logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 24 أبريل 2026
14:33:14 GMT

حملة «تطهير» للقيادة العسكرية الحرب تطيح خطط ترامب البحرية

حملة «تطهير» للقيادة العسكرية الحرب تطيح خطط ترامب البحرية
2026-04-24 07:55:57

الأخبار الجمعة 24 نيسان 2026

أعلن البنتاغون، الأربعاء، أن كبير المسؤولين المدنيين في البحرية، وزير البحرية جون فيلان، سيترك وظيفته، وسط معلومات تفيد بأنه «طُرد» من منصبه، وأن هونغ كاو حلّ تلقائياً مكانه، بصفته وزير البحرية بالإنابة. وبذلك، تكون القيادة العسكرية الأميركية قد شهدت، في خلال ولاية دونالد ترامب الثانية، «أكبر عملية تطهير في تاريخها الحديث». ولم يعُد السؤال المطروح حالياً يتعلّق بعدد التعيينات القديمة التي لا تزال قائمة، بل بـ«نسبة» المعارضة المتبقّية داخل هيئة الأركان، فيما يبدو الجواب أنه «ما من معارضة» بعد الآن، في مؤشر على وجود عملية ممنهجة لقمع الأصوات التي ترفض سياسات ترامب، لا سيما في الشرق الأوسط.

وعلى عكس فيلان الذي تصادم، في غير محطّة، مع وزير الدفاع بيت هيغسيث، يُعتبر كاو حليفاً طبيعياً للأخير، وكلاهما يتبنّى فكرة «تطهير» القيادات التقليدية واستبدالها بقيادات «هجومية»، مما ينهي حقبة «المديرين المدنيين»، ويطلق حقبة «المحاربين الميدانيين»، والموالين لأجندة «أميركا أولاً». وفي حديث إلى صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، أوضحت مصادر أنه من بين نقاط الخلاف بين هيغسيث وفيلان، إلقاء الأول باللوم على الأخير لعدم اتّخاذه إجراءات «عدوانية بما فيه الكفاية» ضدّ السيناتور مارك كيلي، الذي ظهر في مقطع فيديو ينصح فيه القوات البحرية بتجاهل «الأوامر غير القانونية».

وعبر حديثه عن «الأوامر غير القانونية»، عكس كيلي، آنذاك، جزءاً من صراع دستوري وقانوني محتدم داخل الولايات المتحدة، مرتبط بشكل مباشر بكيفية إدارة ترامب للحرب في إيران، وتحديداً في ما يتعلّق بتجاوز ساكن البيت الأبيض لقرار «سلطات الحرب».
كذلك، أشارت بعض التقارير إلى أن فيلان «اصطدم» أيضاً مع نائب هيغسيث، ستيفن فاينبرغ، الذي ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي إن إن» أنه لا يوافق على تعامل الأول مع «مبادرات بناء السفن»، علماً أن فيلان كان يركّز، منذ مدّة، على مشروع «الأسطول الذهبي» (Golden Fleet) وبناء سفن ضخمة (Trump-class) ستستغرق سنوات لتَجهز. ويستبعد محللون حربيون أن ينجح «الأسطول الذهبي» المقترح، والذي يرتكز على بوارج كبيرة من «فئة ترامب»، غالباً ما يشار إليها باسم «BBG-1» أو «USS Defiant». ويُرجع المحلّلون هذا التقدير إلى التحديات التي لا يمكن التغلّب عليها من حيث التكلفة والقدرة الصناعية والأهمية القتالية الحديثة. كما يرى منتقدو الخطة، التي تسعى إلى إحياء عصر السفن الحربية، أن المشروع المذكور لا يتماشى مع «متطلّبات الحرب الحديثة»، التي تفضّل الأنظمة الأصغر حجماً والموزّعة وغير المأهولة.

شهدت القيادة العسكرية الأميركية في عهد ترامب «أكبر عملية تطهير في تاريخها الحديث»


بناءً على ما تقدّم، لم يعد يمكن، طبقاً لكثيرين، النظر إلى إقالة جون فيلان على أنها مجرّد «تعديل وزاري»، بل هي أشبه باعتراف ضمني بأن الاستراتيجية البحرية الأميركية، وتحديداً في مضيق هرمز، اصطدمت بـ«حدود قوتها»؛ إذ بينما كان فيلان يخطّط لـ«أسطول ذهبي» مستقبلي، كانت الزوارق الإيرانية السريعة تخرق الحصار وتزرع الألغام، مما خلق فجوة بين طموحات واشنطن وواقع الميدان، و«عرقل» على الأغلب، الطموحات المشار إليها، والتي باتت على ما يبدو تركّز على «إغراق السفن» بدلاً من بنائها.
ولا يبدو ذلك مستغرباً إلى حدّ كبير؛ فبعدما كانت إدارة ترامب تراهن على أن الحصار على الموانئ الإيرانية سيؤدي إلى «ركوع إيران في غضون أيام»، ثبت عملياً العكس؛ إذ أفادت تقارير غربية بنجاح طهران في الالتفاف على الحصار وإخراج سفنها، جنباً إلى جنب إثباتها أن زوارقها السريعة وألغامها الذكية قادرة على إبطاء وتيرة عمل «الأسطول الخامس»، وهو ما يُنظر إليه في أوساط مسؤولي ترامب، بمن فيهم هيغسيث، على أنه «فشل قيادي» من فيلان في إدارة الميدان.
ورغم اتهام هيغسيث، لفيلان، بالفشل في المضيّ قدماً في تحقيق طموحات ترامب البحرية، فإن المشكلة تتجاوز مجرّد «فرد» في الإدارة، لتمسّ «بنية» صناعة الدفاع الأميركية؛ وفي هذا السياق، ورد في تقرير نشره «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» في كانون الأول 2025، أن مكتب الميزانية في الكونغرس قدّر أن تبلغ تكلفة المدمرة المستقبلية التي يبلغ وزنها 14500 طن، 4.4 مليار دولار أو 300 ألف دولار للطن. وهذا يعني أن تكلفة السفينة الحربية ستبلغ نحو 9.1 مليار دولار، علماً أنه عادة ما تكون السفن الرائدة أغلى بنسبة 50 بالمئة من المتوسط، مما يعني أنه من المحتمل أن تكلّف «BBG 1»، أي البارجة من «فئة ترامب»، مليار دولار، وهو ما يعادل تكلفة حاملة طائرات تقريباً.

ويحذر التقرير من أن هذا الرقم من المرجح أن يكون أعلى، «بسبب التضخم في قطاع بناء السفن». فعلى سبيل المثال، سيتطلب بناء السفينة الحربية الآلاف من عمال أحواض بناء السفن ذوي الخبرة، حتى مع وجود نقص في العمالة، وتنافُس الأحواض ضدّ بعضها البعض للحصول على موظفين. أيضاً، تفتقر الولايات المتحدة إلى القدرة الإنتاجية اللازمة لبناء فئة جديدة من «السفن العملاقة»، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الأسطول الحالي، وذلك قبل أن تكشف التجربة الأخيرة في الشرق الأوسط، حتى عن مدى النقص في عمليات الصيانة لأهمّ حاملات الطائرات الأميركية، بما فيها تلك التي من فئة «جيرالد فورد». وفيما تطول قائمة السفن والناقلات التي تحتاج إلى الصيانة - «الفورية» أحياناً - لعدّة قطع أصيبت بمسيّرات انتحارية إيرانية، فإن الأحواض الجافة في فرجينيا وبوجيه ساوند «ممتلئة بالكامل».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
نتنياهو في ميامي: هل يجر واشنطن إلى حـ.ــرب في الشرق الأوسط؟
نداء الوطن أم نداء على الوطن؟ عندما تتحوّل الصحافة إلى أداة تحريض على العدوان
. بلال اللقيس: في تمدد العدوان الصهيوني.. افتراضات وتوقعات
النبي موسى… معادلةُ سقوطِ الطغيان.
كيف تبدّلت نظرة العرب والأجانب إلى حال المقاومة خلال عشرة أيام؟
بين عودة الحريري والهجوم المضاد للبخاري: أين يتموضع المرشحون السنّة في عكار؟
الهروب الى الهاوية
إستئناف الحرب أقوى من التسويات
ميزانية «اليقظة» الترامبية: فَلنربط الأحزمة... ونتفرّغ للصين
فـي وداع الـسـيّـد حـسـن نـصـرالله... الله يَـعـلـم مـا فـي الـقـلـوب
خلية تجسس بقبضة الداخلية في اليمن
استعراض قوة إسرائيلي جنوباً: باريس وواشنطن لم تيأسا بعد من «الوساطة» قضية اليوم الأخبار الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 ش
قيامة إيران تسحق أوهام إمبراطورية الهيمنة
عن وعد السيّد الأخير: هل يزول الكيان؟
واشنطن بين الأمس واليوم...!
العرب وايران.... ما هي مشكلتنا مع إيران؟
من ريمون إده وبشير الجميل وسليم الحص إلى السلطة الحالية: دروس في القرار الوطني وقضايا الحرب والسلام. الاعلا
معالجة الفاقد التعليمي... بلا تخطيط!
حكومة شبه جاهزة وبطولات وهمية والثلاثية ثابتة على أرض الجنوب
ماذا من وراء ضرب كيان العدو الصهيوني لمحطات الكهرباء ومحطات البنزين في العاصمة صنعاء؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث