نتنياهو اختار تجرع الهزيمة على مراحل. ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه في كل الحروب التي عايشناها مع العدو الاس
نتنياهو اختار تجرع الهزيمة على مراحل.
❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
كتب حسن علي طه
في كل الحروب التي عايشناها مع العدو الاسرائيلي لا بد أن تنتهي الحرب ومعها ضرب من الغدر وكم من المجازر ،
ما حصل اليوم يأتي في هذا السياق ولكن مع جرعة أعلى وأكبر من السابق،
لأن حجم الهزيمة ليس عابرا إنما وجودي .
لماذا الجنون الاسرائيلي اليوم؟
بعيدا أن نتائج الحرب على إيران وما بعد وقف النار
فمن جدوى وجود القوات الأمريكية إلى انكشاف الخليج العربي بأنه بلا حولة ولا قوة
وصولا إلى المارد الصيني المستفيد الأول من نتائج الهزيمة الأمريكية في المنطقة.
أما بالعودة لحفلة الجنون فحتى الأمس القريب كانت أحلام اسرائيل الكبرى قاب قوسين أو ادنى.
والذي عبّر عنها نتنياهو خلال مقابلة مع القناة الإسرائيلية "i24News"،
في شهر آب الماضي .
شعر نتن ياهو ومن خلفه اليمين الصهيوني أن حلم اسرائيل الكبرى ما عاد حلما بل أصبح اقرب للواقع.
في لبنان حزب مهزوما يضرب ويقتل يوميا وأكثر شيء قادر على فعله تشيع من قتل.
في سوريا سقط نظام ال الأسد بعد نصف قرن من الحكم وفي رصيده حسنة لا يمكن إنكارها لم ولن توجد صورة لهم مع العدو. وأكثر أتى من هو صناعة أمريكية "الجولاني"
ضف على ذلك دول الخليج العربي التي تركض ناحية التطبيع مع اختراع دين جديد "الإبراهيمي" ولا ننسى ضفة غربية بحصار مطبق وجرح غزة الدامي.
مع بداية الحرب على إيران اغتنمت المقاومة الفرصة ودخلت مستندة على إيران ومن الأيام الاولى كان الوعد أن لا نهاية للحرب إلا على جميع جبهات حلفاء إيران.
بداية الحرب كانت ضبابية مما سمح بكشف أقنعة بالجملة وليس أدل على ذلك سوى اجتماع الرؤساء وتقرير أن المقاومة خارجة عن القانون ويجب اعتقال مجاهديها وهكذا كان وصار.
يوم بعد يوم بدء يتكرس للعدو أن المقاومة المأزومة والمهزومة استطاعت أن تعيد بناء نفسها والأخطر ان بنائها تم بعيدا عن أعين العدو.
كشفت الأيام عجز جيش العدو الذي ما استطاع أن يتقدم ولا في مكان يذكر إذ تستطيع أن تكذب ويروج لك الاعلام اللبناني المأجور تقدمك لساعات فقط وإلا لكان الاسرائيلي قد أصبح في بيروت وفق أمنيات قناة المر والعربية والجديد.
بدأت صرخة الداخل تكبر والاعتراض يتسع وعاد المقاوم الجبار والجندي الاسرائيلي الجبان يسكن العقل الجمعي للعدو.
ات ليل أمس حاملا معه بشائر نصر باتفاق لوقف النار
جن جنون عملاء اسرائيل لمعرفتهم بما ينتظرهم بالمقابل كانت اجواء النصر من الفجر تعم جمهور المقاومة حتى أن بعضا من النازحين عادوا إلى ديارهم.
أتت ساعات الظهر وحملت معها انقلاب واضحا على الوساطة الباكستانية.
انقلاب غير مفاجىء فهذا هو العدو ، الغدر والوحشية سمته أساسية.
شعر جمهور المقاومة بنكسة بما قام به العدو.
من هنا لا بد من التأكيد على التالي:
أولا : المقاومة على عهدها وبكامل جهوزيتها وقدرتها الناريه بالاشتباك من مسافة صفر إلى الرمي حتى مفاعل ديمونا
ثانية : الجمهورية الإسلامية ميزان الصدق تفي بالوعد والعهد فهذا دستور وعقيدة
وما السكوت إلان إلا لاعطاء الوسيط فرصة للتسوية إذ أن هناك ثلاث نقاط نكث بها ترامب واحدة منها لبنان.
يعيش الدور نتنياهو أن الحرب مع إيران انتهت وللغاية أصدر تعميم للجبهة الداخلية بعودة الحياة إلى طبيعتها باستثناء الشمال.
هذا الإنقلاب على الاتفاق سيعيد الأمور إلى نقطة الصفر ومع أول صاروخ يسقط على تراب فلسطين.
لا بد من إشارة أن مضيق هرمز ما زال مغلق وماذا لو كان القرار إضافة باب المندب إلى قائمة الإغلاق.
ما فعله نتنياهو أجل عليه تجرع الهزيمة مرة واحدة واختار أن يقسطها تقسيطا مع نكهة من الغدر والمجازر.
فحلم اسرائيل الكبرى انتهى وعقدة الثمانون عاما عادة لتحيا. ونحن ليس امامنا إلا خيار واحد أوحد لا ثاني له النصر.
ونقسم أنا لمنتصرون.
وأن غدا لناظره وناطره قريب
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها