logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 01 يونيو 2026
03:24:53 GMT

أرباح الشركات الداعمة لإسرائيل من العالم العربي هل نُموّل الحرب بأموالنا؟

أرباح الشركات الداعمة لإسرائيل من العالم العربي هل نُموّل الحرب بأموالنا؟
2026-03-29 13:30:32

الاخبار: محمد ابراهيم

الأحد 29 آذار 2026

65 مليار دولار سنوياً هي أرباح شركات داعمة للكيان الصهيوني، مثل كوكاكولا، ستاربكس، ماكدونالدز، غوغل، أمازون، ميتا وغيرها من المنطقة العربية. وتشكل هذه الأرقام نحو 12% من دخلها العالمي. في لبنان وحده، تشير التقديرات إلى أنّ مجموع مداخيل هذه الشركات يصل إلى 400 مليون دولار سنوياً.

إذاً، هل تساءلنا يومًا كم من الأرواح التي تُزهَق في لبنان وفلسطين وإيران والعراق واليمن يتم تمويلها بأموالٍ تخرج من جيوبنا نحن؟ كم وجبة سريعة، أو كوب قهوة، أو اشتراك رقمي نعتبره من تفاصيل الحياة اليومية، بينما جزء من ثمنه يُعاد ضخه في آلة القتل الأمريكية الإسرائيلية؟ هل تستحق اللذة اللحظوية مشاركة مؤكدة في دم ضحايانا وشهدائنا؟

الاستهلاك لم يعد عادة يومية بل موقفًا أخلاقيًا يحدد موقعنا في الصراع

في زمنٍ لم يعد فيه الاستهلاك مجرّد عادة، بل موقفًا أخلاقيًا، بات السؤال الأخطر: هل نحن نُقاطع هذا الإرهاب أم نُموّله من حيث ندري أو لا ندري؟ وربما أكتب هذه الكلمات وأنا أدرك تمامًا ثمنها، فقد تعلّمت أن قول الحقيقة في وجه المصالح الكبرى لا يمرّ بلا تكلفة. في زمن تُقدَّم فيه «الحيادية» على العدالة، يكفي أن ترفع صوتك ضد الشركات المتواطئة لتجد الأبواب تُغلق في وجهك. ومع ذلك، لا ندم لأن خسارة وظيفة أو فرصة أهون من خسارة الموقف.

مساهمة الشركات بالأرقام

إن الشركات العالمية التي نستهلك منتجاتها يوميًا مثل ماكدونالدز، ستاربكس، كوكاكولا، بيبسي، جوجل، أمازون، ومِيتا لم تكن بريئة في أي يوم من الأيام. هذه الشركات، وغيرها من الشركات المدرجة في قوائم مقاطعة نظرًا لتورّطها في دعم آلة القتل الأمريكية الإسرائيلية ماليًا، سواء من خلال تبرعات مباشرة للمؤسسة العسكرية، أو دعم حملات إعلامية وتكنولوجية لتبرير الجرائم ضد المدنيين.

تُحقّق هذه الشركات من الأسواق العربية والإسلامية نسبة 20% من أرباحها الإجمالية حول العالم بناء على تقديرات التقارير المالية المرتبطة بنسب مبيعاتها في العالم، أي ما قد يقدر بعدّة عشرات من المليارات من الدولارات سنويًا، (تصل بعض التقديرات لحوالي 65 مليار دولار سنويًا بحسب معدلات المبيعات المعلنة بين عامي 2020 و2024).

أما في لبنان، فتتجاوز مبيعات هذه العلامات التجارية 400 مليون دولار سنويًا، موزعة بين الفنادق والمطاعم والمتاجر الكبرى والتسويق الإلكتروني. وفي بلد يكافح فيه المواطن لتأمين احتياجاته، تُصبح هذه الأرقام مرعبة لأنها تعني أننا، بعرقنا وأموالنا، نُعيد تمويل دولةٍ تعتبر لبنان ودمنا وجغرافيتنا أهدافًا مشروعة في أي لحظة.

على سبيل المثال، في العالم العربي والإسلامي، تُقدّر أرباح «كوكاكولا وبيبسي» بعدة مليارات دولار سنويًا، بينما تعتمد «غوغل» و«مِيتا» على المستخدم العربي لبناء ما يقارب 12 % من دخلها الإعلاني العالمي بحسب التقديرات الإستهلاكية. فالمستخدم العربي يشاهد الإعلانات ويدفع الأرباح لمنصات تستعملها إسرائيل لتسويق دعاياتها الحربية وتبرير جرائمها.

المقاطعة كقرار

ماذا لو قررنا المقاطعة فعلًا؟ دعونا نتخيّل تأثير ذلك للحظة واحدة. لو خفّض المستهلكون في لبنان فقط مشترياتهم من هذه الشركات بنسبة 20٪، سينعكس ذلك بخسائر قد تفوق 80 مليون دولار سنويًا، بحسب تقديرات تقريبية! ولو أقدمت الشعوب العربية والإسلامية على الشيء ذاته، حينها ستتراجع أرباح هذه الشركات بمبالغ تراوح من 15 إلى 20 مليار دولار سنويًا.

تاريخيًا، أثبتت المقاطعة فعاليتها. فالمقاطعة الدولية ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا كانت أحد الأسباب الأساسية في سقوطه. اليوم، يُمكن أن يكون التأثير نفسه، بل أشد، لأن اقتصاد هذه الشركات قائم على ولاء المستهلكين لا على استغلال الموارد فقط. وهنا تقع المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والشرعية على كل فرد في هذا المجتمع. فالقوة ليست في البنادق فقط؛ وإنما القوة الحقيقية توجد في وعي الشعوب واختياراتها اليومية.

إن المقاطعة ليست كراهية ولا عزلة اقتصادية، بقدر ما هي موقف أخلاقي جماعي يقول: «لن نمول قتَلَتَنا». فكل ليرة ننفقها إما أن تكون رصاصة في صدر طفل، أو لبنة في بناء وطنٍ عادل. حين يشتري أحدنا من شركة تدعم إسرائيل، هو لا يقوم بعمل عادي، بل يُساهم، ولو جزئيًا، في استمرار مأساةٍ عمرها أكثر من 78 عامًا، منذ نكبة 1948 مرورًا بمجازر 1982 و2006 ووصولاً إلى الإبادات المتكررة ضد فلسطين ولبنان اليوم.

كل ليرة ننفقها قد تتحول إلى مساهمة غير مباشرة في آلة الحرب

ليس المطلوب منا أكثر من أن نُعيد التفكير. أن نفهم أن الكلمة «لا» أمام منتج ما هي شكل من أشكال المقاومة.

المقاطعة ليست مجرد مقاطعة، إنها وعيٌ جماعي يرفض تحويلنا إلى شركاء في الإبادة.

من بيروت إلى صيدا، ومن طرابلس إلى صور، ومن البقاع إلى الجبل، نحن جميعًا نشارك في معركة واحدة عنوانها: الكرامة والعدالة الاقتصادية. وفي كل مرة نرفع فيها كأس مشروب غازي أو نفتح تطبيقًا داعمًا للاحتلال، نحن نسمح له بالاستمرار. وكل مرة نُقاطع، نحن نُضعف بنيته الاقتصادية، ونُرسل للعالم رسالة صارخة: إن أمريكا ليست فقط الشيطان الأكبر، وإسرائيل ليست فقط عدوًا عسكريًا، إنها دول مارقة لا تحترم قانونًا ولا إنسانًا، وكل من يدعمهما يتحمل المسؤولية الأخلاقية.

وفي النهاية، دعوني أقولها بوضوح: المعارك لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بالوعي أيضًا. ووعينا الاقتصادي هو السلاح الذي تخشاه إسرائيل أكثر من أي شيء آخر.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحكومة تطوّع 1500 جندي: إرضاء الأميركيين ولو من جيوب اللبنانين
لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة
الـوصـايـة الـسـعـوديـة فـي صـحـف «مـمـلـكـة الـخـيـر»:إمـلاءات وتـلـفـيـقـات وتـطـاول عـلـى لـبـنـان
بـري لـم يـكـن مـرتـاحـاً لأجـواء مـحـادثـاتـه مـع الـوفـد الأمـيـركـي...
هل تحلّ «الميكانيزم» محلّ «اليونيفل»؟
بين السيادة والدور الوظيفي: قاعدة العديد في مرمى التساؤلات
مصر تكثّف نشاطها: أسبوعان لإنجاز الاتّفاق فلسطين الأخبار الخميس 14 آب 2025 بدأ جيش الاحتلال التحضير لعملية عسكرية واسعة
الانتخابات العراقية: الدوران في الحلقة الطائفية المُفرغة
الحاج محمد عفيف شهيداً
جنوب اليمن يدخل تحت الإنتداب السعودي، لكنه إنتداب مؤقت ولن يدوم طويلا
إنجازات الحرب أكبر من أن تُحصى بمقال أهمها: أتحدّى نتنياهو أن يحمل خريطة إسرائيل الكبرى مرةً ثانية. ❗خاص❗ ❗️sadawilaya
حين يستعير المُثقّف العربي أسمال الإمبراطورية
لا تغيير في مقاربة إسرائيل حول لبنان خلال 70 عاماً!
قانون الفجوة المالية: التصويت على عدم استرداد الودائع
صورٌ ومشاهد إسرائيليةٌ بعد انتهاء العدوان على غزة (4)
المعضلة الأمريكية تجاه إيران ❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗
أوراق التفاوض الأمريكي-الإيراني... هل نحن على أعتاب صفقة قبل نهاية العام؟ هل يضحي ترامب بنتنياهو لإنقاذ اتفاقه مع طهر
استفاقة أميركية إلى الإبادة: هذا ما جنته إدارة بايدن فلسطين ريم هاني الثلاثاء 22 تموز 2025 الكذبة الأساسية التي استندت
طوفان القلم المقاوم: سلاح الوعي والروح في مواجهة الطغيان
ترامب يتحدّى ديمقراطيّي كاليفورنيا: نُذر معركة انتخابية مبكرة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث