logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 19 أبريل 2026
08:12:02 GMT

بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني بسم الله الرحمن الرحيم نُعلم الشعب الإيراني الشريف والعظيم والبطل أن العدو، في حر

بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني  بسم الله الرحمن الرحيم   نُعلم الشعب الإيراني الشريف والعظ
2026-04-08 00:05:07
بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني
بسم الله الرحمن الرحيم

نُعلم الشعب الإيراني الشريف والعظيم والبطل أن العدو، في حربه الظالمة وغير القانونية والإجرامية ضد إيران، قد مُني بهزيمة لا يمكن إنكارها، هزيمة تاريخية ساحقة. وببركة الدم الطاهر للـقائد الشهيد للثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام خامنئي (سلام الله عليه)، وتدابير قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وبفضل تضحيات وبسالة مجاهدي الإسلام في الجبهات، ولا سيما الحضور التاريخي والبطولي لكم أيها الشعب العزيز منذ الأيام الأولى للحرب، حققت إيران نصراً عظيماً، وأجبرت الولايات المتحدة المجرمة على قبول خطتها ذات النقاط العشر، والتي تتضمن:
التزاماً مبدئياً بعدم الاعتداء
استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز
القبول بتخصيب اليورانيوم
رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية
إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين
دفع تعويضات لإيران
انسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة
وقف الحرب في جميع الجبهات، بما فيها ضد المقاومة الإسلامية البطلة في لبنان

نبارك هذا النصر لجميع أبناء الشعب الإيراني، ونؤكد أنه لا يزال هناك حاجة إلى الصبر وحسن التدبير من قبل المسؤولين، والحفاظ على وحدة وتماسك الشعب، حتى يتم تثبيت تفاصيل هذا النصر بشكل نهائي.

لقد وجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب مجاهدي المقاومة في لبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، خلال الأربعين يوماً الماضية، ضربات لن ينساها التاريخ العالمي أبداً.

إن إيران ومحور المقاومة، باعتبارهما ممثلين للشرف والإنسانية، وبعد معركة تاريخية، لقّنا أعداء البشرية درساً لا يُنسى، حيث دمروا قواتهم وإمكاناتهم وبناهم التحتية ورصيدهم السياسي والاقتصادي والتكنولوجي والعسكري، إلى حد أن العدو أصبح في حالة انهيار وعجز، ولم يعد أمامه خيار سوى الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني ومحور المقاومة.

في اليوم الأول من هذه الحرب الظالمة، كان الأعداء يعتقدون أنهم سيتمكنون خلال فترة قصيرة من فرض سيطرة عسكرية كاملة على إيران، وإجبارها على الاستسلام عبر خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي.

كانوا يظنون أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية ستُقمع سريعاً، ولم يتصوروا أن إيران قادرة على الرد بهذه القوة داخل وخارج حدودها وعلى مستوى المنطقة بأكملها.

لقد أقنع الصهيونية العالمية الخبيثة الرئيس الأمريكي الجاهل بأن هذه الحرب ستنهي إيران، وأنهم سيتمكنون من إزالة آخر معاقل الإنسانية، ليتمكنوا بعد ذلك من ارتكاب أي جريمة دون رادع.

كانوا يحلمون بتقسيم إيران ونهب ثرواتها النفطية، وترك شعبها غارقاً في الفوضى لسنوات طويلة.

لكن مجاهدي الإسلام، رغم الألم الكبير لفقدان قائدهم، وبالتوكل على الله، قرروا توجيه ضربة تاريخية للعدو، والانتقام من جميع جرائمه، وخلق واقع يمنع أي تفكير مستقبلي بالاعتداء على إيران.

وبالاعتماد على وحدة سياسية واجتماعية غير مسبوقة، خاضت إيران ومحور المقاومة واحدة من أعنف الحروب المركبة في التاريخ ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وحققت أهدافها كاملة.

حيث تم تدمير الآلة العسكرية الأمريكية في المنطقة إلى حد كبير، وتوجيه ضربات قاصمة للبنية التحتية التي بناها العدو على مدى سنوات، وإلحاق خسائر كبيرة بالقوات الأمريكية، إضافة إلى توجيه ضربات قاسية داخل الأراضي المحتلة.

وقد أدى ذلك إلى تضييق الخناق على العدو في جميع الجبهات، لدرجة أنه بعد حوالي عشرة أيام فقط من بدء الحرب، أدرك استحالة تحقيق النصر، وبدأ بالسعي عبر قنوات مختلفة لطلب وقف إطلاق النار والتواصل مع إيران.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
أميركا تخاطر بإطاحة القرار 1701... وتعلن تمديد وقف النار ثلاثة أسابيع أيام التحرير بدأت... والمقاومة أوقفت التفاوض
مجزرة الضرائب: الفقراء يموّلون أجورهم
أميركا على خطّ أزمة الجنوب: خطوات «تسهيلية» لحلفاء الإمارات
الـتـسـويـة الـمُـقـتـرحـة: تـبـادل الـتـهـدئـة بـخـطـوات سـيـاسـيـة وأمـنـيـة مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز ي
عجز المؤسسات لا يحول دون دفاع الشعب عن سيادته: في صلاحية إعلان الحرب دستورياً مقالة جهاد إسماعيل السبت 20 كانون الث
فلسطين… لإنقاذ أوروبا
اتركيا في سوريا: «فائض القوة» لا يحجب المآزق
ما بعد «مفاجأة» ترامب لنتنياهو أميركا - إيران: بداية مسار شاقّ
هام _الإفراج عن أقدم سجين لبناني في أوروبا
فشل «القوة المميتة» يحرج واشنطن عروض أميركية مكرَّرة لليمن
اليمن في مواجهة العواصف من حضارة سبأ إلى ساحة الصراع العالمي
ليس خلافاً على الأولويات
جريمة بليدا تخلط الاوراق
بري: مخطئ من ينتظر قبولنا حلاً يناسب العدو؟
«العبد المؤمن» إلى مثواه الأخير
قرار ينطح قرار وفلسطين تنتظر ...!
مَدّ وجَزر بين عون وسلام
الرياض تتمايز عن واشنطن وباريس: ليس أوان الدعم المالي: هل يستقبل ابن سلمان سلام أم يتركه ليزيد؟
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
برّاك عائد وينتظر نتائج لقاءات أورتاغوس في إسرائيل الجيش للسلطة: لا تضعونا في مواجـهة الناس لبنان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث