logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 20 أبريل 2026
03:28:53 GMT

تهالك الخطاب الإعلامي للعدو بالتقادم… هل من أوراقٍ جديدة؟

تهالك الخطاب الإعلامي للعدو بالتقادم… هل من أوراقٍ جديدة؟
2026-04-19 21:04:49

بقلم الاعلامية العراقية أمل المالكي  
تعتمد الماكينة الإعلامية المعادية لمحور المقاومة على جملةٍ من الاستراتيجيات الخطابية المتكرّرة، لعلّ أبرزها ما يمكن تسميته بثنائية (اللوم والنكاية)، وهي آليةٌ دعائية دَوْرانية تُستَخدم وفق الظرف والمرحلة.
ففي الحالة الأولى، تلجأ هذه الماكينة إلى خطاب اللوم، حيث تُطالِب قوى المقاومة بعدم التصدي، وبـ«تجنيب بلدانها وشعوبها ويلات الحروب والعقوبات الأميركية»، وتُسخَّر لأجل ذلك آلاف الأقلام والمحللين في المجالات القانونية والاقتصادية والعسكرية وغيرها.
 وفي هذا السياق، تُعلَّق إخفاقات السياسات الحكومية وسوء الإدارة الداخلية كلّها على شماعة أفعال المقاومة، باعتبارها – وفق هذا الخطاب – السبب المباشر لكل أزمة ومعاناة.
أمّا في الحالة الثانية، أي عند اندلاع المواجهات وتأخّر ردّ المقاومة لأسبابٍ تكتيكية أو حسابات ميدانية خاصة، تنتقل الماكينات ذاتها إلى خطاب النكاية، متسائلةً بسخرية:
 أين المقاومة؟ 
وأين شعاراتها؟ 
هل جبنت عن الرد؟
وهنا تُستَخدم الأدوات الإعلامية نفسها، لكن بهدف تصوير المقاومة في حالة ضعف أو عجز، في محاولةٍ واضحة لزعزعة الثقة الشعبية بها وضرب رصيدها المعنوي.
وما إن يأتي ردّ المقاومة، حتى يعود الخطاب مجددًا إلى مربّعه الأول، ليُقال إن «بلدانكم وشعوبكم ستدفع ثمن أفعالكم غير الوطنية»، وإن هذه الردود «ستضر بالاقتصاد والسياسة والاستقرار»، في حلقةٍ مفرغةٍ من التناقض لا تنتهي.
غير أنّ جماهير المقاومة تنبّهت خلال السنوات الأخيرة إلى هذا الأسلوب، وأدركت أن هذا الخطاب المتناقض لا يهدف إلا إلى إخضاع شعوب المنطقة، واستعبادها لإرادة الولايات المتحدة وأدواتها، وتسليم مقدّراتها لقوى الاستكبار العالمي، مهما تبدّلت العناوين وتغيّرت الذرائع.
إلى جانب ذلك، يعتمد الإعلام المعادي استراتيجيةً ثانية لا تقلّ خطورة، يمكن توصيفها بابتداع مفهوم «العلبة الوطنية»، وهو اجترار ناعم لفكرة التجزئة وشعار «فرّق تسُد».
 ففي هذا الخطاب، يُدفع بكل شعب إلى الانكفاء على ذاته، وتُجزّأ القضايا والهموم:
أنت عراقي، فلا شأن لك بلبنان أو سوريا؛
أنت بحريني، فاترك حديث العقيدة المشتركة واللغة والقومية؛
وأنت يمني أو لبناني أو سوري أو مصري، فكّر بحدودك فقط وبـ«وطنيتك» الضيقة.
وهكذا، يُعاد إنتاج الفرقة، ويُشقّ الصف الواحد إلى صفوفٍ متجاورة تفصل بينها الأفكار أكثر مما تفصلها الأسلاك الشائكة على الحدود. 
وقد تأثّرت قطاعات واسعة من الشعوب العربية بهذا الخطاب، باستثناء شريحةٍ أساسية من شيعة المنطقة، الذين حالت دون تفتيتهم عوامل عدّة، في مقدّمتها العقيدة الجامعة، والمناسبات الدينية المشتركة، ومحبة أهل البيت، فضلًا عن وحدة الاستهداف والقمع الذي فُرض عليهم، فكان الميدان والواقع كفيلين بفضح زيف هذا الخطاب.
ومن هنا، تحوّلت هذه الجماهير إلى جسدٍ واحد؛ إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
إن ما أفرزته المعركة الراهنة يجب ألّا يغيب عن الدراسة والمراجعة، بل يفرض تعزيز نقاط القوة، وتدعيمها، ومعالجة مواطن الضعف بوعيٍ يتناسب مع طبيعة المرحلة. 
فتماهل أي جبهة – سواء في لبنان أو العراق أو اليمن – لن يقتصر ثمنه عليها وحدها، بل سيُكلّف الجميع أثمانًا باهظة. ومن هنا تبرز ضرورة التفكير بفتح جبهاتٍ ثانوية في الساحات التي استنارت جماهيرها بوهج دماء الشهداء، وبما كشفته هذه المنازلة من حقيقة الصراع في غرب آسيا.
وأخيرًا، يصبح من اللازم التنبه منذ الآن إلى الأساليب والخطابات الإعلامية الجديدة التي ستسعى الماكينات المعادية إلى ابتكارها مستقبلًا، بعد أن تهالكت استراتيجياتها السابقة بالتقادم، وانكشفت أدواتها أمام وعي الشعوب وتجربة الميدان.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
غروسي يقرّ بالضربة الاستخباراتية الإيرانية طهران تهدّد تل أبيب: النووي بالنووي
إيران ولبنان… العلاقات التي لا تُلغِيها أزمة عابرة
الاخبار : معايير معالجة أوضاع المصارف: لا توزيع للمسؤوليات بل إبقاء «الأكبر»
عـنـاويـن الـصـحـف الـصـادرة الـيـوم الأربـعـاء 21 أيـار 2025
 المقاومة والدم بالدم
يحيى دبوق: إسرائيل بمواجهة اليمن: لا خيارات ناجعة بمتناول اليد
عون: هنالك أمل بنسبة 50%
إسـرائـيـل دمّـرت آلـيـات مـخـصّـصـة لإعـمـار 38 قـريـة: غـارة الـمـصـيـلـح تـوقـظ الـسـلـطـة مـن سُـبـاتـهـا
إسرائيل تستعدّ لجولات آتية: الحرب بعيدة من نهايتها
بريطانيا تعيد إحياء مشروع الأبراج جنوباً: محاولة جديدة لتعديل مهام اليونيفل
أحلام أميركية في زمن الحرب: سوريا منفذاً لتصدير نفط الخليج
ماذا لو نجحوا ؟ !
صومال لاند توقظ العرب.....!
إيران - تركيا: تحدّي إدارة «الشرخ السوري»
خاص صدى الولاية : نظام مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي في اليمن بين الوعود الفاشلة ونهب الثروات
عماد مرمل : فرنجية يعزز موقعه التفاوضي: لا انسحاب مجانياً
«قسد» تتحسب لعهد ترامب: إجراءات «وقائية» استباقية
د.علي مطر : مفاوضات عُمان: تقاطع الثوابت والمصالح في لحظة دولية فارقة
فؤاد بزي : مشروع قانون لنقل صلاحيات الحكومة إلى الهيئة العليا للإغاثة: «المالية» تقترح إعفاء المتضرّرين من الضرائب
اليمن قيامة أمة في زمن الانهيار قيادة شجاعة ورؤية ملهمة نحو السيادة والكرامة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث