logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 30 أبريل 2026
10:17:20 GMT

لا عودة قريبة إلى القتال ترامب يتمسّك بـ«قشة» الحصار

لا عودة قريبة إلى القتال ترامب يتمسّك بـ«قشة» الحصار
2026-04-30 04:32:20

الأخبار الخميس 30 نيسان 2026

لا توحي المؤشرات بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يميل إلى استئناف الضربات العسكرية ضدّ إيران سريعاً، بل هو يبدو أكثر ميلاً إلى استخدام الوقت كأداة ضغط، بالتوازي مع تشديد الخناق الاقتصادي على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات. وينسجم هذا الخيار مع استمرار الحصار البحري الأميركي، وتولّد قناعة داخل دوائر الإدارة في واشنطن بأن تراكم الضغوط قد يفتح الباب أمام تسويات، وأن إنهاء الحرب أو استئنافها خياران أكثر كلفة من الحصار، فضلاً عن أن نتائجهما غير محسومة. ورغم أن تمديد الهدنة يتيح، بحسب بعض التقديرات، تخفيف الأعباء السياسية الواقعة على ترامب، غير أنه يحمل، في الوقت نفسه، مخاطرة إتاحة هامش لإيران كي تعيد ترميم قدراتها النووية والصاروخية؛ علماً أن الضغوط الداخلية على الإدارة الأميركية لا تفتأ تتزايد، مع تعالي الأصوات المطالبة بإنهاء الحرب.
واجترّ ترامب، أمس، تصريحاته المكرَّرة حول إيران، قائلاً إن «حصار إيران عمل عبقري، وهو صامد وقوي، ولا جيش في العالم يضاهي جيشنا». وأضاف: «من الناحية العسكرية، قضينا على إيران، ولم يعُد أمامها سوى أن ترفع الراية البيضاء وأن تقول ببساطة: نحن نستسلم». وتابع أن «الإيرانيين قطعوا شوطاً طويلاً، والسؤال الآن هو ما إذا كانوا سيقطعون شوطاً كافياً أم لا»، مؤكداً أنه «لن يكون هناك أي اتفاق أبداً مع إيران ما لم توافق على عدم امتلاك أسلحة نووية». ولفت، في الوقت نفسه، إلى أن واشنطن تجري محادثات مع طهران عبر الهاتف، مضيفاً: «أفضّل دائماً المفاوضات المباشرة».

وأتت مواقف ترامب بعد رفضه الصيغة الإيرانية الأحدث لإنهاء الحرب المستمرّة منذ شهرين، والتي تقوم على ترحيل البحث في الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، والاكتفاء حالياً بوقف الحرب ومعالجة القضايا المرتبطة بحركة الملاحة والشحن في الخليج. في المقابل، يفضّل ترامب وضع الملف النووي في مقدّمة أيّ بحث تفاوضي، لا تأجيله إلى ما بعد تسوية الملفات الأخرى.
وفي هذا الإطار، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إنه «يجب ألّا تستهين إيران بإرادة الرئيس ترمب والجيش الأميركي لتحقيق مهمتنا»، واصفاً الاتفاق النووي لعام 2015 بأنه «صفقة كارثية كانت ستمهّد الطريق أمام حصول إيران على قنبلة نووية». وزعم أن بلاده تعرف ما تحوزه طهران من اليورانيوم المخصّب، غير أن تلك المعلومات سرية. واعتبر أن ما تقوم به إيران في مضيق هرمز «قرصنة وإرهاب وتهديد لحركة الملاحة الدولية»، مستدركاً - في ما يمثّل تناقضاً واضحاً - بأن الحصار البحري الأميركي لإيران «يبعث برسالة إلى العالم مفادها أننا نسيطر فعلياً على مضيق هرمز». وخلال جلسة استماع في «الكونغرس»، لفت هيغسيث إلى أن «إيران لم تتخلَّ بعد عن تطوير أسلحة نووية»، مهاجماً المشرّعين الديموقراطيين لمعارضتهم الحرب، قائلاً إنهم «يمنحون إيران نصراً دعائياً». كما كرّر ادعاءه أن «نظام القيادة والسيطرة في إيران معطَّل تماماً ولا نعرف من يسيطر وكيف يتواصلون».
ومع استمرار المزاعم والتسريبات الأميركية والإسرائيلية حول وجود انقسامات في القيادة في طهران بشأن المفاوضات، وصعوبات في التواصل مع المرشد الأعلى، السيد مجتبى خامنئي، بما يؤخّر التوصّل إلى اتفاق مع واشنطن، أكد «مجلس خبراء القيادة» الإيراني أن «فريق التفاوض يمتثل لأوامر قائد الثورة السيد مجتبى خامنئي وتوجيهاته»، وأنه «يسير وفق الخطوط العامة المرسومة من المؤسسات العليا للنظام وبإشرافها». كما أكد أن «الشعب يقف إلى جانب رؤساء السلطات والقوات المسلحة والفريق المفاوض المؤتمر بأمر قائد الثورة»، مشدداً على أن «حفظ الانسجام والاتحاد ضرورة دينية ووطنية». وشكر المجلس «جهود الوفد المفاوض الذي يمضي بالاستناد إلى الخطوط العريضة المرسومة من قبل المؤسسات العليا»، مشيراً إلى أنه «لا يتوقع من العدو الأميركي والصهيوني سوى الخداع والمكر، وهذه شيمهم المتأصلة».

ترى إسرائيل في تجميد الوضع القائم إلى حين جولة مقبلة الخيار الأقل سوءاً

وفي تل أبيب، نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن مسؤول أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أجرى، أمس، مكالمة هاتفية مع ترامب بشأن إيران، وذلك خلال جلسة الحكومة التي كانت تناقش ملفَّي لبنان وإيران. وبحسب المسؤول، أظهر ترامب خلال المحادثة أنه «معنيّ بمواصلة الحصار البحري على إيران، وأنه يعتقد أن هذا الحصار سيؤدي إلى استسلام طهران وقبول شروطه». وأضاف المصدر أنه «إذا لم تقبل إيران شروط ترامب، فسيستعدّ الجيشان الإسرائيلي والأميركي لاستئناف الحرب».
وبدورها، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأنّ التقدير السائد في إسرائيل هو أنه في ظل الأزمة الحادة التي تواجهها هي والولايات المتحدة في مخزون المنظومات الاعتراضية، فإنه حتى لو أصدر الرئيس الأميركي أمراً بالهجوم، فلن تُنفّذ الضربة الضخمة التي قال إنها «ستدمّر الحضارة الإيرانية». وتشير التقديرات، بدلاً من ذلك، إلى «احتمال تنفيذ عملية عسكرية واحدة، تتّسم بالقوة والمحدودية، وتهدف إلى تشديد الضغط للتوصّل إلى اتفاق أكثر فاعلية». غير أن مسؤولين إسرائيليين يرون، في المقابل، أنه في غياب التوجه إلى عملية شاملة بكلّ قوة، فإن «الامتناع عن أيّ هجوم هو الخيار الأفضل»، وهو موقف نُقل صراحة إلى نظرائهم في «القيادة المركزية الأميركية».
كذلك، ذكرت «يديعوت أحرونوت» أن الغموض المحيط بالاتصالات السياسية يدفع مسؤولين كباراً في إسرائيل إلى بحث خيار ثالث للمواجهة مع إيران، لا يقوم على استئناف الحرب ولا على اتفاق أميركي ـ إيراني واضح، بل على تثبيت وضع رمادي: هدوء مقابل هدوء، من دون تسوية رسمية، مع إعلان كلّ طرف أنه حقّق ما أراده. وبموجب هذا السيناريو، تواصل واشنطن الضغط على طهران، فيما تحتفظ إيران بمواقفها في ملفات اليورانيوم والصواريخ الباليستية ودعم حلفائها، لتعود المعادلة عملياً إلى ما قبل التصعيد، في انتظار جولة لاحقة. ويرى مؤيدو ذلك الخيار في إسرائيل أنه «الشرّ الأقلّ ضرراً»، لأنه يبقي باب العمل العسكري مفتوحاً مستقبلاً، سواء مع الولايات المتحدة أو من دونها. لكن جهات إسرائيلية أخرى تعارضه، لأنه يعيد إنتاج نموذج الجولات المتكرّرة من دون حسم، وهو ما تعهّدت إسرائيل، بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعدم العودة إليه. ويزيد القلقَ الإسرائيلي شعورُ تل أبيب بتراجع موقعها في المفاوضات، بعدما بات القرار الفعلي في يد واشنطن، التي لم تُشركها بجدية في بحث شروط إنهاء الحرب، ولم تجعل ملف الصواريخ الإيرانية بنداً مركزياً كما أراد نتنياهو.

وتخشى إسرائيل أن يكتسب مقترح إيراني محدود يقوم على إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، في مقابل إعلان طهران عدم السعي إلى سلاح نووي ورفع العقوبات عنها، مع تأجيل بحث بقية الملفات النووية، زخماً. وترى تل أبيب أن أيّ اتفاق لا يعالج جذرياً ملفات التخصيب والبنية النووية والصواريخ، سيمنح إيران وقتاً ومالاً وحصانة سياسية، ويتيح لها ترميم اقتصادها واستعادة نفوذها وتنشيط حلفائها، وفي مقدمهم «حزب الله». ولذلك، تجد إسرائيل نفسها أمام بدائل كلّها صعبة: ضربة رمزية لا تغيّر شيئاً، أو اتفاق تعدّه سيئاً ومهيناً، أو تجميد الوضع القائم إلى حين جولة مقبلة. وبالنسبة إلى بعض المسؤولين، يبدو الخيار الأخير هو الأقلّ كلفة في هذه المرحلة.
إلى ذلك، وبعد 10 أشهر من الانتشار العملياتي في المنطقة لدعم إسرائيل وردع أطراف الصراع، تقرّرت إعادة حاملة الطائرات الأحدث في العالم «جيرالد فورد» إلى قاعدتها الأم. ونقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي أن الحاملة يتوقع أن تعود إلى ولاية فرجينيا منتصف الشهر المقبل، فيما تتجه سفينة الإبرار البحري «بوكسر» نحو قاعدة عسكرية أميركية في شرق آسيا، بعدما كانت تبحر نحو الشرق الأوسط.

كلفة الحرب تُفاقم الغضب على الإدارة

في أوّل جردة حساب رسمية لنتائج العدوان على إيران، أعلن «البنتاغون»، أمس، أن تكلفة الحرب بلغت حتى اليوم «نحو 25 مليار دولار». على أن هذا الرقم الذي بثّه وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، أمام لجنة الخدمات المسلّحة في مجلس النواب، لم يكن المادة الوحيدة الدسمة في الجلسة. إذ طغت على الأخيرة حال من الصخب في ظلّ أسئلة المشرّعين الديمقراطيين الذين استجوبوا هيغسيث حول الأسباب التي دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ قرار بشنّ هجمات عسكرية على إيران قبل نحو شهرين، فضلاً عمّا فتحته الحرب من جدل حول جدوى استنزاف الخزينة.
وحاول وزير الحرب ترويج سردية نجاح الإدارة في تحقيق أهدافها، مدّعياً أن العمليات العسكرية «نجحت»، وأن إيران «فقدت» الكثير من قدراتها الهجومية، لكنه سرعان ما وقع في فخّ التناقض. إذ بينما زعم أن المنشآت النووية الإيرانية «جرى تدميرها بالكامل» في حرب حزيران من العام الماضي، عاد هيغسيث ليبرّر تجديد الحرب على إيران بأن الأخيرة «لم تتخلَّ عن طموحاتها النووية» وأن السلاح النووي كان يشكل «تهديداً وشيكاً»، مجاوباً بذلك النائب آدم سميث، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلّحة. ودفع هذا الارتباك، سميث، إلى الردّ بتهكّم، معتبراً أن اعتراف هيغسيث يعني أن عملية «مطرقة الليل على إيران العام الماضي لم تحقق أيّ شيء ذي قيمة»، فيما قال النائب الديمقراطي، جون غاراميندي، إن «هذه الحرب (الحالية) وأهدافها الاستراتيجية هي محلّ تساؤل وشك».

وفي الوقت نفسه، بدا تخبّط الإدارة واضحاً في الهروب من تحديد سقف زمني أو مالي للحرب؛ إذ رفض هيغسيث تحديد عدد الأشهر الإضافية المطلوبة لإنهاء الحملة، كما رفض تحديد المبالغ المالية التي سيتمّ طلبها من الكونغرس لتمويلها. وعندما سأله النائب سيت مولتون: «هل نحن ننتصر في الحرب؟»، أجاب هيغسيث بـ«نعم بالتأكيد»، ليعاجله مولتون بسؤال عن إغلاق مضيق هرمز: «هل نعتبر إغلاق إيران مضيق هرمز انتصاراً؟». وهنا، حاول هيغسيث تجميل المأزق بالقول إنه «خطّطنا لهذا السيناريو، والآن فرضنا حصاراً على حصارهم، هذا يعني أننا سيطرنا على الوضع وليس العكس»، وهو ما استدعى سخريّة مولتون الذي قال: «إذاً هذا هو تعريفك للنصر!».
وخارج القاعة، لم يكن المشهد أقل حدّة؛ إذ حاصر محتجون هيغسيث، قبيل بدء الجلسة، بأسئلة عكست الغضب الشعبي من قرارات ساكن البيت الأبيض، من قبيل: «كم جندي أميركي يجب أن يموت من أجل إسرائيل؟»، و«لماذا أمرتم بضرب مدارس فيها أطفال؟»، و«لماذا توقفون المساعدات عن أوكرانيا؟».

في هذا الوقت، وبعيداً عن «السيطرة» التي ادّعاها هيغسيث، عكست الأرقام في واشنطن القلق من استمرار إغلاق المضيق؛ إذ أقرّ «الاحتياطي الفيدرالي» بأن «تطورات الشرق الأوسط تسهم في إضفاء مستوى عالٍ من عدم اليقين على التوقعات الاقتصادية». ومع الإبقاء على معدلات الفائدة عند مستواها الحالي والذي يتراوح بين «3.5 و3.75 في المئة»، اعترف المصرف المركزي بأن «التضخم مرتفع لأسباب منها ارتفاع أسعار الطاقة».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تحقيقات بلدية بيروت: «أمن الدولة» تدخل على الخط... والحجار يُدقِّق في الأملاك
انطلاقة مبكرة للانتخابات البرلمانية: الصدر يستعدّ للعودة
الاخبار _ ابراهيم الامين : هل تعود الحرب على لبنان؟
حين تقول المقاومة: كفى.
مجلس الوزراء يبجث «تشريع» تجاوزات عطية: رئيس التفتيش أقوى رجل في الجمهورية!
سـرّ زيـارتـه فـي جـعـبـة بـري...
طـرح مـصـريّ أم عـودة لـخـارطـة أورتـاغـوس؟ جـوزفـيـن ديـب - أسـاس مـيـديـا يصل اليوم رئيس المخابرات المصريّة حسن رشاد
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
نتنياهو: نطالب باريس بالتراجع عن دعوة الاعتراف بفلسطين
الجنرالات على الحدود: حزب الله يعيد بنـاء نفسه وسوف نمنع تهديده
الترخيص لـ«ستارلينك» بذريعة صعوبة تطبيق القانون وزير الاتصالات: مجلس الوزراء «في الجيبة»
سعدون حمادة... المؤرخ المقاوم الذي صحّح تاريخ لبنان ثقافة
مشروع موازنة عام 2026: كأنّ الحرب لم تقع
إبستين في ديارنا: عندما تتحوّل الفضائح إلى أداة ضبط لا إلى لحظة تغيير...قراءة في حلقة ميخائيل عوض
بدفع من باريس والرياض: مؤتمر دعم الجيش يتقدّم!
التهويل الأميركي مستمرّ: تلبية طلبات العدوّ أو توسيع العدوان
البناء: البورصات العالمية تستعيد عافيتها ونيويورك تخسر 1% مع التمسك بالرسوم
وعي شعبي إيراني يُواجه الشغب رفضًا لاستغلال الاحتجاجات
إعادة الاستيطان في غزة إلى الواجهة: إسرائيل ترفع السقف بعد الحرب وتصطدم بالفيتو الأميركي وكلفة التجربة السابقة
لا للدولة البوليسية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث