بيان صادر عن حـ.ـزب اللـ.ـه حول العـ.ـدوان الصهيـ.ـوني على السراي الحكومي في مدينة النبطية ارتكب العـ.ـدو الصهيـ.ـوني اليوم
بيان صادر عن حـ.ـزب اللـ.ـه حول العـ.ـدوان الصهيـ.ـوني على السراي الحكومي في مدينة النبطية:
ارتكب العـ.ـدو الصهيـ.ـوني اليوم مجـ.ـزرة كبرى استكمالًا لمجزرته في يوم الأربعاء الأسود، مستهدفًا السراي الحكومي في مدينة النبطية، ما أدى إلى استشهـ.ـاد ١٣ عنصـ.ـرًا من جهاز أمن الدولة، في اعتـ.ـداء سافر وخطير طاول مؤسسة أمنية رسمية سيادية، مما يؤكد أن هذا العـ.ـدو يمعن في استباحة كل لبنان دولة وشعبًا ومؤسسات، في محاولة لإيقاع أكبر عدد من الخسائر والدمار ليكسر إرادة الشعب الصامد، وليغطي على فشله الكبير في الميدان.
إن هذا العـ.ـدوان الإجرامي يضع الدولة اللبنانية أمام مسؤوليات جسيمة لا يمكن التنصل منها. ففي الوقت التي تهرع فيه إلى استجداء المفاوضات المباشرة مع العـ.ـدو تحت النار، مفرّطة بأوراق القوة وما سطره المجـ.ـاهدون من إنجازات في الميدان، وتحت ذرائع السيادة الشكلية، تُترك السيادة الحقيقية نهبًا لصـ.ـواريـ.ـخ العـ.ـدو وطائراته وجـ.ـرائمه.
وإزاء كل التنازلات التي قُدّمت وتُقدم للعـ.ـدو رغم ما ارتكبه من مجـ.ـازر وقـ.ـتـ.ـل ودمار من دون أي ضمانات مقابلة، والعمل ليل نهار وفي ظل العـ.ـدوان على محاولة سحب الشرعية من المقـ.ـاومة الدفاعية التي هي حق يكفلها الدستور والقانون الدولي، يوجّه العـ.ـدو رسالته بالدم بأن كل شيء مباح أمام عـ.ـدوانه، وأن كل تنازل يقابله مزيد من الاستباحة والدمار.
وإننا إذ ندين هذه المجـ.ـزرة الوحشية، نتقدم بأحر التعازي من عائلات الشهـ.ـداء ومن جهاز أمن الدولة قيادة وضباطًا وعناصر، وندعو السلطة إلى أن تعي خطورة مسار التنازلات مع عـ.ـدو لا يفقه إلا القوة، وأن تعود إلى موقعها الطبيعي إلى جانب شعبها ومقـ.ـاومته. فبالوحدة الوطنية والصمود والثبات نتغلب على هذا العـ.ـدوان، ويخرج لبنان كله منتصرًا بإذن اللـ.ـه.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها