنان اليوم من عدوان وهمجية ووحشية تقودها أمريكا وإسرائيل تستهدف وجود بلدنا ويحرق الأخضر واليابس يدمر القرى والمدن على رؤوس ساكنيها يغدر بهم ويشردهم ويمحق الأرزاق وجنى العمر هذا والطامع المعتدي يقولها بالفم الملآن أنه يريد إقامة دولة إسرائيل الكبرى ولبنان من ضمنها وهو يسعى بالحديد والنار والدمار والأشلاء لتحقيق ذلك.
يقف هذا المقاوم العامل اليوم بوجه كل ذلك يفدي الوطن بروحه ويدفع الشر والعدوان والاحتلال بكل ما يملك.
وللأسف الشديد والمخزي فبدل أن نعزز دور المقاوم وقدراته وصموده أمام عجز الدولة عن القيام بواجب الدفاع وحماية الوطن صار كل هم السلطة السياسية المرتهنة للأمريكي والصهيوني أن تقضي على هذه المقاومة بأوامر الأمريكي تطعن المقاومين بظهورهم وتغدر بهم وتتآمر مع العدو للقضاء عليهم.
أيها المقاومون أنتم العيد ورمزه أنتم سر هذا العيد وديمومة استمرار الاحتفال به فإن لم تكونوا بخير فلا خير في هذه الحياة.
نرجو الله أن تكونوا عنوان عيدنا الدائم وأنتم بخير دائماً ومن نصرٍ إلى نصر.
عهدنا منا أن نحمي مقاومتنا برموش العيون وبكل ما نملك حتى دحر الاحتلال وقطع دابر الهيمنة الاستعمارية الاستكبارية المتمثلة بأمريكا وعملائها وأذنابها في المنطقة.