الثلاثي المهزوم نتنياهو ونواف وجوزاف مسرحية هزلية مضحكة لوقف النار كتب حسن علي طه يجهد الثلاثي المهزوم، نواف ونتنياهو وجو
الثلاثي المهزوم: نتنياهو ونواف وجوزاف
مسرحية هزلية مضحكة لوقف النار
كتب: حسن علي طه
يجهد الثلاثي المهزوم، نواف ونتنياهو وجوزاف، لمحاولة عرقلة وقف النار الذي تقوده الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفق بنود المبادرة الباكستانية، والذي كان يجب أن يتحقق أول أمس، الثامن من نيسان. إلا أن ما أدلى به جوزاف ونواف من عدم قبولهما وقف النار بتوقيع إيران أعطى نتنياهو مبررًا لارتكاب مجازر، وهو مستمر بذلك.
وعليه، فإن كل دم سقط في اليومين الماضيين، وفي الأيام القادمة، مسؤول عنه القتلة جوزاف ونواف.
وبالعودة إلى مسرحية لقاء سفير العدو وسفيرة لبنان، وهي (تمثل فريق العدو في لبنان)، فهي ليست سوى مسرحية تافهة وهزلية، يريد الثلاثي المهزوم، النتن وجوزاف ونواف، من خلالها إظهار أن وقف النار صُنع على أيديهم، وفاتهم ما يلي:
1- العدو، ومنذ 15 شهرًا، يقتل ويدمر، وأنتم اعترفتم أنكم غير قادرين على فعل شيء، ونحن نصدق ذلك، لأن العدو أتى بكم لتنفيذ أجندته، إلا إن كان هناك من يعتقد أن الأميركي لا يعمل لمصلحة إسرائيل في لبنان.
2- وقف إطلاق نار بين لبنان وإسرائيل، والسؤال: على من يمون جوزاف ونواف حتى يعملوا وقف إطلاق نار؟
بمعنى آخر، هل الثلاثي المهزوم يمثلون جهة واحدة، أم المقاومة التي وضعتموها خارجة عن القانون في جلسة 2 آذار؟ لا أنتم تعترفون بها، ولا هي أيضًا تعترف بكم، يعني بالعربي: "مش قريتكم".
الذي يبيع هو الذي يملك، وأنتم لا تملكون إلا خيباتكم.
الإيراني يفاوض من موقع قوة، وهو لأجل لبنان ما زال يقفل مضيق هرمز، الذي سبب ضغطًا على الكرة الأرضية، وأنتم قسطل مكسور لم تستطيعوا إصلاحه إلا بعد إذلالكم من العدو.
لم يعد للدبلوماسية مكان لمخاطبتكم، فأنتم ذهبتم بعيدًا في غدركم وعمالتكم، حتى أننا أصبحنا مضطرين للاعتذار من فؤاد السنيورة، لأننا كنا نعتقد أنه الأكثر دفاعًا عن العدو في وجه المقاومة يوم رفض الاعتراف بنصر 2006.
أخيرًا، لجمهور المقاومة وناسها وأهلها، لا تكترثوا مما تسمعون. وقف النار يُفرض بالقوة: بقوة إيران في هرمز، وبقوة أولادكم في الميدان.
وقف النار سيليه وقف الاعتداءات، وإلا فلا وقف للنار.
وقف النار سيليه انسحاب مباشر من أرضنا، وإلا فلا وقف للعمليات.
وقف النار يعني استرجاع الأسرى وبداية الإعمار، وإلا فلا وقف للحرب.
وما تسمعون هو هرطقة يُحاسب عليها القانون، إلا لمن فقد عقله، عندها يسقط الواجب عنه.
الحقيقة ما ترون من إنجازات أبنائكم، لا ما تسمعون من هرطقات وغيبات حكامكم، الذين لا يرقون بحجم صبركم وتضحياتكم.
باقٍ من صبر الساعة دقائق،
أليس الصبح بقريب؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها