logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 22 أبريل 2026
14:29:47 GMT

من حولا إلى قاناذاكرة الدم التي تحاصر خطاب السلام. الاعلامي خضر رسلان. ليست الحكاية تفصيلًا س

من حولا إلى قاناذاكرة الدم التي تحاصر خطاب السلام.              الاعلامي خضر رسلان.
2026-04-22 10:14:34
من حولا إلى قانا:ذاكرة الدم التي تحاصر خطاب السلام.

الاعلامي خضر رسلان.

ليست الحكاية تفصيلًا سياسيًا عابرًا يمكن احتواؤه بخطاب أو طاولة تفاوض، بل صراع على الذاكرة نفسها: هل تُحفظ كما هي، أم يُعاد تشكيلها بما يناسب اللحظة؟ في جنوب لبنان، لا تُروى القصة من الكتب فقط، بل من البيوت المهدّمة ومن أسماء الأطفال التي بقيت معلّقة بين السماء والتراب. منذ الأربعينيات، لم يكن الجنوب هامشًا، بل خط تماس مفتوح على الخطر. في زمن حرب 1948، لم تكن هناك فصائل فلسطينية في لبنان، ولا تنظيمات مقاومة كما يُقال اليوم لتفسير كل شيء، بل واقع بسيط وقاسٍ: اعتداء يقع، وسكان يدفعون الثمن.
في قرية حولا سقط مدنيون في واحدة من أبكر المجازر على الأرض اللبنانية، وفي قرية حانين تكرّر المشهد بوجوه مختلفة: قتل وتهجير ورسالة واضحة بأن هذه الأرض يمكن استباحتها متى غابت الحماية. لم تكن تلك أحداثًا معزولة، بل بداية مسار طويل من الألم. في تلك اللحظة، لم يخرج الصوت من تنظيم مسلح، بل من مرجعية وطنية ودينية بحجم الامام السيد عبد الحسين شرف الدين، الذي لم يطلب حربًا ولا مغامرة، بل توجّه إلى الدولة، إلى رئيسها بشارة الخوري، مطالبًا بأبسط ما يفترض أن يكون بديهيًا: حماية الناس. كانت رسالته صريحة—الجنوب يُترك لمصيره. لم يكن ذلك تحليلًا، بل توصيفًا لواقع يومي عاشه الأهالي.
لكن المسار لم يتوقف عند ذلك الحد، بل تراكم. الاعتداءات لم تكن رد فعل كما يُروّج لاحقًا، بل أصل المشكلة. من هناك، تتابعت الفصول، وتحوّل القصف إلى نمط متكرر، والدمار إلى مشهد مألوف، والذاكرة إلى حمل ثقيل لا يمكن التنصل منه. في قانا، لم تكن المجزرة رقمًا عابرًا، بل لحظة صادمة حتى لمن اعتادوا أخبار الدم؛ مدنيون احتموا بموقع تابع لـ الأمم المتحدة، فجاءهم القصف بدل الحماية. وفي المنصوري تكررت الصورة: بيوت تُهدم، عائلات تُشرّد، وأطفال يتحولون إلى أرقام. ليست هذه حوادث منفصلة، بل حلقات في سلسلة واحدة، تبدأ بالاعتداء ولا تنتهي عند التبرير.
ورغم هذا الامتداد الواضح للتاريخ، تخرج اليوم سلطة تتحدث بلغة مختلفة، وكأنها تبدأ من الصفر، وكأن كل هذا يمكن وضعه جانبًا تحت عنوان “السلام”. لكن أي سلام هذا الذي يُبنى على تجاهل السبب؟ وأي منطق يطلب من الضحية أن تغيّر سلوكها، بينما يُترك المعتدي خارج أي مساءلة؟ إن تحويل النقاش من وقف الاعتداء إلى ضبط رد الفعل ليس سياسة، بل تكرار للفشل نفسه الذي حذّر منه الامام شرف الدين قبل عقود. المشكلة ليست في السعي إلى الاستقرار، بل في الثمن المطلوب لتحقيقه؛ حين يُطلب من الناس أن ينسوا، أن يتجاوزوا، أن يتصرفوا وكأن ما جرى لم يكن، فإننا لا نصنع مستقبلًا، بل نؤجل انفجارًا جديدًا.
الذاكرة هنا ليست عبئًا، بل ضمانة، ومن يتخلّى عنها يفقد القدرة على الفهم قبل أي شيء. من حولا وحنين إلى قانا والمنصوري، ليس هناك فراغ في السرد، بل خط متصل من الاعتداءات الممتدة منذ منتصف القرن الماضي. هذه ليست وجهة نظر، بل تجربة عاشتْها القرى، ودفع ثمنها الأبرياء. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم لا يتعلق بالشعارات، بل بالرهان: على ماذا تراهن هذه السلطة؟ أتراهن على ذاكرة يمكن محوها، أم على صبر شعبٍ تعلّم من تاريخه أكثر مما يُقال له؟ التاريخ يجيب بوضوح: الرهان على النسيان خاسر دائمًا. احذروا صول من يفقد صبره، فمن ذاق التهجير والقتل طويلًا، لا يُقنعه إنكار، ولا يردعه رهان يتجاهل كل ما سبق.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
أميركا مرارة في الخيارات
«هيومن رايتس ووتش» تنتقد مفتي السعودية الجديد: يهين الشيعة ويبث الكراهية
أن تبقى مع الناس
خبراء أمميون: انفجار أجهزة البيجر انتهاك مرعب للقانون الدولي ويتطلب تحقيقا سريعا ومستقلا
التوترات بين روسياوالولايات المتحدة ميزان القوى الجديدة في الجغرافيا السياسيةالعالمية
حين يسقط التحريض… وتنتصر الإرادة: المقاومة ثابتة والوطن باقٍ
د.بلال اللقيس : نظرة في أفق الصراع…
طهران تحضّر مسودة اتفاق وواشنطن تنشر الحملات....!
الجمهورية _ فادي عبود : رجعت حليمة لعادتها القديمة
الاجتزاء والتحريف في قراءة النصوص
بهاء لا يملّ من التجارب: البحث عن زعامة مفقودة
إلى قيادتي الثنائي الوطني وكل الشرفاء في لبنان بقلم علي خيرالله شريف بعد منع الطيران الإيراني من الهبوط في مطار بيروت، ثم ت
تل أبيب أكثر المناطق تضرّرًا: جردة بخسائر الحـ.ـرب الإســـ..ـرائيـلية أحمد العبد-صحيفة الأخبار كشفت وسائل الإعلام الع
فرع المعلومات يحارب اقتصاد الكاش
البناء: البورصات العالمية تستعيد عافيتها ونيويورك تخسر 1% مع التمسك بالرسوم
كتب رضوان مرتضى حول هندسة الامام الخامنئي رضوان الله عليه لشهادته
صنعاء: ضباط إماراتيون من اليمن إلى غزة
أهالي عيترون يلامسون ترابها
الاخبار _ريم هاني : أنصار إسرائيل ساخطون: مخطّط عزل المقاومة لا يعمل
عجز ميزان المدفوعات: النار تحت الرماد مجدداً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث