logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 01 مايو 2026
12:44:39 GMT

رسالة حزب الله الشمال ليس ساحة مفتوحة للاحتلال.. الشمال يشتعل من جديد.. ونتنياهو يتراجع تحت ضغط الرعب

رسالة حزب الله الشمال ليس ساحة مفتوحة للاحتلال.. الشمال يشتعل من جديد.. ونتنياهو يتراجع تحت ضغط الرع
2026-05-01 09:24:45


في مشهد يكشف حجم القلق داخل كيان الاحتلال، لم يعد الحديث فقط عن صواريخ تُطلق من جنوب لبنان أو مسيرات تعبر الأجواء نحو مواقع عسكرية إسرائيلية، بل أصبح الخوف نفسه قرارًا سياسيًا معلنًا يصدر من أعلى رأس السلطة في تل أبيب.

 فبينما تتحدث التقارير عن تصعيد جديد على الجبهة الشمالية، وهجوم صاروخي جديد لحزب الله على جيش الاحتلال في منطقة تل النحاس، جاء قرار بنيامين نتنياهو بتقليص احتفال جماهيري كبير في ميرون ليؤكد أن الجبهة الشمالية لم تعد مجرد جبهة توتر، بل أصبحت جبهة استنزاف ورعب وحسابات مفتوحة.

نتنياهو، الذي اعتاد الظهور بخطاب القوة والتهديد، وجد نفسه هذه المرة أمام واقع مختلف. واقع يقول إن أي تجمع كبير قرب الحدود قد يتحول في لحظة إلى كارثة بشرية إذا قرر حزب الله تنفيذ مفاجأة جديدة. ولذلك جاءت التعليمات الإسرائيلية بتقليص إحياء ذكرى الحاخام شمعون يوحاي في بلدة ميرون، وتحويله من احتفال واسع معتاد إلى مناسبة رمزية محدودة، في اعتراف واضح بأن الشمال الإسرائيلي لم يعد آمنًا كما كان يُروَّج له.

تل النحاس تحت النار.. ورسالة حزب الله تصل إلى العمق النفسي قبل العسكري

الهجوم الصاروخي الجديد على جيش الاحتلال في تل النحاس لا يمكن قراءته كعملية عابرة أو ضربة محدودة في جبهة مشتعلة، بل هو رسالة ميدانية وسياسية في توقيت بالغ الحساسية. فحزب الله يريد أن يقول إن معادلة الردع ما زالت قائمة، وإن أي حديث إسرائيلي عن السيطرة أو استعادة الهدوء في الشمال لا يتجاوز حدود الدعاية الإعلامية.

الأهم من الصاروخ نفسه هو أثره. فالصاروخ الذي يسقط على موقع عسكري قد يحقق إصابة مادية، لكن الصاروخ الذي يدفع نتنياهو إلى إلغاء أو تقليص احتفال جماهيري كامل يحقق إصابة أعمق بكثير. هنا لم تعد الضربة في دبابة أو موقع أو قوة عسكرية فقط، بل في صورة الدولة التي تخاف من حشد مواطنيها، وفي قيادة سياسية أصبحت تحسب عدد المشاركين في احتفال ديني كما تحسب احتمالات سقوط الصواريخ والمسيرات.

ميرون تتحول إلى عنوان الخوف الإسرائيلي

قرار تقليص احتفالات ميرون لم يأتِ من فراغ. التقارير العبرية، وفق ما نقلته المصادر، تتحدث عن تقديرات أمنية مرتفعة الخطورة بسبب قرب موقع الاحتفال من الحدود اللبنانية، وهشاشة وقف إطلاق النار، واستمرار إطلاق الصواريخ بين حين وآخر على مناطق الشمال. بمعنى أوضح، الاحتلال يخشى أن يتحول أي تجمع كبير إلى هدف سهل إذا انفجرت الجبهة في لحظة.

وهنا تظهر الأزمة الحقيقية داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فالمشكلة ليست فقط في احتمال وقوع قصف، بل في صعوبة إجلاء آلاف المشاركين بسرعة إذا حدث هجوم مفاجئ. أي أن الأجهزة الإسرائيلية لا تخاف فقط من الصاروخ، بل تخاف من الفوضى التي قد تأتي بعد الصاروخ، ومن المشاهد التي قد تكسر ما تبقى من صورة “الدولة القادرة على حماية مواطنيها”.

الجليل الأعلى تحت القيود.. اعتراف رسمي بأن الشمال لم يعد طبيعيًا

قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أقرت قيودًا جديدة على التجمعات في عدد من بلدات الجليل الأعلى، بينها ميرون وبار يوشاي وأور هغنوز وصفصوفه، بعد تقييم أمني للوضع الميداني في أعقاب تصعيد الهجمات الصاروخية وإطلاق الطائرات المسيرة من جنوب لبنان. هذه ليست مجرد إجراءات احترازية، بل إعلان غير مباشر بأن الشمال يعيش حالة طوارئ مستمرة.

فالاحتلال الذي حاول طوال السنوات الماضية تقديم الجليل الأعلى كمنطقة آمنة ومستقرة، يجد نفسه اليوم مضطرًا لفرض قيود على التجمعات، وتحديد أعداد المشاركين، وتغيير شكل المناسبات العامة خوفًا من حزب الله. وهذا بحد ذاته تطور خطير في ميزان الردع، لأن المعركة لم تعد محصورة بين جيوش ومواقع عسكرية، بل امتدت إلى الحياة اليومية، والطقوس الدينية، والمناسبات الجماهيرية، وحركة السكان.

رسالة حزب الله: الشمال ليس ساحة مفتوحة للاحتلال

ما يجري في تل النحاس وميرون والجليل الأعلى يؤكد أن حزب الله يحاول تثبيت معادلة واضحة: أي تصعيد إسرائيلي له ثمن، وأي محاولة لفرض واقع جديد في الجنوب اللبناني أو على الحدود ستقابلها ردود تجعل الشمال الإسرائيلي يدفع الكلفة. ومن هنا تأتي أهمية الهجمات المتكررة، ليس فقط باعتبارها ضربات ميدانية، بل باعتبارها جزءًا من حرب أعصاب طويلة.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _ ابراهيم الامين : هل تعود الحرب على لبنان؟
نتنياهو في ميامي: هل يجر واشنطن إلى حـ.ــرب في الشرق الأوسط؟
ترامب يُعاقب «الجنائية الدولية»: أمن إسرائيل من أمننا!
بين «الصفعة» و«الصفقة» أي مصير ينتظر «اليونيفيل»؟
كتب رضوان مرتضى حول هندسة الامام الخامنئي رضوان الله عليه لشهادته
تلزيم ركام الضاحية بـ 3.65 دولارات للمتر المكعب سجل في قلم الاتحاد 16 عرضاً
التحايا إلى كشافة المهدي (ع)..!
تحييد لبنان في المواجهة الإيرانية - الأميركية
سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه يعاني الشعب الس
خبيرٌ عسكري يُرجّح عبر الجمهورية احتمال التسوية....ما الاسباب؟
دعوى جنوب أفريقيا وإلزامية قرارات محكمة العدل
توقيع اتفاقية سلام بين حكومة الكونغو الديمقراطية و«أم 23»
المفاوضات القوية .. بالنار
نتنياهو يتنصّل من المرحلة الثانية: رهان على «قوةِ دفع» ترامب
الـمـقـاومـة الـمـسـلّـحـة فـي لـبـنـان:
مـلـف حـصـر الـسـلاح.. إلـى الـجـمـود الـتـام! صـحـيـفـة الـديـار الاجواء السوداوية في المنطقة، ستترك انعكاساتها المب
الجمهورية _ عماد مرمل : سرّ الحيوية المتجددة للدور السعودي
توم برّاك... Yankee, go home
ثلاث مقاربات تُراوح بين «جريء» و«دعسة ناقصة»: قرار القاضي شعيتو لا يشمل كل التحويلات
الشهداء ميراث العطاء الأعظم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث