جوزاف عون يريد اعتقال الإعلامي حسن عليق فأهلًا بكم في سجن الخيام بفرعه الجديد بإدارة جوزاف عون كتب حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️
جوزاف عون يريد اعتقال الإعلامي حسن عليق
فأهلًا بكم في سجن الخيام بفرعه الجديد بإدارة: جوزاف عون
كتب حسن علي طه
❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
يرضى القتيل ولا يرضى القاتل.
جوزاف عون يريد توقيف الإعلامي حسن عليق،
مع العلم أن الأستاذ حسن عليق ما زال يخاطب جوزاف بقول "فخامة الرئيس"،
مع علمه أن الفخامة تُكتسب وتليق لمن يُنادى بها،
فلا يمكن نداء القاتل بالفخامة،
ولا المأجور التابع بالفخامة.
المواقع لا تكبر، بل يكبر من هو مؤهَّل لها.
جوزاف عون، منذ 15 شهرًا، وأنت تتفرّج على قلّتنا وتدميرنا،
وتشمت فينا أنك نظّفت وأعدت السيادة.
ومع بداية الحرب فتحت فرعًا لسجن الخيام، واعتقلت المجاهدين،
والآن تريد اعتقال الإعلامي حسن عليق؟
طيب، وماذا سيغيّر ذلك؟
الناس التي سقطت من أعينهم، هل تظن أنهم سيعودون لاحترامك؟
أو أن حسن عليق، عندما يخرج، سيخرج مقتنعًا أنه أخطأ أم سيعود أكثر إصرارًا؟
أم أنك تعطي دليلًا إضافيًا بتقديم أوراق الطاعة لمن أوصلك إلى القصر؟
جوزاف عون مفكّر أن الصور على اللوحات الإعلانية المدفوعة الثمن ستجمّلك في نظر الشعب.
أصلًا طالع شبه صالح المشنوق.
جوزاف عون، هل فكرت يومًا عندما تنتهي ولايتك،
والتي هي أصلًا بحكم المنتهية،
ماذا سيُقال عن عهدك وعن المجازر التي كنت شريكًا مع الإسرائيلي فيها؟
مجزرة الثامن من نيسان أصبحت تاريخًا عندنا،
مئات الشهداء في رقبتك،
كالثامن عشر منه مجزرة قانا.
لا شيء يخفى دائمًا.
ويكيليكس كشفت أقنعة سياديين عملاء كُثُر،
وإبستين كشف قذرين ومجرمين أكثر.
أمس، كاتب إسرائيلي ألّف كتاب "المتاهة اللبنانية"،
سمّى فيه كل "الفخامات" التي تشبهك،
ومنهم من رجالات الاستقلال، مثل فخامة العمالة بشارة الخوري.
يعزّ علينا أن يأتي ابن مؤسسة
"الشرف والتضحية والوفاء"،
ليكون من هذا الشعار براء.
أمس حاول جوزاف عون توريط الرئيس بري في وحل قراراته،
فردّ عليه بدبلوماسية أن هذا الكلام غير دقيق،
أي أن جوزاف عون كاذب.
جوزاف عون الذي يُهان من كل زائر للقصر،
من المتحرّش طوم براك، ومن أورتاغوس عشيقة الصهيوني الصحناوي.
جوزاف عون، أصبحت ترندًا للسخرية في الإعلام العربي.
اعتقل الإعلامي حسن عليق، واحجز لآلاف اللبنانيين أماكن في سجن خيامك،
فلن تغيّر رأيًا فينا.
أنت قاتل أولادنا، وأنت مأجور لمن نصّبك في موقع أهنْتَ فيه الفخامة حتى الانبطاح.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها