logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 17 يونيو 2026
15:55:36 GMT

خطاب الأمين بين مشروع التنازل ومعادلة الحماية بقلم الاعلامي خضر رسلان لم يكن كلام سماحه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم

خطاب الأمين بين مشروع التنازل ومعادلة الحماية  بقلم الاعلامي خضر رسلان  لم يكن كلام سماحه الامين الع
2026-04-28 04:34:56
خطاب الأمين: بين مشروع التنازل ومعادلة الحماية

بقلم الاعلامي خضر رسلان

لم يكن كلام سماحه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مجرّد خطاب عابر، بل إعادة رسمٍ صريح لخط التماس بين مشروعين: مشروع يرى في لبنان ساحةً مفتوحة للتنازل، وآخر يعتبره أرضاً تُحمى بالتضحيات لا بالمساومات.
منذ بداية المواجهة، راهن العدو على كسر الإرادة قبل كسر الميدان، ففشل. ليس لأن ميزان القوة التقليدي انقلب فجأة، بل لأن ما واجهه لم يكن مجرد قدرات عسكرية، بل منظومة متكاملة قوامها إيمان راسخ، وإرادة لا تُشترى، وقدرة تتراكم بعيداً عن ضجيج التقديرات. هذه الثلاثية هي التي صنعت الفارق، وهي التي أسقطت رهانات “النهاية السريعة” التي بشّر بها كثيرون.
في المقابل، لم يكن أداء السلطة أقل خطورة من عدوان الخارج. فحين يتحوّل التفاوض من أداة لحماية الحقوق إلى بابٍ للتنازل المجاني، يصبح عبئاً على البلد لا مخرجاً له. المشكلة هنا ليست في مبدأ التفاوض بحد ذاته، بل في شكله وسقفه والجهة التي تُديره. تفاوضٌ مباشر مع عدوٍ يواصل عدوانه ليس إلا اعترافاً ضمنياً بشروطه، وهو ما يضع لبنان في موقع المتلقي لا الشريك.
الأخطر من ذلك، هو أن بعض من في السلطة يتصرّف وكأنّ المشكلة ليست العدوان بل المقاومة، في قلبٍ فاضح للحقائق. وكأن المطلوب هو تجريد لبنان من عناصر قوته، ثم مطالبته بالدفاع عن نفسه ببيانات الشجب. هذا المنطق لا يحمي دولة، بل يعرّيها.
أما التدخل الأميركي، فلم يعد يحتاج إلى قراءة بين السطور. هو تدخل مباشر يرسم الإطار ويحدد السقف، ويترك للبعض مهمة التوقيع أو التبرير. وعندما تُطرح اتفاقات تُلزم لبنان بما لا يُلزم العدو، فذلك ليس اتفاقاً بل صيغة إذعان مغلّفة.
وسط هذا المشهد، يبرز جوهر المعادلة: الحل لا يبدأ من الطاولة بل من تثبيت الحق. أي مسار لا ينطلق من وقف العدوان، وانسحاب الاحتلال، وعودة الأهالي، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، هو مسار ناقص أو مضلّل. لأن أصل المشكلة واضح: احتلال وعدوان، وما المقاومة إلا نتيجة طبيعية لهما، لا العكس.
الرهان الحقيقي اليوم ليس على تبدّل مواقف الخارج، بل على صلابة الداخل. وحدة الموقف ليست ترفاً سياسياً، بل شرط بقاء. وعندما تلتقي القوى الوطنية على قاعدة حماية البلد لا تقاسم الخسائر، يصبح ممكناً قلب المعادلة.
ما يُراد للبنانيين أن ينسوه هو أنّ هذا البلد لم يُحمَ يوماً بالحياد السلبي ولا بالرهانات الخارجية، بل بصمود أهله. وما يُراد للمقاومة أن تتخلى عنه هو سبب وجودها أساساً: الدفاع عن الأرض والكرامة.
لهذا، فإنّ أي حديث عن عودة إلى ما قبل اللحظة الراهنة هو وهم. لأن ما تغيّر ليس فقط في الميدان، بل في الوعي أيضاً. والمرحلة المقبلة لن تُدار بعقلية التسويات الهشة، بل بمنطق تثبيت الحقوق.
في النهاية، السؤال ليس: إلى أين تتجه الأمور؟
السؤال الأدق: على ماذا يراهن من يعتقد أن لبنان يمكن أن يُحكم بمنطق التنازل؟
التاريخ القريب يجيب: كل رهان من هذا النوع سقط… وسيسقط.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
في الصراع بين ايران والكيان الصهيوني: اهمية معركة الوعي
استنفار أميركي في سوريا: القواعد الحدودية ليست بمأمن
الترخيص لـ«ستارلينك»: الحكومة تعدم قطاع الاتصالات
مصر تحيي مقترح «القوة العربية المشتركة» الأخبار السبت 13 أيلول 2025 تقترح مصر إشراك نحو 20 ألف مقاتل من جيشها في القوة
زوطر والشقيف: قراءة في التوقيت والتاريخ والثمن
تحليل كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول القضية الفلسطينية
ملفّات فارغة في مجلس الوزراء لبحث «الإصلاح الضريبي»: هل صدّقتم أن هناك إضراباً؟
الأخبار: الحوار بين عون وحزب الله لم ينطلق بعد
اللواء: إسرائيل تحذِّر حزب الله من عواقب وخيمة.. والكونغرس يطالب بفرض عقوبات إضافية
نهاية حقبة المقاومة الاسلامية الاسلام هو الحل؟ أم انتكاسة؟
الاخبار : خطوة أميركية أولى نحو دمشق: الشرع يعِد بـ«مؤتمر وطني»... وتركيا راغبة في الوصاية
قـلـق أمـيـركـي - إسـرائـيـلـي مـن «تـقـدّم» سـيـاسـي لـلـمـقـاومـة بـعـد فـشـل مـحـاولـة الإخـضـاع المـقـاومـة
حين يُصبح العنف ضرورة للسيادة: في مشروعية المقاومة الشعبية المسلحة كريم حداد الإثنين 21 تموز 2025 «المستعمَر لا يفهم إل
كيف تبدّلت نظرة العرب والأجانب إلى حال المقاومة خلال عشرة أيام؟
لـبـنـان تـحـت الاخـتـبـار: رسـائـل أمـيـركـيـة حـازمـة نـاعـمـة!
مناورات إيرانية - روسية في «قزوين» آسيا محمد خواجوئي الخميس 24 تموز 2025 فٌسّرت المناورة الإيرانية - الروسية في بحر قزو
مخالفة قانونية جديدة لحكومة سلام: تلزيم «ميدل إيست» تأهيل مطار القليعات
كلمة حق يراد بها باطل.....!
مـفـوض شـكـاوى الـجـنـود الـسـابـق الـلـواء احـتـيـاط فـي جـيـش الـعـدو يـتـسـحـاق بـريـك - على عكس ما قاله رئيس الأركان،
استهداف الضاحية… والاستهزاء العلني بسيادة الدولة بقلم الإعلامي خضر رسلان العدوان على الضاحية الجنوبية لم يعد مجرد حدث أمني
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث