الخارجية الإيرانية: الأسبوع الأخير شهد عدة تطورات دبلوماسية
لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع أميركا حالياالمتحدّث باسم الخارجية الإيرانية: لن تسمع واشنطن إجابة مختلفة عما قدمناه سابقاً بشأن طلبها وقف تخصيب اليورانيوم
الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تعترف بأي مهل زمنية أو إنذارات، وتسعى إلى تأمين مصالحها الوطنية دون قيود.
إيران لم تكن البادئة بالحرب، وأن الإجراءات العسكرية التي اتُّخذت في حزيران وآذار 2025 جاءت في إطار الدفاع المشروع عن سيادة البلاد.
حماية المصالح الوطنية ستستمر ما دامت الحاجة قائمة، وأنه في حال أي مغامرة جديدة من قبل الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني، فإن القوات المسلحة سترد بكل قوة وحزم.
إيران قدّمت مقترحًا من 10 بنود ردًا على الخطة الأمريكية ذات الـ15 بندًا، وبعد مفاوضات مطوّلة في إسلام آباد وجهود الوساطة، تم تحويله إلى حزمة محددة.
خلافًا للطرف الآخر الذي يغيّر مواقفه باستمرار ويعتمد على التصريحات الإعلامية، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثابتة على مواقفها المنطقية والعادلة.
طهران أعلنت منذ البداية خطوطها الحمراء والنقاط غير القابلة للتفاوض، ولن يؤدي الإصرار عليها إلى أي تغيير في مواقفها الأساسية.
العديد من التفاصيل المتداولة في وسائل الإعلام مجرد تكهنات وغير مؤكدة.إيران.. وزارة الخارجية:
ـ الحصار البحري والهجوم على السفينة التجارية الإيرانية انتهاك صريح للاتفاق.
ـ سيتم اتخاذ القرار اللازم بشأن مواصلة مسار التفاوض مع مراعاة مصالح ومنافع الشعب الإيراني.
ـ حماية المصالح الوطنية ستستمر طالما اقتضت الضرورة ، وفي حال حدوث أي مغامرة جديدة من قبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي سنرد بقوة وحزم.
الولايات المتحدة، من خلال سلوكها المتناقض وانتهاكها المستمر لبنود وقف إطلاق النار، أثبتت عدم جديتها في المسار الدبلوماسي.
الإجراءات الأخيرة لواشنطن، بما في ذلك نقض التفاهمات المتعلقة بلبنان ومحاولات فرض حصار بحري على إيران، والتي أدت إلى الهجوم على سفينة تجارية إيرانية، تُعدّ مثالًا واضحًا على «عمل عدواني» وفق قرارات الأمم المتحدة.
هذا التناقض بين الأقوال والأفعال يزيد من شكوك الشعب الإيراني تجاه نوايا الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إيران ستتخذ القرار المناسب بشأن استمرار المفاوضات، مع إعطاء الأولوية لمصالحها الوطنية.
ـ التوترات القائمة في الخليج ومضيق هرمز ؛ هي نتيجة حصرية للعدوان العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
ـ إيران لا تعترف بأي مهلة أو إنذار نهائي من أجل تأمين مصالحها الوطنية.
ـ لم نبدأ هذه الحرب والإجراءات العسكرية الايرانية جاءت فقط في إطار الدفاع المشروع عن سيادة البلاد.
بقائي: لا توجد أي ثقة بين إيران والولايات المتحدة
بقائي: إيران تعتبر أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتم بطريقة تضمن تنفيذه وفق آلياتها
بقائي: المعرفة النووية رمز للعزة الإيرانية ولو لم تكن ذات قيمة لما بذل الأعداء كل هذا الجهد للحصول عليها
بقائي: لم يُطرح في أي مرحلة من المفاوضات موضوع نقل اليورانيوم كخيار لإيران
بقائي: الولايات المتحدة مقصرة بشكل واضح في انتهاك وقف إطلاق النار بعد إعلانه في لبنان وفتح مضيق هرمز
بقائي: إعلان الولايات المتحدة مواصلة الحصار البحري على إيران دليل على عدم جديتها في المفاوضات