أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيلِ مَحَام
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيلِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا وَنِعَمِهِ الَّتِي لَا تُعَدُّ وَتُحْصَى، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْخَلْقِ حَبِيبِ قُلُوبِنَا أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ الْمُنْتَجِبِينَ.
تَتَقَدَّمُ أُسْرَةُ سَمَاحَةِ آيَةَ اللَّهِ الشَّيْخِ عَفِيفِ النَّابُلْسِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَإِدَارَةُ مُجَمَّعِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَجَمِيعِ الْعَامِلِينَ فِي هَذَا الصَّرْحِ الْمُبَارَكِ، كُلُّ مَنْ حَضَرَ وَأَبْرَقَ وَاتَّصَلَ مُعَزِّيًا وَمُبَارِكًا بِشَهَادَةِ حُجَّةِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ سَمَاحَةِ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ صَادِقِ الشَّيْخِ عَفِيفِ النَّابُلْسِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمَا.
كَمَا نَتَقَدَّمُ بِالشُّكْرِ لِكُلِّ مَنْ حَضَرَ أَوْ اتَّصَلَ لِلِاطْمِئْنَانِ عَلَى الْجَرْحَى مِنْ إِدَارَةٍ وَمُوَظِّفِينَ، سَائِلِينَ الْمَوْلَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَكُمُ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ وَطُولَ الْبَقَاءِ.
وَنَحْنُ بِدَوْرِنَا نَعَاهِدُ شَهِيدَنَا وَقُدْوَتَنَا سَمَاحَةَ الشَّيْخِ صَادِقِ النَّابُلْسِيِّ بِالِاسْتِمْرَارِ بِمَا كَانَ يُوصِي بِهِ مِنْ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ وَالتَّنْفِيسِ عَنِ الْمَكْرُوبِ، آمِلِينَ مِنَ الْمَوْلَى الْعَزِيزِ الْقَدِيرِ أَنْ يَتَقَبَّلَ شَهِيدَنَا وَسَائِرَ الشُّهَدَاءِ بِأَحْسَنِ قَبُولٍ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا صَبْرُ سَاعَةٍ.
وقريباً بإذن الله تعالى سنعود للتواصل معكم عبر شبكة الأبرار التي أسسها سماحة الشيخ الشهيد قدس سره الشريف.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها