logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 28 أبريل 2026
14:16:30 GMT

بدائل انعدام الحسم كلّ السيناريوات «سيئة» لإسرائيل آسيا علي حيدر الثلاثاء 28 نيسان 2026 كلّما طال أمد الصراع من دون حس

 بدائل انعدام الحسم كلّ السيناريوات «سيئة» لإسرائيل   آسيا  علي حيدر  الثلاثاء 28 نيسان 2026  كلّما
2026-04-28 06:31:01
بدائل انعدام الحسم: كلّ السيناريوات «سيئة» لإسرائيل

آسيا
علي حيدر
الثلاثاء 28 نيسان 2026

كلّما طال أمد الصراع من دون حسم، ازدادت قدرة إيران على تحويل الوقت إلى مورد استراتيجي للترميم والتطوير (أ ف ب)

لم يكن رهان رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، قائماً على استدراج الولايات المتحدة إلى ساحة المواجهة مع إيران فحسب، إنما على دفعها أيضاً إلى خوض معركة حسم تُنهي التهديد الإيراني من جذوره. إذ أرادت تل أبيب انخراطاً أميركياً كاملاً في المعركة، بكلّ ما يحمله هذا الانخراط من ثقل عسكري واقتصادي، وسياسي أيضاً عبر تفجير الداخل الإيراني عبر الحركات الانفصالية، في مسار متكامل يهدف إلى تفكيك بنية الجمهورية الإسلامية، وصولاً إلى كسر المعادلة الإقليمية التي تفرضها.
غير أن الوقائع اللاحقة جاءت معاكسة لهذا الرهان؛ فرغم انخراط الولايات المتحدة في العدوان، إلا أنها تراجعت عند العتبة التي لوّحت فيها إيران باستهداف منابع النفط في المنطقة. إذ إن هذا التهديد فتح الباب أمام احتمال الانزلاق إلى حرب مفتوحة زمنياً ومتعدّدة الساحات، فضلاً عن كونها غير مضمونة النتائج وقادرة على جرّ الأميركيين إلى مستنقع إيراني طويل الأمد، يحمل كلفةً عسكرية واقتصادية باهظة وتأثيرات بعيدة المدى.

هكذا، أحبط التراجع الأميركي أمام احتمالات التصعيد غير المحسوب - وهو تراجع لم يكُن على أيّ حال خياراً مريحاً للولايات المتحدة أو مخطَّطاً له مسبقاً - الرهان الإسرائيلي على المضيّ حتى النهاية في الحرب، في وقت أظهرت فيه إيران، رغم تعرّضها إلى ضربات استنزفت جزءاً من بنيتها العملياتية، قدرة على امتصاص الصدمة والصمود في وجه ضغط عسكري - اقتصادي مركّب والتكيّف مع الواقع الناتج منه والانطلاق مجدّداً. وهذا هو تحديداً ما كفل تغيير اتجاه الصراع، بعدما ثبُت أن التراجع التكتيكي الإيراني في بعض القدرات لا يلغي الاتجاه العام الاستراتيجي نحو إعادة البناء على أسس أكثر صلابة.
ويبرز مضيق هرمز كعامل حاسم في هذا التحول؛ إذ منح الموقع الجيوسياسي لإيران قيادة البلاد قدرةً مباشرة على التأثير في أحد أهمّ مفاصل الاقتصاد العالمي. ومع استمرار التوتر في المضيق، تنامت المخاوف من انعكاسات إضافية سريعة على أسواق الطاقة، وهو ما فرض سقفاً فعلياً على القرار الأميركي، وقيّد تلقائياً الهامش الإسرائيلي. ذلك أن أيّ تصعيد غير محسوب لن يكون إلا جزءاً من معادلة أوسع تتداخل فيها مصالح دولية متعدّدة، وهذا تحديداً ما شكّل، بالنسبة إلى إسرائيل، الكابوس الحقيقي: أن تتدخل الولايات المتحدة، ثمّ ترتدع عن الذهاب إلى النهاية تحت وطأة حدود القوة وكلفة المبالغة في تفعيلها، لتترك الصراع مفتوحاً من دون درء التهديد.
وفي ضوء ما تقدّم، يتراجع خيار التسوية لمصلحة خيار إدارة الأزمة، وذلك ضمن ثلاثة سيناريوات محتملة، تتقاطع جميعها عند إعادة تشكيل التهديد الإيراني، لا تفكيكه. ويتمثّل السيناريو الأول في الضغط المركب - ضربات محدودة وعقوبات ممتدّة -، وهو خيار وسيط، لكنه يمنح إيران وقتاً للتكيّف مع الضغط الذي اعتادت تحويله من أداة إضعاف إلى عامل تعلّم وإعادة بناء.

وأما السيناريو الثاني، فهو الاتفاق غير الكامل، الذي يقتضي قبولاً ضمنياً بحدود القدرة على فرض الشروط. لكن أيّ قبول أميركي باتفاق لا يحقّق السقف الأقصى يعني عملياً إعادة تعريف لإيران من خصم يُراد إخضاعه إلى طرف يمكن التفاهم معه ضمن توازن معيّن. وهذا السيناريو يؤرّق إسرائيل أيضاً، نظراً إلى أنه يمنح إيران شكلاً أكثر استقراراً وشرعية، ويوفر لها الوقت والموارد لإعادة ترتيب موقعها.
وفي الانتقال إلى السيناريو الثالث، فيتمثل في استمرار حال «اللا حسم» كواقع دائم. وهو إذ يبدو الأقلّ خطورة كونه ينتج بيئة اشتباك منخفضة إلى متوسطة الشدة تغيب فيها الحرب الشاملة والتسوية الحاسمة، لكنّه يحمل في داخله دينامية تراكمية بالنسبة إلى إيران تمكّنها من إعادة بناء قدراتها، وتطوير برامجها الصاروخية، وربما توسيع خياراتها النووية في حال غياب اتفاق مُقيّد لهذا البرنامج، إلى جانب تعزيز حضورها الإقليمي.

على أن الأخطر في هذه البدائل الثلاثة كلّها أنها تتقاطع عند عامل الزمن. فكلّما طال أمد الصراع من دون حسم، ازدادت قدرة إيران على تحويل الوقت إلى مورد استراتيجي للترميم والتطوير، الأمر الذي من شأنه تعميق المأزق الإسرائيلي. وهكذا، يتحوّل السؤال الإسرائيلي من «كيف يُنهى التهديد؟»، إلى «كيف يُدار من دون أن يتفاقم؟»، في ظلّ العجز الواضح عن إنهائه.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لتستعد مشيخات الخليج للافلاس فالطعون كثر
جـلـسـة الـحـكـومـة تـسـتـنـفـر الـثـنـائـي: رعـد فـي بـعـبـدا بـعـد لـقـاء بـري
انفصال غير رسمي عن دمشق: معضلة السويداء تزداد تعقيداً سوريا عامر علي الخميس 4 أيلول 2025 تمثّل الحال التي وصلت إليها ال
سمير جعجع و«حلم الإمبراطور»: الخطر الأكبر على «لبنان الدولة»
لجيش تحت الترهيب الأميركي: مواجهة حزب الله أو الحرمان من المساعدات
من فيليب حبيب إلى توم برّاك... وجهان لوعود كاذبة
تمارا برو :العلاقات الصينية السورية ما بعد الأسد
على بالي
الطوفان والمحور
القدرات رُممت
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي:
الاهتمام بالجنوب أولاً وبالاقتصاد أولاً...
هـل أسـدى بـرّاك خـدمـة كـبـيـرة لـحـزب الله؟
«الضباط الوطنيون»: حذار وضع الجيش في وجه الناس
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
عراقجي في الصين لحشد «الحلفاء»: الغموض يلفّ المسار الدبلوماسي
ملف لبنان في السعودية من الديوان إلى الخارجية
بوادر قطيعة بين المالكي والخزعلي: أزمة رئاسة الحكومة تتعقّد
‏ابستين أكبر من ابستين:
اتركيا في سوريا: «فائض القوة» لا يحجب المآزق
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث