❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
الباحث علي رضا ناصر الدين
للأسبوع الثالث على التوالي تمـُر على لبنان الجمعة العظيمة..
بعد الجمعة العظيمة لدى الطوائف الغربية، وثم الجمعة العظيمة لدى الطوائف الشرقية..
نعيش اليوم الجمعة العظيمة لدى أهل الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت... فيعود أهل الضاحية والجنوب الى قراهم وبلداتهم المهدمة بفعل الاعتداءات الوحشية الصهيونية على القرى والبلدات الجنوبية والضاحية الجنوبية والبقاع وعلى لبنلن عامة…
بعض النظر عن الآلية التي اوصلت الى هدنة لمدة عشرة ايام بين المقاومة الاسلامية في لبنان والكيان الغاصب، افساحاً في المجال أمام مفاوضات بين الجمهورية الاسلامية في ايران والولايات المتحدة الأمريكية تشمل منطقة الشرق الاوسط عسكراياً والعالم ككل اقتصادياً عبر الرسائل المتبادلة بوساطة باكستانية... فإن لبنان وشعبه ومقاومته يمر بمرحلة دقيقة للغاية...
لا زال جيش الكيان الصهيوني يغتصب جزئ من الاراضي اللبنانية، ولا زال يستبيح الأجواء اللبنانية والبحر اللبناني...
وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي، ان اسرائيل ستقود بضرب اي هدف تراه تهديداً لها، اي انها ستعود لمرحلة الخمسة عشر شهراً منذ اتفاق تشرين 2024 حتى الثاني من آذار 2026.. وهذا ما ترفضة المقاومة الاسلامية في لبنان...
وبناء على نتيجة المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية في ايران والولايات المتحدة الامريكية..
وبالتالي نحن أمام عدة سيناريوهات محتملة…
هل سيلتزم الكيان الصهيوني بوقف الاعتداءات العسكرية على لبنان خلال هذه الفترة؟!..
هل ستصل المفاوضات الغير مباشرة بين الجمهورية الاسلامية في ايران والولايات المتحدة الأمريكية الى حل شامل ودائم في المتطقة ولبنان؟!..
لا شك ان الحل الدائم في لبنان سيكون بانسحاب اسرائيل من كل المناطق التي احتلتهاخلال حرب 2024 و 2026، اضافة الى ضمانات بعدم الخروقات الحوية والبحرية لسماء ومياه لبنان، وهذا ما لم تقبله اسرائيل.. واذا قبلته!. مستقبله على مضض..
وفي حال لم تثمر المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية في ايران والولايات المتحدة الامريكية!... يُِخشى ان تقوم امريكا واسرائيل بضربة عسكرية كبيرة على الجمهورية الاسلامية في ايران وعلى جنوب لبنان.. يسبق هذه الضربة تصريح للرئيس الامريكي طرامب ان المفاوضات تسير بشكل جيد وهناك اتفاق وشيك بين الطرفين...
اعتادت الولايات المتحدة الامريكية عبر رئيسها طرامب على هذا الاسلوب من الخداع...
كل هذا مربوط بالمفاوضات التي ستبدأ يوم السبت الذي نأمل ان يكون سبت النور… للوصول الى قيامة للعالم بدون الغطرسة الأمريكية الصهيونية على الشرق الأوسط والعالم...
الباحث علي رضا ناصرالدين