logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 21 أبريل 2026
12:19:02 GMT

خيارات إيران في مواجهة الحصار «حرب الناقلات» عائدة؟ آسيا حسن حيدر الثلاثاء 21 نيسان 2026 إيران مستمرة في إعادة بناء قو

 خيارات إيران في مواجهة الحصار «حرب الناقلات» عائدة؟   آسيا  حسن حيدر  الثلاثاء 21 نيسان 2026  إيران
2026-04-21 06:03:52
خيارات إيران في مواجهة الحصار: «حرب الناقلات» عائدة؟

آسيا
حسن حيدر
الثلاثاء 21 نيسان 2026

إيران مستمرة في إعادة بناء قوتها الصاروخية (من الويب)

في الوقت المستقطَع ما بين جولتَي إسلام آباد التفاوضيتَين، يسعى كلّ من الطرفَين المتحاربَين إلى فرض روايته؛ فالولايات المتحدة التي لم تنجح في انتزاع نصر حاسم، تعمل على تعويض هذا النقص عبر بناء «صورة نصر» تُستخدم كورقة تفاوضية، في حين تتحرّك إيران، بثقة مدروسة، لتفكيك تلك السردية، مستندةً إلى وقائع ميدانية وإجراءات عملية تعيد رسم ميزان القوى. ومنذ بدء المعركة، تبنّت الإدارة الأميركية مقاربة قائمة على الضغط المركّب - وذلك عبر تهديد عسكري مباشر يترافق مع خنق اقتصادي وتجاري -، مستهدفةً ليس دفع إيران إلى التفاوض فقط، بل فرض صورة ذهنية تسبق أيّ اتفاق، مفادها أن طهران جاءت مكرهة، ومن موقع ضعف إلى طاولة إسلام آباد، وهو ما يتّسق مع سعي واشنطن إلى تحويل أيّ تسوية محتملة إلى ما تصفه بـ«الإقرار الإيراني بالهزيمة».
على أن الجولة الأولى من التفاوض كشفت هشاشة تلك المقاربة؛ فبينما روّج الأميركي لكون العامل الأساسي لدخول إيران حلبة التفاوض كان سقف التهديد المرتفع بضرب البنى التحتية الحيوية، قدّمت إيران إطاراً تفاوضياً متكاملاً من عشرة بنود، أعادت عبره تعريف قواعد اللعبة، مؤكدةً أنها لا تتفاوض تحت الإكراه، بل من موقع القادر على فرض شروطه أو على الأقلّ منع فرض شروط عليه. أمام هذا الواقع، وجدت الولايات المتحدة نفسها إزاء معضلة إنهاء المواجهة من دون أن تُظهر قبولها للشروط الإيرانية، فكان الحلّ بالانتقال إلى تصعيد محسوب متمثّل في الحصار البحري. والحصار هذا، تدرّج عبر إعلانات متعدّدة، وصولاً إلى إبداء التمسّك به رغم إعلان إيران - بالتزامن مع وقف إطلاق النار في لبنان - فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية غير العسكرية عبر مسارات آمنة داخل مياهها الإقليمية قرب جزيرة «لارك»، وهو ما سحب من المفاوض الأميركي واحدة من أهمّ أوراق الضغط، وأظهر الجمهورية الإسلامية كضامن للاستقرار الملاحي لا كمهدّد له، وأحرج صاحب القرار الأميركي الذي شكر إيران على فتح المضيق.

وهكذا، بدا الإصرار على فرض الحصار البحري، محاولة لتعويض خسارة ورقة «هرمز»، بعد أن نجحت إيران في تحييدها جزئياً. وأتى ذلك رغم الإدراك التامّ لمحدودية فاعلية الحصار؛ فالجغرافيا البحرية الواسعة، وتعدّد مسارات التجارة الإيرانية، وغياب القدرة الفعلية على فرض طوق محكم قرب السواحل الإيرانية، كلّها عوامل تجعل «الخناق» الأميركي أقرب إلى إجراء رمزي منه إلى أداة ضغط حقيقية. كما أن إيران تمتلك أدوات التفاف فعّالة، أبرزها العمق البرّي عبر دول الجوار، وفي مقدّمها العراق وتركيا وباكستان؛ إذ إن هذه المسارات، رغم كلفتها الأعلى، توفّر بديلاً عملياً يسمح باستمرار تدفّق السلع والطاقة، ما يقلّل من أثر الحصار. ويضاف إلى ما تقدّم، أن سماح طهران بمرور سفن «صديقة»، ولو بشكل محدود، أضفى طابعاً انتقائياً على إدارة الملاحة، وكرّس واقعاً مفاده أن السيطرة الفعلية على المضيق لم تنتقل إلى واشنطن.

كسْب الرأي العام الدولي بالنسبة إلى إيران لا يقلّ أهمية عن كسب المعركة الميدانية

ومع تراجع جدوى الحصار إعلامياً، تصاعد التوتر نحو مستويات أكثر خطورة؛ إذ اعتُبر اعتراض حاملة حاويات إيرانية خرقاً مباشراً لوقف إطلاق النار، ما استدعى رداً سريعاً عبر الطائرات المسيّرة التابعة للبحرية الإيرانية في اتجاه قطع بحرية أميركية، وذلك كرسالة استراتيجية بأن قواعد الاشتباك يمكن أن تتغيّر، وأن «حرب الناقلات» لم تعُد مسألة نظرية، بل باتت خياراً قابلاً للتنفيذ. هنا، تَدخل المواجهة مرحلة أكثر تعقيداً، حيث تصبح المعادلة الحاكمة: «النفط مقابل النفط»؛ فالهدف الأميركي من الحصار هو خنق صادرات النفط الإيرانية، لكن الردّ الإيراني المحتمل يتمثّل في تهديد تدفّق النفط عبر مضيق هرمز بأكمله. وهذه ليست ورقة ضغط عادية، بل سلاح استراتيجي يمسّ الاقتصاد العالمي، وليس المصالح الأميركية فقط.
ضمن هذا الإطار، تمتلك إيران مجموعة من الخيارات التصعيدية، أبرزها الإغلاق الكامل للمضيق أمام صادرات النفط، مع الإبقاء على مرور محدود وفق شروطها، بما يعزّز سرديتها بأنها الطرف القادر على التحكّم بالممر الحيوي. كما يمكنها اللجوء إلى استهداف متماثل للسفن التجارية، بما فيها المرتبطة بالولايات المتحدة، سواء داخل الخليج أو خارجه. ورغم أن هذا الخيار لا يبدو مفضّلاً نظراً إلى تداعياته الدولية، إلّا أنه يظل جزءاً من بنك الأهداف، وضمن استراتيجية الردّ المتماثل. مع ذلك، تحاول إيران إبقاء التصعيد ضمن نطاق محسوب، عبر التركيز على الأهداف العسكرية الأميركية بدلاً من توسيع دائرة الصراع لتشمل الملاحة المدنية بشكل شامل، في ما يعكس إدراكاً بأن كسب الرأي العام الدولي لا يقلّ أهمية عن كسب المعركة الميدانية، خاصة في ظلّ سعي طهران إلى تدويل آثار الحصار. فإيران تدرك أن الضغط الحقيقي على الولايات المتحدة لا يأتي من الميدان فقط، بل من الاقتصاد العالمي أيضاً؛ إذ إن تعطيل الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الشحن، يمكن أن يحوّلا الحصار من أداة ضغط أميركية إلى عبء دولي يدفع القوى الكبرى إلى التدخّل سياسياً لاحتواء الأزمة، وهو ما يعني نقل الصراع من ثنائية أميركية - إيرانية إلى قضية دولية تمسّ استقرار الأسواق العالمية.
في النتيجة، فإن غياب استراتيجية الخروج من الحرب مع إيران، وضع الولايات المتحدة بين خيارَين أحلاهما مرّ: إمّا التفاوض من دون القدرة على فرض شروط الهزيمة على إيران، وإمّا الذهاب إلى التصعيد من دون ضمان تحقيق نصر، مع احتمال خروج الأمور عن السيطرة بحرب استنزاف طويلة تحضّرت لها طهران جيداً، مستفيدةً من الجغرافيا والاقتصاد والسياسة والقوة العسكرية القادرة على إيلام الأميركي وحليفه الإسرائيلي.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ما الذي ينتظر الحريري؟
الاخبار_علاء الحلبي: كان أول ظهور لـ«الجولاني» في تسجيلات صوتية، عندما وعد بتفجيرات وأعمال انتقامية من الحكومة السورية
مناوشات لبنانية - سورية حول الاتفاق القضائي... وأمور أخرى:
ترامب بين الواقع والخيال...! الكذب ملح الرجال.....!
تشكيل «القوّة الدولية» متعثّر مصر لإسرائيل: لا لإعمار جزئي لغزّة
ليس بالسلاح وحده حورب الغزيون: وقائع سنتين من «الفوضى المُدارة»
تحركات موسكو للعودة إلى سوريا... شروط دمشق لروسيا
الجيش يُلاحق العصابات المنظمة... هل اقترب لبنان من صفر مُخدّرات وتهريب؟ مصدر أمني: الجيش لن يتهاون في الملفات التي تهدّد علاقا
في ظلالِ خطابِ القائد: من الحصارِ إلى الاقتدار، جيشُ 2026 وهندسةُ الردعِ الشامل وإعادةُ تعريفِ الجغرافيا الاستراتيجية.
تـقـيـيـمـات جـديـدة تُـغـضِـب تـرامـب: «الـنـووي» الإيـرانـي غـيـر مُـدمّـر ريـم هـانـي - الأخـبـار تستمر إدارة الرئيس
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
هل يعصف بركان الإقليم؟
البساط وهاني مُصِرَّان على إطعام اللبنانيين «قمحاً مُتعفِّناً»!
إنجازات الحرب أكبر من أن تُحصى بمقال أهمها: أتحدّى نتنياهو أن يحمل خريطة إسرائيل الكبرى مرةً ثانية. ❗خاص❗ ❗️sadawilaya
الهجوم الذي حصل : اين المفكرين العرب ؟
إستئناف الحرب أقوى من التسويات
ألمانيا على خطى فرنسا بحثاً عن نفوذ: وزارة الدفاع تبدأ الهيكلة: الأولوية لـ«تحرير الشام»
الجمهورية: ميقاتي يلتقي البابا.. والفاتيكان يستعجل الرئيس.. المهمّة الصعبة: التوافق على المرشّح والنصاب
زينب حمود :«قواعد مانديلا» في السجون: الصحة ليست للجميع!
السويداء مسرحاً لحرب شوارع: الدروز على انقسامهم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث