❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
في توقيت متزامن، أقدمت عصابات الكيان الصهيوني على اختطاف مواطن لبناني من بلدة شويا قضاء حاصبيا يقوم بأعمال الرعي لمدة ثلاث ساعات ثم تركته. أما في الجانب الآخر، فأقدمت عصابات مماثلة سورية على خطف مواطن لبناني من منطقة الهرمل وقضائه...!
في ظل تحضير الحكومة أوراقها إلى واشنطن لمتابعة المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني وخطابات طنانة رنانة محشوة بالسيادة والاستقلال وحفظ أمن وكرامة المواطنين وردع أي طامع أو متحرش أو محتل أو محاولة خطف....!
ينهض مما تقدم، أن أمن المواطنين مستباح جنوباً وشرقاً، بصرف النظر عن ذرائع المعتدين، وأن الخطابات والتصريحات لم ولن تجدي نفعاً، والاستعانة بالخارج يبقى محصوراً في إطار البيانات والتمنيات، وهي مجرد شيكات بدون رصيد. وما يثير الشبهة والريبة، هو تزامن الخطف والاستخفاف بالأمن اللبناني بشكل عام ومواطنيه بشكل خاص، ويمر الخبر وكأنه في أدغال افريقيا...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا لم يصدر أي بيان أو احتجاج من قبل الحكومة اللبنانية؟
٢- ما سر التزامن بين الخطف الأول والثاني؟
٣- ما هي الإجراءات القانونية تجاه ما حصل وخاصة أن الراعي عاد بعد ساعات عدة؟
٤- كيف اجتازت عصابات سورية وخطفت مواطناً لبنانياً وأين كان الأمن اللبناني؟