logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 29 أبريل 2026
12:40:12 GMT

حسابات التصعيد ومصير الهدنة عماد مرمل الأربعاء, 29-نيسان-2026 يكاد لا يبقى من وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية سوى

 حسابات التصعيد ومصير الهدنة    عماد مرمل  الأربعاء, 29-نيسان-2026  يكاد لا يبقى من وقف إطلاق النار
2026-04-29 06:24:04
حسابات التصعيد ومصير الهدنة

عماد مرمل
الأربعاء, 29-نيسان-2026

يكاد لا يبقى من وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية سوى اسمه، في ظل استمرار المواجهة في الجنوب وجمود المفاوضات على المسار الإيراني - الأميركي، الذي ينعكس تقدّمه او تعثره على لبنان، تحت تأثير قوة «الجاذبية» الإقليمية والدولية، بمعزل عن السجال الداخلي بين دعاة فك المسارات وربطها.

باتت هدنة الأسابيع الثلاثة هزيلة و»رمزية»، في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، التي تشكّل ترجمة لهامش حرّية الحركة الممنوح إلى تل أبيب بموجب «مذكرة التفاهم» التي نشرتها وزارة الخارجية الأميركية، بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وقد تبين انّ هذه الهدنة المفترضة ليست تهدئة حقيقية، بل هي مجرد خفض للتصعيد، يحيّد بيروت والضاحية عن الاستهدافات، فيما تستمر المواجهة في الجنوب على حرارتها وحدّتها، حيث صار واضحاً أنّ وقف إطلاق النار الممدّد له لا يسري على تلك المنطقة، ما يترك مجمل الهدنة مفخخة بصاعق قد يفجّرها كلياً في أي لحظة إذا خرجت الأمور عن السيطرة.

وتكمن هشاشة وقف إطلاق النار المعلن في كونه يفتقر إلى أي أرضية سياسية يمكن أن يستند اليها لتأمين الحصانة الضرورية له، وبالتالي فإنّ الوقت الضائع في هذه المرحلة الرمادية يسمح لبنيامين نتنياهو بأن يواصل مناوراته السياسية والعسكرية سعياً إلى تحقيق هدفين: الأول، محاولة إعادة هندسة المنطقة الحدودية المحتلة وفق مقتضيات المصالح الإسرائيلية، مع ما يرافق ذلك من تدمير وتجريف للقرى في سياق تغيبر معالم الجغرافيا والديموغرافيا. والثاني، الضغط على السلطة السياسية ومنعها من التقاط أنفاسها عبر الإصرار على التفاوض معها تحت النار، الأمر الذي يشكّل إحراجاً لها، في اعتبارها كانت قد ربطت انطلاق قطار المفاوضات المباشرة بالتوصل إلى وقف إطلاق النار.

وبهذا المعنى، يبدو أنّ واشنطن تعمّدت أن تترك أمام نتنياهو مساحة للعمليات التكتيكية في الجنوب مقابل ضبطه استراتيجياً، تحت سقف حسابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ما يتصل بالمسارين التفاوضيين مع إيران ولبنان.

وبناءً عليه، فإنّ أي تصعيد إسرائيلي كبير يتجاوز الحدود الحالية إنما يحتاج إلى ضوء أخضر أميركي لا يزال معلّقاً في انتظار ما سيؤول اليه المسار التفاوضي مع إيران ولبنان، وإن تكن تل أبيب تحاول اقتناص اي فرصة ممكنة من أجل توسيع دائرة خروقاتها نحو شمال الليطاني، خصوصاً انّ نتنياهو الذي يتعرّض إلى ضغوط داخلية بسبب عدم قدرته حتى الآن على ضمان أمن المستوطنات الشمالية، يريد مواصلة المعركة ضدّ «حزب الله» لاحتواء تلك الضغوط وتهدئة خواطر المستوطنين.

وإضافة إلى الدوافع الإسرائيلية لمواصلة الاعتداءات، لا يمكن إغفال انّ المواجهة المستمرة في الجنوب اللبناني هي أيضاً في جانب منها، انعكاس للإنسداد الإقليمي الذي يترك كل ساحات النزاع مشرّعة على احتمالين، فإما تسوية تشملها جميعاً وإما عودة إلى تزخيم خيارات التصعيد.

وحتى ذلك الحين، يعتمد «حزب الله» سلاح النَفَس الطويل في الميدان، على قاعدة خوض حرب استنزاف ضدّ الجيش الإسرائيلي، وهي حرب يتحقق فيها الربح بالنقاط وليس بالضربة القاضية، ما يعني بالنسبة إلى الحزب، الحاجة إلى مزيد من الصبر والتحمّل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاستباحة والمقاومة
تسليم سلاح المنظمة وخفاياه...!
حزب الله يبدّد بالنار وعود هاليفي لمستوطني الشمال بالعودة: المقاومة تلاحق جنود العدو خلف الحدود
إسرائيل توسّع حزام المستوطنات: ضمّ الضفة (لا) ينتظر إعلاناً رسمياً
ليس بالسلاح وحده حورب الغزيون: وقائع سنتين من «الفوضى المُدارة»
أميركا خسرت وإسرائيل خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات: نحو حكومة وحدة وطنية لحفظ الحقوق والسلم الأهلي الأخبار إبراه
ربيع إفريقي جديد
إسقاط طائرة أميركية فوق العراق: المقاومة تفتتح مرحلة عمل جديدة
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
الرهان على ترامب في (غير) مكانه: حرب غزة باقية
هل تفاجأ حزب الله بالحرب؟ مقاربة بديلة
مفاوضات الملف النووي: حنكة إيرانية وثبات في وجه المناورات
على ضوء زيارة لاريجاني الى العراق ولبنان عن المشروع الايراني الاسلامي: اين اصبح وعن البعد القومي والقضية الفلسطينية والمستقبل
سقف الاهداف الاسرائيلية تتراجع
إنجازات الحرب أكبر من أن تُحصى بمقال أهمها: أتحدّى نتنياهو أن يحمل خريطة إسرائيل الكبرى مرةً ثانية. ❗خاص❗ ❗️sadawilaya
واشنـطـن غـيـر مـرتـاحـة لـمـيـقـاتـي! عـبـدالله قـمـح ليس على أجندة الولايات المتحدة أي بند يتعلق بإجراء تعديلات عل
معركة السلاح: نحو الإمساك بالمجلس النيابي
الغرب يدفن اتفاقاً وُلد ميتاً إيران تحت العقوبات: جاهزون للمواجهة
الفوضى الآتية أصعب من الحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 19-تموز-2025 خلف الستارة، مشاهد ساخنة يتمّ تحضيرها على مسرح الشر
الانتخابات وما أدراك...!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث