logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 31 مارس 2026
14:19:45 GMT

خيار ثالث» بين الانسحاب والغزو البري أميركا «تجرّب» تكثيف النيران

خيار ثالث» بين الانسحاب والغزو البري أميركا «تجرّب» تكثيف النيران
2026-03-31 10:19:44

الاخبار: يحيى دبوق الثلاثاء 31 آذار 2026

ما زالت الإشارات الصادرة من واشنطن متناقضة، عاكسةً تذبذب خيارات إدارة دونالد ترامب في التعامل مع تعقيدات الحرب على إيران. وفي حين تواصل الإدارة الحديث عن وجود مفاوضات لإيصال انطباع بأن طهران تقترب من التراجع، فهي في الوقت نفسه تكرّر التهديد ومن ثمّ تتراجع عنه، ليعود بسقف أعلى، قبل أن تتراجع عنه مجدّداً.
وعلى الأرض، تُظهِر الوقائع صعوبة حسم المواجهة عسكرياً، وإخضاع إيران للشروط الأميركية؛ وهو ما يفسّر مبالغة الرئيس دونالد ترامب في تصوير المشهد لمصلحة بلاده. وكانت راهنت الإدارة الأميركية، خلال الأسبوع الماضي، على إمكانية الدفع بمسار تفاوضي عبر باكستان، وذلك من خلال إرسال وفد رفيع لمناقشة مشروع اتفاق مؤلّف من 15 نقطة استسلامية. غير أن هذا الرهان استند إلى تقدير غير دقيق، أقرب إلى التمنّي منه إلى الواقع، عنوانه أن أيّ انفتاح إيراني على المسار التفاوضي يعني استعداد طهران للخضوع تحت الضغط العسكري. ولعلّ واحدة من أهم الوقائع التي تدحض ادّعاءات الإدارة الأميركية، هو ملفّ مضيق هرمز، الذي يمثّل ركيزة أساسية في أيّ سيناريو، سواء تعلّق الأمر بإنهاء المواجهة أو بتسويق نتائجها كإنجاز سياسي. ومن هنا، فإن استمرار إغلاق المضيق يقوّض أي محاولة لبناء سردية انتصار، ويفقدها المصداقية.

وفي مقابل الرهان الأميركي الخاطئ، جاءت ردود إيران حاسمة، ومحمَّلةً بمفاجأة لإدارة ترامب؛ إذ لم تكتف طهران برفض شروط واشنطن، بل طرحت شروطاً مضادّة تعكس مستوى مماثلاً من التشدّد، من بينها المطالبة بتعويضات عن أضرار الحرب، والاعتراف بسيادة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز، ورفع العقوبات المفروضة عليها من قبل الرؤساء الأميركيين طوال العقود الماضية. ويضع هذا الطرح، الولايات المتحدة، أمام خيارات صعبة، من بينها خوض مغامرات ما زالت محل تردّد ولا يقين إزاء نتائجها.
وهكذا، فإن المناورات العسكرية الأميركية - الإسرائيلية، ومعها تعزيز الوجود العسكري، لم تنجح في كسر الإرادة الإيرانية أو فرض فتح المضيق. كما أن الخطاب الإعلامي الأميركي المليء بالتفاؤل لا يعكس حقيقة الوضع على الأرض، ما يكشف فجوة واضحة بين السردية السياسية والنتائج الفعلية.

تتزايد القناعة في أميركا، من دون الإقرار علناً، بضرورة مراجعة مسار التصعيد بعد تعثّر إخضاع إيران


واستناداً إلى ذلك، يبدو أن الخيار الذي قرّرت الولايات المتحدة اعتماده الآن، ليس الانسحاب ولا التدخل البري، وإن كانا ما زالا حاضرين بقوة على طاولة التخطيط والقرار في واشنطن، بل خيار ثالث، يُعدّ «مزيداً من الشيء نفسه»، أي تسريع وتيرة الهجمات العسكرية الجوية، مع توسيع الضربات لتشمل أهدافاً اقتصادية وتربوية واجتماعية وإعلامية، من بينها الجامعات والمستشفيات والمدارس ووسائل الإعلام ومحطات توزيع الطاقة الكهربائية والقدرة التصنيعية، إضافة إلى الدور السكنية والمدنيين. ومع ذلك، لا يبدو أن ثمة إشارات تراجع من جانب إيران.

في المحصّلة، يعكس التذبذب الأميركي صعوبة تحقيق الأهداف المُعلنة للحرب. ومع استمرار الجمود، تتزايد القناعة داخل دوائر القرار في الولايات المتحدة، من دون الإقرار علناً، بضرورة مراجعة مسار التصعيد بعد تعثّر محاولات إخضاع إيران، فيما يُعدّ رفع سقف التهديدات دليلاً على فقدان الأدوات الناجعة، وليس على الاقتدار. وقد يفتح هذا التعثّر المجال أمام مقاربات مختلفة تتجاوز سياسة الضغط، خصوصاً أن مفتاح التهدئة لا يرتبط بواشنطن وحدها، بل يتّصل أيضاً بخيارات طهران، ولا سيما في ما يتعلّق بملف المضيق، بوصفه الورقة الاستراتيجية الأهم.
وعليه، يبقى السؤال: هل يعمد ترامب إلى تنفيذ تهديداته بتدمير إيران بشكل كامل، وهو ما يعني المضيّ في مغامرة محفوفة بالمخاطر؟ أم أنه يهدّد بتلك الخيارات لتحسين تموضعه في مفاوضات مقبلة تمهيداً للانسحاب والتسويات؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
من أين ستأتي السيولة؟
فتنة إلغاء لبنان
الميكانيزم: مفاوضات أمنية أم طريق ممهد للسلام الاقتصادي ؟
تشمل الجولان ومزارع شبعا... بنود اتفاقية التطبيع المحتملة بين سوريا وإسرائيل
المبعوث الأميركي «قلق جداً» من تصعيد إسرائيلي كبير وقاحة برّاك تمهّد للحرب؟ الأخبار الأربعاء 24 أيلول 2025 التصريحات ال
الاخبار : تنافس في المطار على الانصياع للأوامر الأميركية
فرمان عثماني للحكم على «رسالات»
بهاء لا يملّ من التجارب: البحث عن زعامة مفقودة
الكيان يطالب بتفكيك الأمم المتحدة...!
تيمور جنبلاط يطيح بـ«أباطرة» الجبل
ماذا يعني نجاح أبو عمر في استدراج زبائنه؟
الذكرى السنوية الأولى لمعركة أولي البأس
الـعـدو يـمـدّد مـهـلـة الانـسـحـاب... 30 يـومـاً أخـرى؟
العدو يريد اتفاقية رسمية مع لبنان تشرّع الاعتداء عليه!
من تشاوشيسكو إلى “الثورات الملونة”.. فتشويه المقاومات!
مؤسسة غزة الإنسانية قصة الموت وحكاية الذل (2) النشأة والتأسيس....
حرب لبنان وإيران... المدى الزمني والفوارق
استعدادات لتسريع ضمّ الضفة أميركا خلف إسرائيل: لا شيء اسمه فلسطين فلسطين الأخبار الأربعاء 24 أيلول 2025 قوبلت مخرجات
الاخبار _ميسم رزق : التعيينات القضائية: السفارات تتقصّى الأسماء
واشنطن بوست: المعارضة السورية حصلت على دعم أوكراني لتقويض روسيا وحلفائها
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث