logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 28 أبريل 2026
14:12:31 GMT

شركاء في المشكلات... شركاء في الحلول في ضرورة المصارحة والحوار الوطني رأي طراد حمادة الثلاثاء 28 نيسان 2026 أكثر ما تك

 شركاء في المشكلات... شركاء في الحلول في ضرورة المصارحة والحوار الوطني   رأي  طراد حمادة  الثلاثاء 2
2026-04-28 06:32:40
شركاء في المشكلات... شركاء في الحلول: في ضرورة المصارحة والحوار الوطني

رأي
طراد حمادة
الثلاثاء 28 نيسان 2026

أكثر ما تكون الصراحة في الحوار ومناقشة القضايا الوطنية المشتركة ضرورة في زمن الحرب. وتصبح هذه الضرورة المنطقية ضرورة طبيعية مثل التنفّس للإنسان حين تُتوّج الحرب بحركة التفاوض السياسي، المرتبطة أصلاً بطبيعة الحرب وسنخيتها وبأسبابها الأصلية والفرعية وبتطوّر أحداثها مع حركة الزمان من عمر الأوطان. وعليه، يكون الوضع في لبنان في هذه المرحلة كبير الحاجة إلى الحوار الصريح بين مكوّناته السياسية والاجتماعية حتى لا ينفرد واحدٌ منها في رسم الحلول ولا في تقرير المصير.

ما صنعناه وواجهناه من مشكلات صنعناه معاً. جميعنا شريك أساسي فيه. وما نبحث عنه عن حلول مفيدة وواقعية وعقلانية وطنية وصادقة، نصنعه معاً. وهنا تصبح المسؤولية على أولي الأمر مضاعفة خاصة إذا ما تفرّدوا وذهبوا إلى خيارات بعيدة عن مشاركة الآخرين من مكوّنات لبنان الأساسية.

وعليه، نفتتح مقولة الحوار الصريح بسؤال جوهري هو الآتي: ما هي الأسباب الواقعية والحقيقية، الأصيلة، للحرب والعدوان على لبنان؟
أذهب إلى أنّ كل عاقل يحفر في أصول أسباب هذه الحرب عنده جواب مكين يقول:
إن احتلال فلسطين من قبل العدو الصهيوني هو السبب الأساسي والأصيل للحرب والعدوان. لأن لبنان يقع على الحدود الشمالية لفلسطين ولأنه جزء من الدول العربية المحيطة بفلسطين ولأنه استقبل اللاجئين الفلسطينيين الذين طُردوا من ديارهم بغير حقّ، وهو محل أطماع صريحة، وتعرّض من الكيان الصهيوني لعدوان مستمر في مراحل متعدّدة، وأن جزءاً من أرضه تحت الاحتلال منذ عام 1948.

وعرفت مراحل الصراع تحوّلات كبرى، منها مرحلة الهدنة التي استمرت حتى ما بعد حرب حزيران 1967، ومرحلة اتفاقية القاهرة التي وقّعها لبنان برعاية مصرية أيام الرئيس عبد الناصر، وما تلاها من الاعتراف بحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال من لبنان وصارت القوى العسكرية الفلسطينية منتشرة من الناقورة حتى العرقوب وفي كل لبنان في المخيمات، وعندها أنصار في جميع الطوائف، ومشاركة مع الحركة الوطنية اللبنانية، وكان كمال جنبلاط والمفتي حسن خالد وجورج حاوي ومحسن إبراهيم وإنعام رعد وكمال شاتيلا وألبير منصور وجوزيف سماحة، وغيرهم، من كبار قادتها، وكذلك التنظيمات اللبنانية من كل الطوائف وفي كل المناطق خاصة في جنوب لبنان.

لم يكن حزب الله ولا الثنائي الشيعي من وقّع اتفاقية القاهرة ولا من تسبّب وحدَه في حروب الكيان الأهلية وفي الحروب ضد العدو من عام 1967 وعام 1982 حين اجتاح العدو لبنان واحتل الجنوب والبقاع الأوسط والجبل وبيروت. وحصلت أكبر مواجهة جوية في سماء سهل البقاع مع القوات العربية السورية، وكانت منطقة الجنوب والجولان والجليل أكبر منطقة حشد عسكري في العالم بالنسبة إلى عدد القوات ومساحة الأرض.

في الحقيقة الواقعية، كان الجنوب اللبناني، وفيه أهل جبل عامل المسلمون الشيعة، ميدان هذه الحروب، ودفعوا أكثر من غيرهم تكلفة الحرب تضحيات عظيمة لا مثيل لها. كما أن المسلمين الشيعة في البقاع وبيروت وجبل لبنان والشمال شاركوا في كل أعمال الحركة الوطنية اللبنانية داخل الأحزاب وفي المنظمات المقاوِمة، وكذلك في حركة «أمل» وما طُرح من شعار الحلف بين «المحرومين في أرضهم والمحرومين من أرضهم». وكانت حركة الإمام الصدر الذي أعلن أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وأن إسرائيل عدو مطلق حتى تمّ تغييبه ورفيقيه لأسباب تتعلق صراحةً بأهمية موقع الجنوب اللبناني من الصراع.

ما عدا ممّا بدا ليتحوّل الطائف إلى سلطة حكم فردي، تعطي رئيس الجمهورية قرار الحرب والسلم وليس كل لبنان مُمثّلاً في مجلس الوزراء مجتمعاً وفي حق الشراكة والوفاق الوطني

لقد ورث المسلمون الشيعة كل هذه التركة الكبيرة عام 1982، احتلالاً للجنوب اللبناني، وتغييباً لقيادتهم الدينية، ومحاولات جعلهم في موقع أقل مما يستحقّون نتيجة تضحياتهم ودورهم في الدفاع عن لبنان في مُقرّرات مؤتمر الطائف، وذلك مقابل أمرين:

(1) المشاركة في الإدارة السياسة للبلاد من خلال رئاسة المجلس النيابي لأربع سنوات ووزارة المالية لحقّ التوقيع على المراسيم.

(2) حقّ الشعب اللبناني في المقاومة لتحرير أرضه من الاحتلال وحماية لبنان ومنه جنوب لبنان على وجه الخصوص من العدوان.
هذا ما جعل شبه توازن في اتفاقية الطائف التي قطف ثمارها اللبنانيون في جعل مجلس الوزراء مجتمعاً قيادة للبنان في السلم والحرب.
نشأ لبنان في تسوية بين المسلمين، خاصة أهل السنّة والجماعة، والمسيحيين، خاصة الموارنة، على الميثاق، وبعدها وثيقة الوفاق الوطني، وبعدها اتفاقية الطائف. وكان المسلمون، ومنهم أهل السنّة والجماعة، حلفاء أساسيين للفلسطينيين، وكذلك المسلمون الشيعة وبقية الطوائف اللبنانية الكريمة على السواء.

ما عدا مما بدا حتى يصبح المسلمون الشيعة، مُمثّلين بالثنائي الوطني في البرلمان وفي الحكومة، مُكوِّناً مُحاصراً كما الجنوب المحاصر؟! وما عدا مما بدا ليتحوّل الطائف إلى سلطة حكم فردي، تعطي رئيس الجمهورية قرار الحرب والسلم وليس كل لبنان ممثّلاً في مجلس الوزراء مجتمعاً وفي حق الشراكة والوفاق الوطني؟

وأين بنود الدستور التي تنص على أن لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك؟ وكيف نفسّر كل مراحل حرب التحرير منذ عام 2000 في دورها بالدفاع عن لبنان ضد العدوان والحركات الإرهابية التكفيرية التي حاولت اجتياحه مرات عدة والسيطرة عليه من حدوده الشمالية الشرقية؟ وكيف يمكن تفسير موقف بقية المكوّنات اللبنانية من حرب غزة؟ وما هو موقف أهل السنّة في لبنان؟ وما هو موقفهم من احتلال فلسطين ومن الصلح المنفرد؟ وهل يمثّل رئيس الحكومة هذا الموقف؟ وكيف يمكن تفسيره؟

قلت إنني سأتحدّث بصراحة لأننا نحتاج إلى هذه الصراحة.
احتلال فلسطين حصل قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران، وعدوان 1967 قبلها، وحرب رمضان 1973، وكذلك حرب أيلول في الأردن، والحرب الأهلية في لبنان، وحروب العدوان ودفاع المقاومة. كل ذلك حصل قبل الثورة الإسلامية الإيرانية، وحصلت الحرب المفروضة على إيران وغزو أميركا للشرق. ثم كان موقف الجمهورية الإسلامية موقف دعم ومساعدة. كيف يصبح مَن يدعم مقاومة الشعب الأصيل هو المسؤول بينما يتنكّر الأصيل لواجباته الوطنية والقومية؟! أمر غريب حقاً.
نقول بمصارحة ضرورية: كلنا شركاء في المشكلة، كلنا يجب أن نكون شركاء في الحلول. خارج هذه الشراكة لا وصول إلى أمن البلاد ومصالحها وصلاحها.

كاتب ووزير سابق
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _ محمد خواجوني : إيران تتطلّع إلى المستقبل: جبهة المقاومة باقية
مجزرة الضرائب: الفقراء يموّلون أجورهم
70% من نساء لبنان يعانين من نقص فيتامين «د»
اميركا تعرض نقل «الميكانيزم» الى قاعدة عسكرية في ميامي
روسيا والصين رفضتا استقباله... رحيل مادورو يكتب أول فصول النظام العالمي الجديد
مـهـمـة بـراك مـا تـزال مـعـقـدة
الأخبار الجمعة 28 تشرين الثاني 2025 : لا تشدّد في ملف شركات الترابة
وعود كلامية دون عقد أي اجتماع حكومة لمناقشة ملف الإعمار: هل يستيقظ نواف سلام؟ محمد وهبة الجمعة 18 تموز 2025 قد لا نرى ح
قاسم أكثر تشدّداً في الموقف من الأميركيين وخصوم الداخل: نسخة جديدة من حزب الله
اليَمَن: هل يَقودُ أم يُصابُ كَلُبنانَ والعِراقِ وسُوريا؟
60% من اللبنانيّين ضدّ سحب سلاح المقاومة
مدى استجابة واشنطن وتل أبيب لدعوات الحبر الأعظم لحماية لبنان وفلسطين
حروب «اليوم التالي»: إسرائيل تريد خروجاً مشرّفاً
جعجع «أنهى» حزب الله ويستعدّ لـ«القضاء» على بري!
الديار: «تل ابيب» قدّمت استراتيجيتها في لبنان لواشنطن
تهالك الخطاب الإعلامي للعدو بالتقادم… هل من أوراقٍ جديدة؟
النظام الكوبي يخوض أصعب معاركه... ولا خيارات سهلة أمامه
مقال جدير بالقراءة : في القول السياسي: المنهج والخطاب والمفهوم
العلويون بعد الدروز فرز طائفي يمهّد للتّقسيم
أبو الفضل كركي يروي قصة «فاتح الاسـتشهاديين»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث