أقامت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان حفلًا تأبينيًا بعنوان "وقفة الوفاء والولاء"، وذلك تخليدًا لذكرى "الشهادة الكبرى" لقائد الأمة والمرجع العظيم، آية الله الامام السيد علي الخامنئي قدس سره، وتجديدًا للولاء لقائد الثورة، الإمام السيد مجتبى الخامنئي حفظه الله تعالى حشود غفيرة امت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت معلنة الوفاء والولاء لخلف السيد الخامنئي ومعزية بالامام الشهيد قدس سره بحضور كبير لعلماء دين من جميع الطوائف اللبنانية وشخصيات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية وعربية بالاضافة الى شخصيات اعلامية وحقوقية واجتماعية ونسائية فاقت التوقعات وسط الحالة الامنية التي يعيشها لبنان من عدوان اسرائيلي همجي.وافتتح بالقرآن الكريم مع القارئ السيد علي حجازي وقدم الحفل الاعلامي الدكتور علي قصير وفرقة موسيقية وانشادية وكانت الكلمات مشحونة بالعاطفة والمحبة والامتنان والشكر لعطاءات الجمهورية الاسلامية الايرانية وتضحياتها وتقديرا لمواقفها المساندة للمقاومة بوجه الاستكبار والاجرام الاميركي الإسرائيلي الارهابي على المنطقة وافتخارا لاقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية في تصديها للاعتداء على اراضيها والمحاولة الارهابي لاغتصاب حقوقها... وقد عبر عن ذلك الخطباء الذين توالو على الكلام في الحفل
الشيخ الخطيب
تحدث رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان سماحة الشيخ علي الخطيب حيث جدد التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها الحكيمة وشعبها الصابر ورافضا محاولات الاحتلال الإسرائيلي قضم جزء من ارض لبنان ورافضا التفاوض والسلام مع الكيان الإسرائيلي
قبلان
شدّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قبلان قبلان على أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون عدالة، مبيِّنًا أن العدالة نفسها هي موضع تساؤل في ظل هيمنة الدول الكبرى. وأشار إلى أن الإمام الخامنئي كان حاضرًا في مختلف الميادين حتى استشهاده، كما كان يتمنى، خلال الحرب التي شنها العدو الأميركي الصهيوني.
وأكد قبلان حق الشعب اللبناني في الدفاع عن أرضه، مشددًا على رفض أي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني.
وشدد على أن الوحدة الوطنية تمثل طريق الخلاص، وأن سلام لبنان يشكل الوجه الأفضل لمواجهة "إسرائيل".
الشيخ حمود
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود القى كلمة حماسية انتقد فيها بعض القوى الداخلية، واصفًا تلك القوى بـ "حكومة الآخرين على أرضنا، ذلك أن الخارج هو من أتى بها، في مقابل أبطال ينتمون إلى هذه الأرض".
وأشار إلى أن المقاومة تمثل مصلحة وطنية تشمل مختلف المناطق اللبنانية، من بيروت إلى جونية وبكركي والصيفي، متهمًا خصومها بتجاهل هذه الحقيقة. وأضاف أن المقاومة تسعى إلى رفع شأن البلاد، في حين أن الآخرين يدفعون نحو الانحدار.
واكيم
بدوره، أكد النائب السابق نجاح واكيم الذي ألقى كلمة الأحزاب والقوى الوطنية أن الشرق الأوسط مقبل على تغيير جذري، لكن ليس وفق الرؤية الأميركية أو "الإسرائيلية". ورأى أن المنطقة ستتجه نحو الحرية والاستقلال، وستنهض من آثار "الحرب الهمجية" التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وأشار إلى أن انتصار إيران ومحور المقاومة، لا سيما في لبنان، أسهم في كبح الاندفاعة الأميركية -الصهيونية نحو إشعال حرب عالمية ثالثة، مؤكدًا أن هذا المحور أنقذ العالم من "الهمجية الرأسمالية".
ووجّه رسالة إلى المسؤولين اللبنانيين، داعيًا إلى عدم تقديم أوهام السلام مع "إسرائيل" على حساب السلم الأهلي.
فياض
كلمة حزب الله القاها النائب علي فياض اذ اكد التمسك بالعيش المشترك والعمل من أجل أمن واستقرار لبنان. ودعا السلطة اللبنانية إلى عدم القلق من الدور الإيراني، مشددًا على أن إيران تسعى للدفاع عن الشعب اللبناني.
وأشار ايضاً إلى أن إيران تخوض في مفاوضات إسلام آباد، معركة شرسة، دفاعًا عن لبنان.
ولفت إلى أن إيران رفعت شعار الوحدة الإسلامية، وعرّضت أمنها القومي ومقدراتها للخطر في سبيل قضايا الأمة.
وشدد فياض على ضرورة مراجعة الدولة اللبنانية لمواقفها، موضحًا أن سياسة التنازل لا تؤدي إلى نتائج.
عبد الهادي
كلمة الفصائل الفلسطينية القاها الاستاذ احمد عبد الهادي حيث اكد ان المقاومة في فلسطين كانت تتلقى كل الدعم من غير حدود بتوجيه مباشر من الامام الشهيد علي الخامنئي وان فلسطين تشكر لايران دورها الاساسي في هذا الدعم المقاوم.
الصمدي
توفيق الصمدي القائم باعمال السفارة الايرانيه في بيروت شكر الحضور على تضامنهم ووفائهم ووعد باستمرار قوفي جمهوريه الاسلامية الايرانية الى جانب الشعوب المستضعفة والمقاومة في وجه العدوان الامريكي الاسرائيلي الصهيوني