إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف في منشور على "إكس": وحدة الشعب الإيراني هي رأس مالٍ للتقدم واستيفاء حقوقنا
إيران: نائب الرئيس الإيراني: سندافع عن حقوق شعبنا بدءاً من السيطرة على مضيق هرمز إلى متابعة تعويضات الحرب
إيران: نائب الرئيس الإيراني: ثابتون على حق الشعب وهذا عهدنا من أجل إيران قوية
❗️sadawilaya❗
رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف:
قبل بدء المفاوضات، أكدت أننا نمتلك حسن النية والإرادة اللازمة، لكننا لا نثق بالطرف الآخر بسبب تجارب الحربين السابقتين.
أعضاء الوفد الإيراني قدموا مبادرات إيجابية وتقدمية، لكن الطرف الآخر لم يتمكن في النهاية من كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من المفاوضات.
أدركت أمريكا منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا.
نحن نعتبر دبلوماسية القوة والاحترام طريقة أخرى إلى جانب الكفاح العسكري لنيل حقوق الشعب الإيراني، ولن نتوقف لحظة واحدة عن السعي لتثبيت إنجازات الأربعين يوماً من الدفاع الوطني الإيراني.
كما أنني أشكر جهود الدولة الصديقة والشقيقة باكستان على تسهيل عملية هذه المفاوضات، وأبعث بالتحية إلى الشعب الباكستاني.
إيران كيان واحد يتكون من ٩٠ مليون روح. أشكر كل الشعب الإيراني البطل الذي استجاب لتوجيهات قائد الثورة المعظم، وخرج إلى الشوارع داعماً أبناءه، وأرسل الدعاء خلفنا. وأقول "خدا قوت" (بارك الله فيكم) لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت ٢١ ساعة.
❗️sadawilaya❗
صحيفة "معاريف" العبرية:
لم يُنظر إلى المفاوضات المباشرة والاستثنائية التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد وانتهت دون اتفاق أو إجماع في "إسرائيل" على أنها انهيار نهائي للمحادثات - ولكن لم يُنظر إليها أيضاً على أنها مجرد حدث تقني هامشي.
تشير مصادر إسرائيلية إلى أن حقيقة انتهاء جولة المحادثات بعد حوالي 21 ساعة دون تحقيق أي اختراق، وبلهجة أمريكية قاسية بشكل خاص، تدل على عمق الخلافات بين الطرفين، وأن العقبة الحقيقية لم تكن لفترة طويلة القضية النووية فحسب، بل أيضاً مسألة مضيق هرمز والثمن السياسي الذي سيتعين على ترامب دفعه في انتخابات التجديد النصفي، إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع.
ترى مصادر إسرائيلية أنه من السابق لأوانه الجزم بانهيار المفاوضات نهائياً. فحتى بعد فشل الجولة الأخيرة، لا يُستبعد إجراء محاولات أخرى، ربما حتى خلال فترة وقف إطلاق النار الهشّ الذي حُدّد لأسبوعين. مع ذلك، في هذه المرحلة، ليس من المؤكد إطلاقاً عقد جولة أخرى، وقد تُتخذ القرارات في البيت الأبيض بسرعة كبيرة - في غضون ساعات، وليس بالضرورة أياماً.
#الإعلامالحربي