❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
بلغ الغرور والعنجهية والمكابرة سيد البيت الأبيض دونالد ترامب، امبراطور العالم من دون منازع، منذ توليه وعودته الثانية إلى البيت الابيض، يبتز العالم وينظر إلى الدول والحكومات بدونية في مختلف القارات، حيث نصّب نفسه رئيس مجلس السلام على دماء وأرواح الشعب الفلسطيني في غزة وتمت مبايعته في شرم الشيخ من قبل الأتباع في مشهد غير مسبوق....!
شجّع صمت العالم والتعبير الخجول من البعض، ترامب على مضاعفة غروره وهيمنته على المريخ وكندا وجزر الفوكلاند وخليج المكسيك وكوبا وفنزويلا ووهبها اسمه، وآخر بدعه تسمية مضيق هرمز مضيق ترامب، وأمر طهران برفع الراية البيضاء والاستسلام والخضوع لإرادته المنفردة أسوة بغيرها من عواصم العالم، لكن الشعب الإيراني وحكومته وقواه المسلحة وقيادته الحكيمة عاهدوا الله على مواجهة شيطان الأرض وملحقاته مهما كانت التضحيات، ها هو مضيق هرمز يشهد على خلق عالم جديد وتغيير المعادلات ولجم ترامب بما يمثل، والتاريخ سيسجل أن المحور ووحدة الساحات سجلا أن النجم الاميركي آفل عاجلاً وليس آجلاً رغم فارق الإمكانيات العسكرية والتقنية والمادية، وأن الصراع بين الحق والباطل أثبت للباطل جولة وللحق جولات، ومضيق هرمز يتحدى إدارة ترامب وسيبقى مقبرة لكل غازٍ حتى لو كان اسمه ترامب ...!
ينهض مما تقدم، أن مضيق هرمز عمره آلاف السنين وعمر ترامب ثماني عقود، وها هو يسجل للأمم نموذجاً في إسقاط الهيمنة الأميركية بصمود وتصدي الشعب الإيراني لهذه الهجمة غير المسبوقة، ومن واجه ٤٧ سنة متواصلة وأعدّ العدة لهذه المنازلة مهما كانت الكلفة المادية والبشرية لن يتراجع، وإن غداً لناظره قريب...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل يحقق ترامب حلمه بتغيير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟
٢- هل أصبح ترامب سيد العالم من دون منازع؟
٣- لماذا تواجه إيران الوحش الأميركي رغم صمت العالم ؟
٤- على ماذا تعتمد طهران في هذا الصراع غير المتكافئ عسكرياً؟