حزب الله يتوعّد بإسقاط “الخط الأصفر” وسط تصعيد ميداني وخروقات اسرائيلية للهدنة Unews Press Agency Tue 21 Apr 2026 يونيوز
حزب الله يتوعّد بإسقاط “الخط الأصفر” وسط تصعيد ميداني وخروقات اسرائيلية للهدنة
Unews Press Agency
Tue 21 Apr 2026
يونيوز | لبنان – بيروت | الثلاثاء 21 نيسان 2026
توعد حزب الله بإسقاط “الخط الأصفر” الذي أعلنته إسرائيل في جنوب لبنان،
وقال النائب حسن فضل الله عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني أن الحزب سيعمل على إسقاط هذا الخط “بالمقاومة”، معتبراً أن أي وجود إسرائيلي على الأراضي اللبنانية يشكل احتلالاً يستدعي المواجهة، في ظل استمرار العمليات العسكرية جنوباً.
وأفادت تقارير أمنية عن انفجار عبوات ناسفة استهدفت قوات إسرائيلية في مناطق حدودية أعلنت اسرائيل عن احتلالها بعد سريان الهدنة في 17 نيسان.
وتواصل القوات الاسرائيلية خرق الهدنة التي أعلنها الرئيس الاميركي ترامب بعد محادثات مباشرة بين السلطة اللبنانية واسرائيل، ودفع الجيش الاسرائيلي بعد ساعة من سريان الهدنة اكثر من 50 الف جندي لتنفيذ عملية احتلال للأراضي والقيام بأعمال التفجير والتجريف والهدم للمباني والبنى التحتية وبناء تحصينات عسكرية وتغير جغرافية المنطقة بهدف إقامة منطقة عازلة خالية من الحياة المدنية.
وسُجّلت خروقات متكررة للهدنة، تمثلت في غارات بطائرات مسيّرة وقصف مدفعي واستهداف مناطق قرب نهر الليطاني وبلدات حدودية، إضافة إلى عمليات التفجير والتجريف وهدم المدن والبلدات والقرى الجنوبية.
وتتهم جهات سياسية السلطة اللبنانية بتجاهل الخروقات الإسرائيلية، وعدم التعامل بجدية مع ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، إضافة إلى عدم إصدار موقف رسمي واضح يدين التوسع الإسرائيلي الجديد الذي شمل نحو 55 مدينة وبلدة جنوبية، وعدم تسجيل اعتراض رسمي لدى الجانب الأميركي.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن هدف المفاوضات المرتقبة هو وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، مؤكداً أن الخيار المطروح أمام لبنان هو بين استمرار الحرب أو التوجه إلى التفاوض لتحقيق الاستقرار.
وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم شدد على أن “المقاومة ترفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي الغاصب”، معتبراً أن هذه المفاوضات “عبثية” وقال ان التوجه نحو هذا الخيار يندرج ضمن “سلسلة تنازلات مجانية” تقدمها السلطة، واصفاً إياها بأنها تنازلات خاسرة.
واستغلت اسرائيل الهدنة ووقف إطلاق النار الذي ينتهي في 26 نيسان لإعلان احتلالها لمناطق عدة لم تتمكن قواتها طوال 45 يوما من المواجهات مع المقاومة من السيطرة الفعلية على الأرض.
وأعلنت المقاومة الإسلامية انها نفذت اكثر من ألفي عملية عسكرية خلال المواجهات التي استمرّت 45 يوما مع اسرائيل.
وبحسب الإعلان الإسرائيلي، فإن “الخط الأصفر” يشكل منطقة عازلة بعمق يصل إلى نحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، تمتد على طول الحدود من البحر المتوسط حتى الحدود الشرقية، وتُصنّف كـ”خط دفاع متقدم” يمنع المدنيين من العودة إلى عشرات القرى الواقعة جنوبه، مع اعتبار أي تحرك ضمنه تهديداً أمنياً يبرر إطلاق النار.
ويحمل هذا الخط أوجه شبه مع “الخط الأصفر” في قطاع غزة، حيث أدى إلى تقسيم فعلي للقطاع بين مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية وأخرى تديرها حركة حماس، مع فرض قيود على حركة السكان ومنع عودة النازحين، وتحويل المنطقة إلى نطاق عمليات عسكرية مفتوحة، وهو ما يخشى أن يتكرر في جنوب لبنان.
وتستعد واشنطن لاستضافة جولة ثانية من المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية وإسرائيل على مستوى السفراء، بعد لقاء أول عُقد في 14 نيسان، في إطار مساعٍ أميركية لدفع المباحثات قدماً نحو تثبيت التهدئة.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام غداً إلى باريس، في زيارة يُرجّح أن تتناول التطورات الميدانية في الجنوب والجهود الدولية لدعم الاستقرار في لبنان.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها