logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 17 مايو 2026
21:55:45 GMT

عبد القادر الاستعمار الحديث يستخدم أدوات جديدة للسيطرة، من الإغراق بالديون إلى الحصار وتجميد الأموال وتقييد التنمية

عبد القادر الاستعمار الحديث يستخدم أدوات جديدة للسيطرة، من الإغراق بالديون إلى الحصار وتجميد الأموال
2026-04-23 19:50:55
أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني، العميد حميد عبد القادر، أن المشهد العالمي الحالي معقد، وهناك تقاطعات كثيرة بين أدوات الهيمنة الاقتصادية الحديثة وإرث الحرب الباردة، حيث إن الاستعمار الحديث بدأ يستخدم أدوات جديدة للسيطرة، من الإغراق بالديون إلى الحصار وتجميد الأموال وتقييد التنمية في تلك البلدان.
وقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن الدول الاستعمارية الكبرى الغربية عملت على إغراق الدول النامية بالديون والحروب وفرض الحصار عليها، وتطويع المؤسسات الدولية للعمل لصالحها قدر المستطاع، حيث إن البنك وصندوق النقد الدوليين هما أحد الأدوات الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية، وجميعنا يسمع عن الشروط التي يضعها الصندوق والبنك للدول المقترضة، وأهمها (الإصلاحات الهيكلية) مقابل القروض، والتي تعني الخصخصة ورفع الدعم وفتح الأسواق، والنتيجة تكون الإغراق في الديون التي يصعب سدادها، والأمثلة أمامنا حاضرة في سريلانكا وزامبيا.
وتابع عبد القادر، علاوة على ما سبق، نجد أن الأداة الثانية للدول الاستعمارية الغربية تتمثل في العقوبات وتجميد الأصول، كما حدث مع روسيا، التي تم تجميد 300 مليار دولار من أصولها، وإيران محاصرة مالياً منذ 1979، وفنزويلا مُنعت من بيع نفطها بحرية، وأفغانستان جُمدت 7 مليارات دولار من أموالها بعد سيطرة طالبان، وليبيا جُمدت أموالها خلال 2011.
وأضاف المحلل السياسي: "لم تقف الدول الاستعمارية عند الإغراق في الديون وتجميد الأصول، بل عمدت إلى أدوات أخرى، من بينها المنافسة غير المتكافئة بين الدول عبر نشر اتفاقيات التجارة الحرة وفتح الحدود، والقصد من هذا الإجراء إغراق الدول النامية والضعيفة، وجعلها تستقبل منتجات الدول الكبرى والشركات العملاقة، وهو ما سيؤدي بالطبع إلى إغراق منتجات الدول النامية والقضاء على صناعاتها الوليدة، علاوة على الضغط السياسي عن طريق ربط المساعدات بمواقف سياسية، مثل التصويت في الأمم المتحدة أو ملفات حقوق الإنسان، وهذا ما نسميه اليوم استعماراً جديداً؛ لأن السيطرة صارت اقتصادية وقانونية بدل عسكرية مباشرة".

وأشار عبد القادر إلى أنه في فترة القطبية الثنائية، إبان تواجد الاتحاد السوفييتي، والذي كان يقدم نفسه كبديل للغرب في ذلك الوقت، كان الاتحاد السوفييتي يدعم حركات التحرر بالسلاح، وعن طريق التدريب والمنح الدراسية، كما حدث في فيتنام وكوبا وأنغولا وموزمبيق والجزائر واليمن الجنوبي، وكلها أمثلة، هذا بجانب دعمه لمبدأ تقرير المصير، الذي أقرته الأمم المتحدة بالقرار 1514 عام 1960 الخاص بإنهاء الاستعمار، علاوة على أن الاتحاد السوفييتي السابق كان يقدم مساعدات بلا شروط سياسية معلنة، على سبيل المثال بناء السد العالي في مصر، ومصانع الحديد في الهند، وتسليح جيوش كاملة.
وأوضح المحلل السياسي أن روسيا تحاول اليوم استعادة الدور السابق، وتقديم نفسها لدول العالم كوريث لهذا الخط، فقامت بإلغاء أكثر من 20 مليار دولار ديون مستحقة على دول إفريقية في عام 2023، كما أبرمت العديد من الاتفاقيات مع الدول النامية والفقيرة بدون شروط سياسية، وقدمت صفقات قمح وسلاح وطاقة نووية مع مصر والجزائر ومالي وبوركينا فاسو، وتركز روسيا على فكرة العالم متعدد الأقطاب وترفض العقوبات الأحادية، وقد رأينا توسع مجموعة بريكس، الذي يهدف في المقام الأول إلى كسر هيمنة الدولار ونظام (سويفت) العالمي.
ونوه عبد القادر بأن أدوات الضغط الاقتصادي الحالية تشبه الاستعمار القديم في النتائج التي تترتب عليها من تقييد السيادة ومنع التنمية المستقلة، فالعقوبات والديون صارت "سلاحاً" بديلاً للاحتلال، لكن يتجه العالم حالياً إلى تعدد الأقطاب، فالصين لديها برنامج "الحزام والطريق"، وروسيا تعود لأفريقيا، ودول الجنوب تبحث عن بدائل للغرب، وهذا يخلق هامش مناورة أكبر للدول النامية، لكنه أيضاً ساحة تنافس جديدة.

وختم بالقول: "الفارق الجوهري بين الاستعمار السابق والحالي، أن الصراع السابق كان أيديولوجياً واضحاً "اشتراكية ضد رأسمالية"، أما اليوم فالصراع على "من يتحكم بقواعد اللعبة": الدولار، التكنولوجيا، سلاسل الإمداد، والمعايير الدولية".
الحرب على اليمن
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الدولة السيدة العادلة في لبنان:مقارنة في الرؤية الانعزالية ورؤية قوى المقاومة في السياق الجيوسياسي،الاقتصادي،الاجتماعي والثقا
ترامب… إرهابيُّ العصر.
أميركا ترصد تحرّكات إسرائيلية هجومية: مفاوضات «النووي الإيراني» على المحكّ
ميقاتي يجمع النوّاب السنّة: الجميع لدرء الفتنة... إلا ريفي!
بسم ربّ الشهداء والمظلومين إلى مقام رئاسة الجمهورية اللبنانية ومقام رئاسة مجلس الوزراء، نحن أهالي بلدة عيناثا قضاء بنت ج
الأخبار: لوبي سياسي - مصرفي يعمل بين واشنطن وبيروت: نزع السلاح والخصخصة وحماية امتيازات المصارف
في مواجهة قرارات الحكومة خطة الحزب للصمود والمواجهة
جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة نداء عاجل لإنقاذ الإنسانية وواجب الشعوب للوقوف مع فلسطين في وجه الإبادة
تفتيش مرافقي لاريجاني: تنفيذاً للإملاءات الأميركية في المطار
مستوطنو الشمال: عودتنا بعيدة المقاومة تثبّت قصف ضواحي تل أبيب مقابل قصف الضاحية
الاخبار _ يوسف فارس : العدو يواكب المفاوضات بالضغط: ترويج أميركي لـ«تفاهم موسّع»
بدنا وفينا..فنكوش القوات وأراغوز الخارجية
️ نوبل التي فقدت نُبلها
هل المقرات الحكومية ومرافق الدولة سوف تحمي المدنيين في الحرب القادمة؟
عن أيّ سوريا نتحدّث؟
نسب الاقتراع (ليست) منخفضة: 60% من ناخبي بيروت مهاجرون
أنقرة - القاهرة: بداية خلاف حول سوريا
الأسطورة الترامبيةهل يُعدّ الرجل أداةً لتفتيت المنطقة أو حلاً لأوجاعها المزمنة؟ افق في سياسات التضليل والخداع في زمن الحذر والاخ
مـهـمـة بـراك مـا تـزال مـعـقـدة
الديار: لبنان امام الخيار الحاسم... برّاك نطق بلسان ترامب؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث