د. زكريا حمودان
انها مرحلة تاريخية في منطقة الشرق الأوسط
ايران اوقفت الصعود الأميركي عبر مواجهة دفاعية من الطراز العالي مع تكنولوجيا عسكرية وامنية وجيواقتصادية مدروسة.
الجميع بات يعلم أن ايران قادرة على الذهاب بقوة وتحصيل ما تريد من الاتفاق المقبل، لكن الجميع عليه أن يعرف ان ايران لن تذهب بدون حلفاءها، ولن تذهب بدون حلفاءها.
هي ستذهب معهم لتعطيهم ورقة القوة في التفاوض وليس التفاوض عنهم، هي ذاهبة معه ليكون تفاوضهم من موقع يسمح بتحقيق اهداف وطنية للبنان، وليس تطبيع الواقع اللبناني كما يريده البعض مع الواقع الصهيوني.
ايران صعدت بمستقبل المنطقة بتحالف اسلامي غير معلن، لا يمكن ان تترك لبنان خارج هذا التحالف.
من لا يعرف هذا التحالف عليه ان ينظر الى مسار الحرب، الضربات، البيانات، والتحركات.
ما حصل في بيانات رئيس مجلس الوزراء وفي قرارات مجلس الوزراء في مرحلة تاريخية لا يمكن تركه خارج اطار المسار التاريخي، لقد أُدخل جميع ما حصل الى التاريخ لكن حيث لا يشتهي البعض.
قوة لبنان في وضعيته في المفاوضات، ومن قاتل على الجبهة لن يسمح بأقل من الكرامة لهذا البلد الذي قُدم فيه تضحيات لا تترك هكذا. هذه تضحيات لمن يفهم قيمتها، وليس لمن هو واهن.
من اولويات المقاومة هي الحفاظ على لبنان، من موقع القوة، وضمن مسار الانتصار، ولا يمكن ان تقبل جبهة المقاومة أقل من ذلك.