اخي الحبيب ابو سعيد
اليوم التقينا عند تقاطع مشاعر لا تُختصر وجع الفراق على شهيدنا الغالي الحاج سعيد، ونور اللقاء بكم وبينكم هو الغياب الذي يثقل القلب، وهو الحضور الذي يمدّه بالقوة.
إلى أهل الشرف والوفاء، إلى هذه البيئة التي تعرف معنى التضحية كما تعرف معنى الصبر، أتقدّم منكم بأصدق مشاعر التعزية الممزوجة بالفخر ، نبارك لكم الشهادة التي ترتقي بصاحبها وتخلّد اسمه في سجل الكرامة، ونسأل الله أن يمنحكم من سعة الصبر ما يوازي عظمة هذا الفقد.
رحم الله شهيدنا الحاج سعيد، وجعل ذكراه منارة عزّ، وألهمكم القوة على تحمّل ألم الفراق، على أمل اللقاء في دنيا الخلود، حيث لا فراق ولا وجع، بل سكينة أبدية تليق بمن ضحّى وارتقى.
بيار بعقليتي