
وبحسب بيانات موقع «مارين ترافيك»، تألف الأسطول من أربع ناقلات لغاز البترول المسال، وعدد من ناقلات المنتجات النفطية والمواد الكيميائية، إضافة إلى سفن أخرى قادمة من داخل الخليج، وسط متابعة دقيقة لحركة العبور في الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.
في موازاة ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن المدمرة «مايكل ميرفي» تنفذ دوريات في منطقة بحر العرب، مشيرة إلى أن 21 سفينة امتثلت لتوجيهات قواتها منذ بدء الإجراءات المتعلقة بالحصار على الموانئ الإيرانية، مع استمرار مراقبة حركة الملاحة والتعامل المباشر مع التطورات الميدانية.
وكانت القيادة المركزية قد أفادت في إشعار للبحارة بأن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز، على أن يشمل هذا الإجراء جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه، محذّرة من أن «أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون عرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز».
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أميركي عن وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» ومدمرتين إلى البحر الأحمر بعد مغادرتهما شرق البحر الأبيض المتوسط، في إطار ما وصفه بأنه تعزيز واسع للجاهزية العسكرية الأميركية لاحتمال استئناف العمليات القتالية ضد إيران في حال فشل وقف إطلاق النار.
وأوضح المسؤول، في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، أن هذه التحركات تأتي ضمن انتشار أوسع يشمل أيضاً المدمرتين «ماهان» و«وِنستون تشرشل»، مع توجه حاملة الطائرات «جورج دبليو بوش» نحو المنطقة، إلى جانب استمرار تموضع حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في الشرق الأوسط.
وبحسب مسؤولين إيرانيين، من المتوقع عقد جولة جديدة من المحادثات بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين في إسلام آباد يوم الاثنين المقبل، في وقت تتواصل فيه حالة الترقب بشأن مستقبل الملاحة في المضيق الحيوي، وسط تحذيرات متبادلة وتباين في مواقف الأطراف حول شروط التهدئة واستمرار التفاهمات.