مراسل المنار يروي ماحصل في الجنوب اللبناني عصر اليوم فمنهم شهيد ومنهم جريح ومنهم مفقود:
ما حصل مع الزميلتين آمال خليل وزينب فرج هو جريمة موصوفة عن سبق إصرار وتصميم.
1
. عند الساعة 14:30 أغار الطيران المسيّر على سيارة مدنية في بلدة الطيري كانت ترافق سيارة الزميلتين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، فيما لجأت الزميلتان للاحتماء بالقرب من شجرة.
2. مباشرة بعد الغارة بدأت الاتصالات مع الفرق الإسعافية ومخابرات الجيش، وأوكل الأمر إلى الصليب الأحمر الذي كان ينتظر إذناً من "الميكانيزم" للتحرك في ذلك الوقت.
3. عند الساعة 16:00 أغار الطيران المسيّر مجدداً بالقرب من الزميلتين، وتحديداً على سيارتهما. عندها تواصلت الزميلة آمال مع أحد الزملاء وأبلغته بما جرى.
4. بعد هذا الاتصال، لجأت الزميلتان إلى قرب أحد المنازل للاحتماء، بانتظار وصول الصليب الأحمر الذي لم يحصل على الإذن بعد.
5. بعد حوالي نصف ساعة الى ساعة، وبعد أن أُشيع أن العدو يرفض السماح بالوصول إلى المكان، وأشيع أيضاً أنه طلب من قوات الطوارئ الدولية عدم سلوك طريق عام حداثا–بنت جبيل، أغار الطيران الحربي المعادي باتجاه بلدة الطيري. وهنا اشتبه الجميع أن ما حصل تفجير وليس غارة، ليتبين لاحقاً أن العدو استهدف المنزل الذي التجأت إليه الزميلتان.
6. بعد الغارة بعشر دقائق فقط، أعطي الإذن لسيارات الصليب الأحمر بالتحرك.
نحن اذا، أمام جريمة قتل موصوفة طالت الصحافيين، إذ إن العدو كان يعلم بشكل دقيق من كان موجوداً، والدولة اللبنانية والمؤسسات الإسعافية والإعلام اللبناني تحدثت علناً عن أن المحاصرين صحافيون. هذا كله يفنّد ويكذّب الرواية الصهيونية.
‼️🔺أثناء سحب الجثتين من السيارة المستهدفة في الطيري، قصفت إسرائيل المنزل الذي لجأت إليه الصحافيتان، وتم نقل زينب فرج مصابة، فيما لا يزال مصير آمال خليل مجهولًا وسط اتصالات للسماح بمتابعة البحث عنها
أعمال الحفر في المنزل المستهدف من الطيران الإسرائيلي وصلت إلى الطابق الأرضي حيث ترجح فرق الإسعاف أن تجد الزميلة آمال خليل فيه خاصةً أنّ زميلتها زينب فرج قالت إنّ خليل كانت تتواجد هناك قبل دقائق من الغارة.