logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 12 أبريل 2026
21:53:56 GMT

المرتضى السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف. قال الوزير الساب

المرتضى السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ
2026-04-11 20:32:35
المرتضى: السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف.
قال الوزير السابق محمد وسام المرتضى:
"عن ابن خلدون أنّ: "صلاح الدولة مرتبطٌ بصلاح القائد...." والصلاح لا يعني بالضرورة أن يكون منزّهاً عن الفساد بل يعني حسن التدبير وحفظ الأمانة والترفّع عن الأحقاد وعدم الإستغراق في الصغائر والتبصّر والشجاعة وعدم الإرتجال."
وتابع:
"هذا يُلخّص جوهر ما نراه اليوم: أنّ اختبار المسؤولية الحقيقية لا يكون في تسجيل مواقف شعاراتية تُلقى على عواهنها، بل في تقدير النتائج وحماية الوطن والشعب قبل أيّ اعتبار شخصي."
واضاف:
"هل من عاقلٍ الاّ ويُسلّم جدلاً انّه كان يقتضي مقاربة مسألة الوقف الشامل والإقليمي لإطلاق النار بقدرٍ أعلى من التوازن والحرص والحكمة: الترحيب بإدراج لبنان ضمن النقاط العشر التي كانت لتؤدي إلى وقفٍ لإطلاق النار—ولو مؤقّتًا—لما في ذلك من مصلحة مباشرة في تهدئة الميدان ووقف النزيف، بالتوازي مع موقفٍ واضحٍ لا لبس فيه بأنّ لبنان الرسمي وحده هو الجهة المخوّلة للتفاوض باسم اللبنانيين."

واعتبر المرتضى أن:
"الجمع بين الأمرين ليس تناقضًا، بل هو التعبير الطبيعي عن العقل السياسي والمصلحة الوطنية العليا: حماية ما يمكن حمايته الآن، مع تثبيت المرجعية السيادية في الوقت نفسه. أمّا الاكتفاء بشعار "نحن نرفض أن يتولّى أحد التفاوض عن لبنان"، من دون التقاط فرصة وقف إطلاق النار، فلا يقتصر على تفويت ظرفٍ كان يمكن البناء عليه، بل يرقى إلى إهدار إنجازٍ متاح، مع ما يحتمله ذلك من تقديم ورقةٍ إضافية استثمرها العدوّ الإسرائيلي أيّما استثمار فانطلق منها ومن ضوءٍ أخضر استصدره من ترامب ليستفحل في عدوانه واجرامه وليسقط بفعل ذلك مئات الضحايا من اللبنانيين الأبرياء."

ثم أضاف:
"لم تكمن المسألة في الإختيار بين السيادة والتهدئة، بل في القدرة على تحقيقهما معًا؛ لأنّ المواقف المبدئية التي تُخطئ في إدارة النتائج قد تُنتج خطابًا يريد البعض—في لبنان والخارج—أن يسمعه، لكنها لا تحمي بلدًا ولا تصون شعبًا. الأولويّة تبقى لحماية الناس والبلد؛ وهكذا فقط تُقاس جدّية المسؤول وفاعليته وأهليته لتحمّل المسؤولية، فلا "يحرد" على أدوارٍ كان يفترض أن تكون له، من دون أن يحسب أن هذا الحرد نفسه قد يتحوّل، عمليًا، إلى غطاءٍ يتيح للعدوّ أن يستمرّ متماديًا في عدوانه. فالمسؤولية ليست تسجيل مواقف، بل تقدير نتائج؛ ومن المفترض في من هو في سدّة المسؤولية ان يكون اوّل من يتصرّف على اساس القاعدة الرشيدة التي تقول: "إذا اشتدّ الخَطَب، سقط العتب" فيُقدّم اذْ ذاك مصلحة الوطن على كلّ ما عداها."

وتابع المرتضى:
"محقٌ ولدي( وقد اتمّ مؤخّراً الثامنة عشرة من عمره) اذْ يسأل: "ما هذا المأزق الذي نحن فيه؟ متى وصلنا إلى مرحلةٍ يتفاقم فيها عدوانٌ إسرائيلي حاقد، فيما ينشغل الخطاب الرسمي بالكلام والشعارات التي تُلقى على عواهنها، بلا تقديرٍ للنتائج، فتتحوّل في كل مرّة إلى ما يضرّ لبنان ويخدم العدو؟"
ومحقٌّ ايضاً عندما يقول: "عند الخطر، تُعلَّق الخصومات لا لأنّها انتهت، بل لأنّ الوطن صار أولى منها؛ فلا مكان للكلام المهدور أو الشعارات الفارغة، بل لفعلٍ يجمع ولا يفرّق، ويحمي ولا يربك. عندها فقط تُترجم السيادة إلى حمايةٍ فعلية، ويُقاس جدّ المسؤولية بفاعليتها، لا بقدرتها على النطق بمواقف تُضرُّ ولا تنفع، تهدم وحدةً ولا ترمّمها، وتفتح—سواء أدرك صاحبها أم لم يُدرك—أمام العدو هوامش هو في أمسّ الحاجة إليها."
واردف المرتضى:" اما ما قاله نتانياهو عن "طلبات متكرّرة" -وقصد بها انه جرى استجداؤه-لكي يقبل التفاوض مع لبنان....، فإننا نربأ بأهل السلطة عندنا ان يكونوا من المستجدين...ومن نتانياهو الذي اجمعت الدنيا على سفالته ودنائته!!!...ونتطلّع كلبنانيين ان يوضحوا هذه المسألة لأنّ كلّ عاقلٍ في هذا الوطن يؤمن بأن السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان وأنّ المستجدي ليس اهلاً لا لحفظ الكرامة او لصون السيادة."
وختم المرتضى بالقول:" وفي الختام نقول: حمى الله لبنان! من ماذا؟ ومن من؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف!"
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الباحث في العلاقات الدولية والسياسية الدكتور حسن احمد
أبو الفضل كركي يروي قصة «فاتح الاسـتشهاديين»
الثلاثي المهزوم: نتنياهو ونواف وجوزاف مسرحية هزلية مضحكة لوقف النار كتب: حسن علي طه يجهد الثلاثي المهزوم، نواف ونتنياهو وجو
الاخبار _ ابراهيم الامين : وقائع من حوارات مع قادة «سوريا الجديدة»: كيف ينظر الشرع إلى تفاصيل إدارة المرحلة الانتقالية؟
الترخيص لـ«ستارلينك» بذريعة صعوبة تطبيق القانون وزير الاتصالات: مجلس الوزراء «في الجيبة»
الكويت والسعودية ومساعدة لبنان
إسرائيل في اليمن [12]: الخيارات التقليدية لا تعمل
تكريم طلاب بلدة جون في الشوف : الفوعاني العلم والوحدة الوطنية شعار المستقبل
سلام وجابر يعدان بمساعدة السائقين العموميين: النقابات تتخلّى عن الإضراب
هجوم وزراء القوات على الترويكا: محاولة جديدة لإخراج بري من دائرة القرار
ما مصير المبادرة المصرية؟
أميركا نحو ضغوط «محسوبة» على إسرائيل: خيارات نتنياهو أكثر ضيقاً
«الكردستاني» يطوي صفحة «الكفاح المسلح»: انتصار أوّل لتركيا
الـتـيـار نـحـو تـبـنـي مـعـلـوف فـي وجـه الـريـاشـي
أيام حاسمة حفظت الــمقاومة الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 أيّام قليلة فصلت بين تعيين الشهيد السيد هاشم صفي الدين أميناً
«تمشاية وتبادل كتب» بين كرم ومندوب العدو في الناقورة و 5 شروط «قاسية على لبنان»: لقاء عسكري سري بين لبنان وإسرائيل في فلوريد
اقتراح تنفيذي لإعادة الإعمار في مجلس الوزراء: ثغرات جوهرية وتكريس لمنطقة حدودية فارغة!
وهب الأعضاء إنسانية،فماذا يقال عن وهب الأرزاق؟؟.
التقارير الإعلامية التي تتحول إلى أحداثيات للعدو يجب محاسبتها
استكمال الترميم والإيواء بالتوازي مع خطّة على ثلاث مراحل: «مَكَنة» حزب الله تتجهّز لإعادة الإعمار
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث