logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 17 يونيو 2026
16:51:27 GMT

أميركا خسرت وإسرائيل خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات نحو حكومة وحدة وطنية لحفظ الحقوق والسلم الأهلي الأخبار إبراه

أميركا خسرت وإسرائيل خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات نحو حكومة وحدة وطنية لحفظ الحقوق والس
2026-04-17 07:40:02
أميركا خسرت وإسرائيل خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات: نحو حكومة وحدة وطنية لحفظ الحقوق والسلم الأهلي

الأخبار إبراهيم الامين

ليقل أركان سلطة الاحتلال ما يشاؤون، وليعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ما يريد، وليذهب عملاء إسرائيل في لبنان والمنطقة إلى أقصى ما يسمح به خيالهم، وليركبوا أعلى ما في خيلهم، لأن الحقيقة تبقى أقوى من كل ألاعيب سحرتهم الفاشلين.

ليقل أركان سلطة الاحتلال ما يشاؤون، وليعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ما يريد، وليذهب عملاء إسرائيل في لبنان والمنطقة إلى أقصى ما يسمح به خيالهم، وليركبوا أعلى ما في خيلهم، لأن الحقيقة تبقى أقوى من كل ألاعيب سحرتهم الفاشلين.

ما جرى بالأمس كشف أنّ الولايات المتحدة تراجعت، وأنّ إسرائيل ظهرت مجدداً كأداةٍ منسجمة مع الإملاءات الأميركية. واضطرّ بنيامين نتنياهو، رغم خطابه التصعيدي، إلى الالتزام بإيقاع البيت الأبيض، في مشهدٍ يعكس عجزاً عن فرض شروطه في لبنان.

أمس، خضعت الولايات المتحدة أولاً، وظهرت إسرائيل، مرة جديدة، كأداة طيّعة للإملاءات الأميركية، واضطر مضرم النار بنيامين نتنياهو إلى الالتزام بتعليمات البيت الأبيض، وأن يعلن هزيمته في لبنان، على أيدي مقاومين كانوا يصلون الليل بالنهار، ويتحمّلون الضغط والقتل، لكنهم ظلوا يستعدون، في كل لحظة، استعداداً للحظة الثأر، التي فتحت الباب أمام إعادة الاعتبار إلى حقيقة أنّ لا سيادة لشعب، ولا حرية ولا كرامة، من دون تضحيات ودماء وعرق ودموع.

عند منتصف الليل، اضطرّ العدو إلى وقف حربه الإجرامية على لبنان. غير أنّ هذا الوقف يحتاج إلى قواعد واضحة كي يتحوّل إلى إنهاء فعلي للحرب، وانسحابٍ كامل من الأراضي المحتلة، وإطلاق سراح الأسرى، وتأمين عودة آمنة لأهالي الجنوب والبقاع والضاحية إلى منازلهم، سواء كانت سليمة أو متضرّرة أو مدمّرة. وهذه معركة كبيرة، قد تعيد خلط الأوراق إذا ما حاول العدو التحايل على الوقائع.

وستكون سلطة الاحتلال الحاكمة في بيروت أمام تحدٍّ هو الأصعب منذ أن نصّبها الأميركيون قبل 16 شهراً، وستجد نفسها أمام سؤالٍ لا يمكن الهروب منه: هل تنحاز إلى شعبها لإزالة آثار العدوان وتضمن أمن الناس، أم تعود إلى ما تتقنه من تقديم التنازل تلو التنازل، إرضاء لمن جاء بها إلى السلطة.

خلال ساعات قليلة، ستغصّ الساحات والقرى والمدن بالناس، وسيُسارع الأهالي إلى تشييع الشهداء الذين سقطوا في هذه الحرب المقدسة، وستسارع جهات كثيرة إلى البدء بإزالة الركام وفتح الطرقات، على أمل أن تستنفر الدولة أجهزتها لمواكبة هذه الجهود، والمساعدة في إعادة الحدّ الأدنى من البنى التحتية بما يسمح بعودة الناس إلى منازلهم.
إشعال النيران، وحذار تجاوز الوقائع الجديدة التي فرضها الميدان


لكن، خلال أيام قليلة، سواء ضمن مهلة الأيام العشرة المحدّدة للهدنة أو بعدها، سيبدأ الاختبار الفعلي للعدو. فإذا كان يعتقد أنّ بإمكانه العودة إلى ما كان يقوم به قبل الثاني من آذار الماضي، فإنّه بذلك يعطي المقاومة الحق المباشر والمشروع، بالردّ، من دون استئذان أحد، لا من سلطة الخضوع ولا من سلطات الوصاية.

أما إذا التزم العدو وقفاً كاملاً لكل أشكال الأعمال العدائية، فإنّ عليه الإعلان عن برنامج زمني قصير جداً للانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، ولن يكون مقبولاً تكرار سيناريو البقاء الطويل كما بعد الحرب الماضية، لأن المقاومة كانت واضحة في كل ما قالته، وهي وُجدت لطرد الاحتلال، وستقوم بما يتوجب عليها فعله الآن أو في أي وقت!

أما سلطة الاحتلال الحاكمة، فستكون أمام الاختبار الأخير، والذي يفرض عليها الالتزام بحقوق الشهداء والناس والمقاومين وأبناء الأرض. أما خلاف ذلك، فإن كنسها سيكون أولى مهام الناس الذين تحملوا الكثير جراء رعونة أقطابها، وقلّة أخلاق الأوصياء عليها، ونقص الوطنية عند رجالاتها في لبنان وخارجه. أما رفض إجراء اتصال هاتفي مع رئيس حكومة العدو، فليس موضع منّة أو استعراض، بل يُفترض أن يكون الحدّ الأدنى من الموقف الطبيعي لدولة تتعرّض للاعتداء وتُحتلّ أجزاء من أرضها.

عدا ذلك، فإنّ ما شهدته البلاد منذ عامين، يؤكّد مجدداً حاجة لبنان إلى قرارٍ كبير بتشكيل حكومة وحدة وطنية، سياسية بامتياز، تضم مختلف القوى التي تعكس تمثيل الناس، وتكون المكان الوحيد لمناقشة كل العناوين المهمة في حياة اللبنانيين، من استعادة الأموال المنهوبة، إلى إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وإداراتها، وتعزيز الحصانة الوطنية لكل المؤسسات فيها، ووضع حد للوصاية الأميركية - السعودية، وصولاً إلى مناقشة سبل توفير الحماية للبنان، عبر مشروع وطني للأمن الوطني، يكون واقعياً وغير خاضع لإملاءات العدوّين الأميركي والإسرائيلي.

مثل هذه الحكومة، في هذه اللحظة تحديداً، هي الوحيدة القادرة على خوض محاولة جدّية لحماية السلم الأهلي، ومنع مغامرين سبق أن خرّبوا البلاد مرات ومرات، من العودة إلى ألعابهم القذرة. وهو واجب يتقدم على أي أمر أخر!
وفي موازاة ذلك، كلمة أخيرة إلى الشهيد السيد حسن نصر الله: يا سيد، انظر إلى أبنائك وهم يعيدون إلينا زمن الانتصارات... شاء من شاء وأبى من أبى.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
علي شعيب...إعلامي ميداني مقاوم صديق الأرض بقلم جهاد أيوب
تفاوض الذل ❗️sadawilaya❗ حمزة العطار
ميزانية «اليقظة» الترامبية: فَلنربط الأحزمة... ونتفرّغ للصين
اكتشف القناع: ترامب، الجولاني، وسحر الولاء الجديد.
ترامب يكلّف برّاك بخطة «سلام لبنانية - سورية - إسرائيلية»: واشنطن لا ترى شريكاً قوياً في لبنان و«تفضل إشراك حزب الله في الاتفاق»
لا شرعية نقابية لزيادة تعرفة سيارات الأجرة
منظمات.. ظاهرُها أعمال إنسانية وباطنُها قتل الإنسانية!
من التفويض الشعبي إلى قوس الردع القرآني: كيف تصنع صنعاء المعادلة التي حيّرت واشنطن؟
طقوش غير مرغوب فيه في دمشق الأخبار السبت 6 أيلول 2025 رفض الأمن العام السوري منح وفد قيادي من الجماعة الإسلامية برئاسة
الأخبار اللبنانية: من انقلاب 1953 إلى حروب الظلّ إيران في المخيّلة الغربية: سجّاد وشعر... ودبّابات!
فشل وهزيمة العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.. والضغط الأمريكي على روسيا متعلق بموقفها من إيران
تسريبات إعلام العدوّ تدخل مرحلة التناقض: قرع لطبول الحرب ورهان على رفض اللبنانيين لحزب الله
البناء: 5,5 تريليون خسائر سوق الأسهم الأميركية قبل بدء رسوم ترامب… والجائحة آتية
هل يستطيع الكيان «الإسرائيلي» تأجيل الانهيار؟ ‬ د. حسن أحمد حسن بعيداً عن حملة التهويل والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأم
قاسم: جاهزون لـ«إيلام العدو»
حلف الناتو نمر ....!
اسرائيل الكبرى الهدف الثابت للمشروع الصهيوني
منطقة سياحية عازلة في جنوب لبنان..!
الكاتب والصحافي قاسم قصير :الحزب” ينظّم صفوفه: أمين السّيّد نائباً للأمين العامّ
تفاؤل حقيقي أو مفخخ؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث