logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 28 أبريل 2026
14:14:32 GMT

إسرائيل تستنهض العالم ضدّ إيران حتى كوريا الشمالية تحاربنا! آسيا حسين إبراهيم الثلاثاء 28 نيسان 2026 إسرائيل لا تتوقّف

 إسرائيل تستنهض العالم ضدّ إيران حتى كوريا الشمالية تحاربنا!   آسيا  حسين إبراهيم  الثلاثاء 28 نيسان
2026-04-28 06:31:39
إسرائيل تستنهض العالم ضدّ إيران: حتى كوريا الشمالية تحاربنا!

آسيا
حسين إبراهيم
الثلاثاء 28 نيسان 2026

إسرائيل لا تتوقّف عن التذمّر: كيم يقف في ظهر إيران و«حزب الله» (من الويب)

الحرب الدائرة حالياً في المنطقة، واسعة بما يكفي، ولها تأثيرات عميقة على توزّع النفوذ في العالم، لكن إسرائيل لا تفتأ تسعى إلى توسيعها وتأجيجها أكثر. فليس من مصلحتها أن تبقى حال اللاحرب واللاسلم القائمة حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، فيما هي تنخرط في جبهة نشطة في لبنان، مكلفة على مستويَي الخسائر في المعركة نفسها، وانكشاف الجبهة الداخلية، وخاصة في الشمال. العجز عن تحقيق الإنجاز يدفع إسرائيل دائماً إلى الاستنجاد بالآخرين، وخاصة بأميركا، لخوض الحرب نيابة عنها. وهي نجحت في ذلك عندما تمكّنت من جرّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى هذه الحرب. وعندما فشل الأخير في تحقيق الهدف المتمثّل بإسقاط نظام طهران، وحصل بدلاً من هذه النتيجة على أزمة ارتفاع في أسعار النفط لها تأثيرها البالغ على الولايات المتحدة نفسها، تراجع وراح يبحث عن مخرج، تاركاً رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، يواجه حرب استنزاف قد تكلّفه منصبه في الانتخابات المقبلة خريف هذا العام، وتلقي به في السجن.
ثمّة مقالة بحثية نُشرت أول من أمس في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تعكس تماماً المبالغات الإسرائيلية المقصودة، وتنمّ عن التفكير النمطي الإسرائيلي القديم في توريط ما أمكن من دول في معارك إسرائيل، عبر تنصيب عدو يفوق قدرة تل أبيب على المواجهة، وتصوير الكيان في موقف من يدفع ثمناً نيابة عن هؤلاء الآخرين. العدو هذه المرة هو الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الذي يعتقد الباحث المتدرب في مركز «موشي دايان»، جيشورون هايت، أنه سيرث حلفاء إيران الذين يقاتلون إسرائيل في المنطقة، وأنه أقام بالفعل مظلّة حماية نووية لهؤلاء الحلفاء، ولا سيما «حزب الله»، الذي لم يعُد يشعر بتهديد وجودي في أثناء قتاله إسرائيل. ويشير هايت إلى اختبار صاروخي سابع لعام 2026 أجرته بيونغ يانغ في 19 نيسان الجاري، وشاهد خلاله كيم 5 صواريخ باليستية من طراز «هواسونغ-11 را» وهي تدمّر إحدى الجزر، وذلك عبر رؤوس حربية عنقودية نشرت مئات الذخائر الفرعية عبر 13 هكتاراً، متغلّبةً على دفاع «القبة الحديدية» بواسطة تكتيك الإغراق.

بحث إسرائيلي يتهم كيم جونغ أون بتوفير مظلة نووية لحلفاء إيران

إحدى المغالطات التي تضمّنها البحث، كانت تصوير إيران مهزومة، بما يدفع حلفاءها إلى التوجّه مباشرة نحو المزوّد الأصلي بالأسلحة، وهو كوريا الشمالية. فقد يكون صحيحاً، أو لا يكون، أن الأخيرة ساعدت في بناء أنفاق «حزب الله» التي يعجز القصف الإسرائيلي الأشدّ عن تدميرها، وأن فَنِّيين من هذا البلد يوجدون في تلك الأنفاق، وكذلك أن بيونغ يانغ تبيع أسلحة إلى الحزب أو غيره من حلفاء إيران. لكن هذا شيء، وأن يتبنّى كيم المعركة بالكامل وينخرط فيها شيء آخر تماماً. فليس ثمّة أيّ مؤشرات تدعم ما يذهب إليه البحث الإسرائيلي، لا من أميركا، ولا من أيّ مكان آخر، بل على العكس، بدا ترامب، في تصريح له أول من أمس، متقبّلاً لفكرة دعم صيني لإيران، حينما قال إن «الصين ربما تقدّم مساعدة لإيران لكنني لا أعتقد أنها تقدّم الكثير. ولستُ محبطاً جداً منها. فنحن أيضاً نساعد الناس ونساعد أوكرانيا».
على أن ما يعكسه المقال على صعيد التفكير الإسرائيلي بتوسيع المعركة لتشمل حلفاء آخرين، أو على الأقلّ إعادة إلقاء الولايات المتحدة ودول الخليج في أتونها، يَظهر بوضوح في ما نقله عن كيم نفسه، من أنه قال للإعلام المحلي إنه «إذا طلبت إيران، فإننا سنزودها بصواريخ ضدّ إسرائيل، يكفي صاروخ واحد منها لمحوها». وهذا ما يعتبره الباحث توفيراً لمظلة نووية يعمل «وكلاء إيران» تحتها بأسلوب مختلف، من دون خوف وجودي. ويسرد الباحث الخيارات التي يجب على إسرائيل اتباعها، ومنها إيجاد حلول للذخائر العنقودية الكورية الشمالية، بدل الاكتفاء بضرب الأنفاق اللبنانية، ومنها أيضاً الدفع إلى قطع خطّ النفط الممتدّ من إيران إلى كوريا الشمالية، والمطالبة بوصول «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» إلى مخازن أسلحة الحلفاء. لكن الخيار الأول، بالنسبة إلى الباحث، يبقى الرافعة الدبلوماسية التي يجب على واشنطن وطوكيو وسيول استخدامها عبر تقديم ضمانات أمنية لبيونغ يانغ - في مقابل فكّ ارتباطها مع الشرق الأوسط -، ومطالبة عواصم الخليج بالضغط على بكين للقيام بدور في هذا الشأن.
بالتأكيد، ينطوي هذا الصراع على رهانات متفاوتة لقوى مختلفة، خاصة من تلك التي ليست لها مصلحة في سيطرة الولايات المتحدة على آخر منابع النفط التي لا تقع تحت هيمنتها. وهذه هي بالتأكيد حال الصين وكوريا الشمالية، ولكن أيضاً، وللمفارقة، حال اليابان وكوريا الجنوبية اللتين تستنجد بهما إسرائيل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز :الـتـرغـيـب فـي أوجـه: الـ٨٦ صـوتـا لـعـون لـم تـتـأمّـن بـعـد!
أميركا - الصين: هدنة سنة
«مدينة خيام» للهروب من الفشل إسرائيل للوسطاء: لا تسوية مقبولة في غزّة
الشهداء ميراث العطاء الأعظم
سقوط القوة والهيمنة الأمريكية حتمي والعالم يشهد مرحلة تتبدل فيها موازين القوى
ترامب يدعو إلى الاتفاق ويتجاهل التفاوض… عندما يتحوّل شراء الوقت إلى قوة إيرانية
أطفالُ الحجارةِ كبروا، وحجارةُ داوودَ بأيديهم هزمتْ عرباتِ جِدْعونَ للهِ دَرُّكِ يا غزةُ المعمداني وهاشم!
الموساد» يطلق حملة تجنيد جديدة في اليمن
الكيان يطالب بتفكيك الأمم المتحدة...!
الحريري يستنهض إقليم الخروب
الحسابات الواقعية تمنع الإنتحار
حذارِ «الدروس» الخطأ
عدد اليوم عبدالله: الحكومة اختارت المساومة على حساب المصلحة الوطنية
لـمـاذا تـريـد أورتـاغـوس تـفـقّـد شـمـع والـجـبّـيـن وإرمـث؟
اسعد ابو خليل : على بالي
سياسة ارتجالية لضبط سعر الصرف والتضخّم: مصرف لبنان «يعقّم» النقد
اختصاص المراجعة والخبرة في المحاسبة
14 كلم من الأراضي المحتلة: نقطة سابعة في كفركلا
حكومة إسقاط لبنان أو إسقاط حكومة غير لبنان؟
مجزرة جديدة بدعوى «الخرق»: التهدئة (لا) تُلزم العدوّ وقف الاغتيالات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث