logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 20 مايو 2026
16:27:01 GMT

سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه يعاني الشعب الس

سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟    ❗خاص❗   ❗️sadawilaya❗    كتب حس
2026-04-06 20:34:22
سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟

❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗

كتب حسن علي طه

يعاني الشعب السوري المرارة مرتين: مرة من خيبة أمله بالسلطة الجديدة التي بنى عليها آمالًا وأحلامًا، ومرة من ظروف أقل ما يُقال فيها إنها أسوأ مرحلة معيشية، ما كانت لتكون حتى في أيام قانون العقوبات "قيصر".

ظروف تصل إلى حد المجاعة، من دون أي مبالغة.

سوريا في أيام آل الأسد، وبالرغم من كل الفساد والاستبداد، كانت تتوفر فيها مقومات الحياة الكريمة:
سكن، تعليم، طبابة، والمعيشة اليومية.

اليوم، يخرج السوريون عن صمتهم.
فبعد عملية الترهيب التي ابتدأ فيها الشرع ولايته، ومجازر الساحل والسويداء،
إضافة إلى تدمير الجيش السوري وتحويل القوى العسكرية إلى "شرطة مخافر"،
حيث أصبح العدو الإسرائيلي اللاعب الأمني الأول، والقادر على الوصول إلى أي نقطة بشكل علني، بعد أن كان يصلها في بداية أيام الجولاني تحت جنح منع التجوال ليلًا، فقتل العلماء، واعتقل آخرين، ودمر كل البنى التحتية لمنع أي إفادة منها.

كل ذلك، وما يُفرض على المجتمع السوري من ثقافات لا تمت إليه بصلة،
ثقافات أتت من خلف الحدود، ما بين شيشاني وأفغاني وتركماني، وكل ما هو " اني".
ثقافات أعادت إلى الشارع السوري أيام الجاهلية والعصبية القبلية والطائفية،
التي لم تكن سائدة أيام حكم آل الأسد، بالرغم من كل اضطهادهم وطغيانهم .
وما بين المجازر والاحتلال، كان الوضع المعيشي الأكثر ضغطًا وحضورًا لدى الشارع السوري،
مما جعل الناس تتحرر من عقدة الخوف والرعب الذي فُرض عليهم بعد سقوط بشار.
تجلى هذا التحرر من خلال رفع الصوت على مواقع التواصل، بسبب الغلاء وفواتير الكهرباء وأسعار المحروقات، وتحديدًا الغاز،
وذلك كله بعد تعليق العمل بعقوبات قانون قيصر.
وما وُعد به السوريون من بحبوحة، جاء عكسيًا في يومياتهم.
في المحصلة، يعيش السوريون أسوأ فصول حياتهم وأحلامهم،
لدرجة أن الترحم على نظام المخابرات الأسدي أصبح الأكثر حضورًا فيما يدلي به السوريون، تلميحًا وتصريحًا.
من هنا، أتى مؤشر الانفجار بشكل غير مباشر في وجه النظام الحديث،
فكانت محاولات اقتحام السفارة الأمريكية والسفارة المؤمراتية تعبيرًا عن أول تصادم مع حكم الجولاني،
ناهيك عمّا تم الإعلان عنه من نواة حركات مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
فهل يجد الشعب السوري من يدعمه في قضاياه السيادية في وجه الاحتلال وحلفائه؟
وهل يصبح هذا الدعم عمليًا جزءًا من إعادة تنشيط الدورة الاقتصادية؟
ليكون لبنان مثالًا يُحتذى في عملية إطلاق مقاومة في وجه العدو الإسرائيلي، ما كانت لتكون لو كان نظام الأسد ما زال حاكمًا،
مقاومة قادرة على استثمار ضعف النظام، كما حصل في أوائل الثمانينيات بعد رحيل أبو عمار عن بيروت وبداية عهد أمين الجميل.
لا سيما أن الشعب السوري متجذر لديه العداء لإسرائيل والنصرة لفلسطين، حتى ولو أن بعضًا من أهلها أخطأ البوصلة يومًا ما، مشتبهًا أن دمشق هي القدس.
فهل تكون مقاومة الاحتلال حبل النجاة، وإعادة بوصلة الحياة لسوريا، الدولة صاحبة الحضارة الأعرق على الإطلاق؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
النهار: تسريبات الردّ الرسمي على ورقة برّاك تخلو من تعهّد نزع سلاح حزب الله... فما أبرز بنوده؟
لماذا ألاسكا...!
التسّوية تُسابِق الحرب.. دور سعودي و«قناة» أميركية مع «الحزب»؟
ما هو السلاح الجديد الحقيقي في حروب القرن الـ21؟
القادةُ الشهداء… حينَ صارَ الدمُ منهجًا، والمقاومةُ طريقًا، والقدسُ بوصلة.
التعاون الصيني - اليمني يشغل الغرب: أمن البحر الأحمر ملفّاً مفتوحاً
حرب «إثبات القدرة»: صدمة في كيان العدو
لبنان والفساد ومعالجته....!
القاهرة تعرض الوساطة وواشنطن تشدّد على التفاوض مع إسرائيل أورتاغوس: حزب الله يعيد بناء قوّته الأخبار الأربعاء 29 تشرين
أخلاقيات الحرب: بين فرسان النهج الإيماني وشياطين الانحدار المادي
الاخبار_ علاء اللامي : ترامب... ملاك في أوكرانيا وشيطان في فلسطين!
القاهرة تعرض الوساطة وواشنطن تشدّد على التفاوض مع إسرائيل أورتاغوس: حزب الله يعيد بناء قوّته
مخيم شاتيلا والمخدرات.....!
فنزويلا ساحة صراع بين السيادة الوطنية والإمبريالية في ظل نظام دولي متأزم
الشيخ حسن مرعب بين تقلبات مواقفهِ السياسية وخطر إشعاله فتنة مذهبية في لبنان!.
صنعاء: ضباط إماراتيون من اليمن إلى غزة
التمديد الثاني: عون على طريق التشبّه بلحود؟
هل ماتت العروبة ؟
وزارة تكنولوجيا المعلومات... أو المراهنات؟
الاخبار _ فاتن الحاج : أقصت الوزارة المعوّقين واللاجئين السوريين من حساباتها التعليم في الحرب: خطة طوارئ نظرية بلا جاهزية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث