logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 06 أبريل 2026
12:15:54 GMT

بين وهم التقدّم وواقع الاستنزاف من يكتب معادلة الحرب؟

بين وهم التقدّم وواقع الاستنزاف من يكتب معادلة الحرب؟
2026-04-06 10:21:57

بقلم// الإعلامي خضر رسلان

مرّة جديدة، يحاول قادة الكيان تسويق رواية جاهزة: جيش يتقدّم، ومقاومة تتراجع، وإنجازات تُبنى فوق ركام. لكن المشكلة في هذه الرواية أنها لا تصمد طويلًا أمام أول اختبار ميداني… لأن ما يجري على الأرض لا يُشبه ما يُكتب في بيانات الحرب.

المقاومة لا تخوض هذه المعركة كجيشٍ تقليدي يحرس خطوط تماس، ولا كقوةٍ تبحث عن جبهة ثابتة تدافع عنها. هي ببساطة ترفض قواعد اللعبة التي يريدها العدو. لا خطوط جامدة، ولا نقاط يمكن تثبيتها. هناك تكتيك مختلف: كرّ وفرّ، مجموعات صغيرة، واستنزاف يُدار بصبرٍ بارد.

وهنا تبدأ المعضلة.
العدو الذي أعلن منذ الأيام الأولى عن اجتياحات برية متكررة، اكتشف سريعًا أن التقدّم في الجغرافيا لا يساوي شيئًا عندما تتحوّل كل نقطة يحتلها إلى عبءٍ عليه. المقاومة لا تقاتل لمنع التقدّم بأي ثمن، بل لتحويل هذا التقدّم إلى مأزق. أن تدخل ليس المشكلة… أن تبقى، تلك هي العقدة.

في هذه المعادلة، لا يعود السؤال: كم تقدّمت؟ بل: كم ستدفع لتبقى؟

خطة المقاومة واضحة لمن يريد أن يرى: منع الاستقرار، سلب القدرة على التثبيت، وضرب العمق الخلفي حيث يؤلم—في المستوطنات ومناطق تجمع الجنود. إنها حرب تُدار على الأعصاب قبل أن تُحسم على الأرض.

ولأن الحقيقة ثقيلة، يختار العدو إخفاءها. خسائره لا تُعلن، أرقامه تُنتقى، وصورته تُعاد صياغتها يوميًا عبر تضخيم مكاسب وهمية. فالرواية هنا ليست تفصيلًا إعلاميًا، بل شرطٌ لاستمرار الحرب. الاعتراف بالحقيقة يعني سقوط المبرر… وسقوط المبرر يعني نهاية المشهد الذي يحاول رسمه.

في المقابل، يتشكّل عنصر قوة إضافي حين يُدرج لبنان ضمن أي معادلة لوقف إطلاق النار. هذه المقاربة لا تعزله، بل ترفعه إلى موقع لا يمكن تجاوزه. يصبح جزءًا من الحل، لا ساحةً تُستخدم ثم تُترك.

وحين يُربط أي اتفاق بلبنان، تتبدّل الحسابات. لم تعد الحرب قرارًا أحاديًا، بل مسارًا معقّدًا تزداد فيه الضغوط الدولية لوقفها. وهنا يتكشّف الفارق: من يحاول إطالة أمد الحرب، ومن يجد نفسه مضطرًا للبحث عن مخرج.

أما محاولة تصوير ما جرى في الحروب السابقة كإنجاز حاسم، فقد سقطت مع أول مواجهة جدية. الصورة التي سُوّقت كـ“انتصار” تآكلت سريعًا أمام واقع ميداني مختلف، وأمام عجزٍ عن ترجمة القوة العسكرية إلى نتيجة سياسية مستقرة.

المفارقة أن ما أُريد له أن يكون مجدًا، تحوّل إلى عبء.
فالمقاومة، ومعها الداعمون لها، لم تكتفِ بإرباك الميدان، بل أعادت رسم المشهد بالكامل. الضربات التي طالت عمق الكيان أسقطت وهم السيطرة، ووضعت قادته أمام حقيقة لا يمكن تجميلها: لا حسم، لا استقرار، ولا أفق واضح.

في النهاية، ليست المشكلة في ما يُقال… بل في ما يُخفى.
ولأن ما يُخفى أكبر بكثير مما يُعلن، تستمر الحرب—لكن على وقع حقيقة واحدة:

أن من يظنّ أنه يتقدّم… قد يكون في الواقع يُستنزف ببطء.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
‏الأمين الهاشمي عباس العصر نمر المحور.
بين ورقة نتنياهو وخطة بلير: تفكيك المقاومة هدفاً ثابتاً
نسب الاقتراع (ليست) منخفضة: 60% من ناخبي بيروت مهاجرون
ما المميّز في هذا اليوم ؟
قانون الانتخاب مخالف للدستور: تمييز وسوء تمثيل ولا عدالة في المقاعد والأصوات
هل لا يزال هناك حديث عن ضمانات أميركية؟
عون يربط زند سلام: تسوية لحفظ ماء الوجه
كيف يستعد الجيش لتقديم خطته؟ عماد مرمل الأربعاء, 13-آب-2025 يترقّب الجميع في لبنان الخطة التي سيرفعها الجيش قبل نهاية
أوهام النفوذ الإقليمي: لماذا تمدون اصابعكم في دول أخرى؟
إيران بين الاستهداف والسيطرة: تفكيك الرواية الإسرائيلية وترسيخ رباطة الجأش الإيرانية
تعيينات مصرف لبنان: صندوق النقد يريد حصّة
الشهيدان أبو عبيدة المشتبهان المتشابهان الكحلوت واللداوي
الجمهورية _عماد مرمل : رواية روسية لأسباب انهيار الأسد
سيناء قد تكون هدية التكفيريين لإسرائيل بعد الجولان
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (14)
ماذا عن مستقبل إسرائيل وحربها بعد ٧ أيام؟؟
الاستاذ في العلاقات الدولية الدكتور حسن احمد
هل تتوسع الحرب “المنضبطة”؟
واشنطن - طهران: بغداد أيضاً على خطّ الوساطة
نسخة ثانية من «مركبات جدعون»: «النصر المطلق» لا يزال مفقوداً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث