logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 16 أكتوبر 2026
23:24:56 GMT

سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه يعاني الشعب الس

سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟    ❗خاص❗   ❗️sadawilaya❗    كتب حس
2026-04-06 20:34:22
سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟

❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗

كتب حسن علي طه

يعاني الشعب السوري المرارة مرتين: مرة من خيبة أمله بالسلطة الجديدة التي بنى عليها آمالًا وأحلامًا، ومرة من ظروف أقل ما يُقال فيها إنها أسوأ مرحلة معيشية، ما كانت لتكون حتى في أيام قانون العقوبات "قيصر".

ظروف تصل إلى حد المجاعة، من دون أي مبالغة.

سوريا في أيام آل الأسد، وبالرغم من كل الفساد والاستبداد، كانت تتوفر فيها مقومات الحياة الكريمة:
سكن، تعليم، طبابة، والمعيشة اليومية.

اليوم، يخرج السوريون عن صمتهم.
فبعد عملية الترهيب التي ابتدأ فيها الشرع ولايته، ومجازر الساحل والسويداء،
إضافة إلى تدمير الجيش السوري وتحويل القوى العسكرية إلى "شرطة مخافر"،
حيث أصبح العدو الإسرائيلي اللاعب الأمني الأول، والقادر على الوصول إلى أي نقطة بشكل علني، بعد أن كان يصلها في بداية أيام الجولاني تحت جنح منع التجوال ليلًا، فقتل العلماء، واعتقل آخرين، ودمر كل البنى التحتية لمنع أي إفادة منها.

كل ذلك، وما يُفرض على المجتمع السوري من ثقافات لا تمت إليه بصلة،
ثقافات أتت من خلف الحدود، ما بين شيشاني وأفغاني وتركماني، وكل ما هو " اني".
ثقافات أعادت إلى الشارع السوري أيام الجاهلية والعصبية القبلية والطائفية،
التي لم تكن سائدة أيام حكم آل الأسد، بالرغم من كل اضطهادهم وطغيانهم .
وما بين المجازر والاحتلال، كان الوضع المعيشي الأكثر ضغطًا وحضورًا لدى الشارع السوري،
مما جعل الناس تتحرر من عقدة الخوف والرعب الذي فُرض عليهم بعد سقوط بشار.
تجلى هذا التحرر من خلال رفع الصوت على مواقع التواصل، بسبب الغلاء وفواتير الكهرباء وأسعار المحروقات، وتحديدًا الغاز،
وذلك كله بعد تعليق العمل بعقوبات قانون قيصر.
وما وُعد به السوريون من بحبوحة، جاء عكسيًا في يومياتهم.
في المحصلة، يعيش السوريون أسوأ فصول حياتهم وأحلامهم،
لدرجة أن الترحم على نظام المخابرات الأسدي أصبح الأكثر حضورًا فيما يدلي به السوريون، تلميحًا وتصريحًا.
من هنا، أتى مؤشر الانفجار بشكل غير مباشر في وجه النظام الحديث،
فكانت محاولات اقتحام السفارة الأمريكية والسفارة المؤمراتية تعبيرًا عن أول تصادم مع حكم الجولاني،
ناهيك عمّا تم الإعلان عنه من نواة حركات مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
فهل يجد الشعب السوري من يدعمه في قضاياه السيادية في وجه الاحتلال وحلفائه؟
وهل يصبح هذا الدعم عمليًا جزءًا من إعادة تنشيط الدورة الاقتصادية؟
ليكون لبنان مثالًا يُحتذى في عملية إطلاق مقاومة في وجه العدو الإسرائيلي، ما كانت لتكون لو كان نظام الأسد ما زال حاكمًا،
مقاومة قادرة على استثمار ضعف النظام، كما حصل في أوائل الثمانينيات بعد رحيل أبو عمار عن بيروت وبداية عهد أمين الجميل.
لا سيما أن الشعب السوري متجذر لديه العداء لإسرائيل والنصرة لفلسطين، حتى ولو أن بعضًا من أهلها أخطأ البوصلة يومًا ما، مشتبهًا أن دمشق هي القدس.
فهل تكون مقاومة الاحتلال حبل النجاة، وإعادة بوصلة الحياة لسوريا، الدولة صاحبة الحضارة الأعرق على الإطلاق؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الباحث السياسي بلال اللقيس : الممالك – الديكتاتوريات.. تحدي الاستمرار
مفاجآت إيرانية تنتظر الأميركيين: هذا ما في جعبة طهران
عن إيران... وإيران الأُخرى
الاخبار : حَراك دبلوماسي مكثّف لتفادي التصعيد: أميركا (لا) تحسم شكل العدوان
مئة يوم على شهادة محمد عفيف... الرجل الذي قذف بنفسه إلى الحافة الأمامية للشجاعة
هـوكـشـتـايـن ابـلـغ مـراجـع حـكـومـيـة الـرغـبـة بـالـحـل قـبـل ولايـة تـرامـب
سوابق الانتخابات المصرية: السلطة توجّه بتظهير الانتهاكات!
تأملات في قيمة الشهادة إرث المجاهدين الخالدين
مطلب إسرائيل المرفوض: على الجيش واليونيفل العمل في خدمتي!
قوات «اليونيفل» تواصل خروقاتها ومداهمة الممتلكات الخاصة: ورشة بريطانية لبناء قواعد للجيش جنوباً
رسـائـل نـاريـة مـن اسـرائـيـل لـ بـري!
​مِعراجُ النصر في شهر الله
أردوغان يبلع الموس....!
الخبر أننا نسمع ونرى أقزامًا تتطاول على أسياد… إنه زمن الأوغاد
مجلس الوزراء يبجث «تشريع» تجاوزات عطية: رئيس التفتيش أقوى رجل في الجمهورية!
أضحى مبارك عيد غزة ولبنان ممهورٌ بالدماء ومعطرٌ بالبشائر... ٧٦٢٠٢٥
حين يصمت الطيبون، يتوحّش الفاسدون!
دعم سعودي لجمعية «المشاريع» تمهيداً للانتخابات في بيروت
الديار: الدخان الابيض في 9 كانون الثاني؟
«تحالف ضاغطين» بوجه المقاومة: اقبلوا بالمعروض فلسطين يحيى دبوق الجمعة 25 تموز 2025 يسجَّل ظهور ما يمكن تسميته بـ«تحالف
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث