حزب الله أدخل حسابات العدو العسكرية في مقتل مؤكد. طوفان الصواريخ الموجهة والمحلقات الإنقضاضية التي تدمّر حتى اللحظة ومنذ يوم
حزب الله أدخل حسابات العدو العسكرية في مقتل مؤكد.
طوفان الصواريخ الموجهة والمحلقات الإنقضاضية التي تدمّر حتى اللحظة ومنذ يومين حوالي 55 دبابة ميركافا
إطلاق الصواريخ " النوعية" نحو اهم القواعد العسكرية في الشمال والمركز وتحقيق إصابات مؤكدة
إشتباكات مباشرة وقصف تجمعات العدو، اطلاق أسراب المسيرات الإنقضاضية نحو المستوطنات، استهداف أنظمة الدفاع الجوي للعدو وعلى مسافات بعيدة مثل الاستهداف غرب بحيرة طبريا، قصف مقر وزارة الحرب الإسرائيلية وشعبة دولفين الاستخبارية وعدد آخر من القواعد المهمة!
إستشهاديون كالأشباح يشتبكون بقلوب كزبر الحديد
إدعو لنا كلّ تلك المراكز العسكرية والشخصيات والمنصات الإعلامية والقادة والمسؤولين الذين كانوا يتحدثون عن تراجع قدرة حزب الله!
قرّرت قيادة القوات المسلحة بأنها ستُعدّ تهديدات ترامب عملاً عسكريًا عدوانيًا ويقتضي الرّد العسكري وهذا ضمن معادلات معركتنا الكبرى الجارية كما أدلت بذلك علانية.
عاد المسعور ترامب مرة أخرى ليهدد بضرب محطات الطاقة مرة أخرى.
أولاً أن هذا لا يترجم إلا خسارة الولايات المتحدة الإرهابية، ثانيًا هذا التهديد سيقابل بردّ كما أكدت قواتنا المسلحة.
إعادة نشر
قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الاسلامية الجنرال مجيد موسوي:
على ترامب ان يدرك ان التهديدات الموجهة لايران هي بمثابة اعمال حربية، ان الضربات التي وجهها مجاهدونا على المواقع الاستراتيجية في ديمونا وحيفا خلال الساعات الماضية، اضافة الى انها جانب من استراتيجية ايران العسكرية وكانت ايضًا رسالة واضحة للرد على تهديدات اليومين والخمسة أيام التي اطلقها العدو الامريكي.
هذا ليس خيالاً! إنه الحقيقة!
عدد من قادة جيش العدو، فضلا عن سياسيين كبار، يتحدثون عن اقتراب إنهيار " الجيش الإسرائيلي"
بالتأكيد هذا الشعور المنبعث في نفوس العدو مبني على حسابات دقيقة!
ماذا يعني 85 دبابة يتم تدميرها وإخراجها عن الخدمة ومقتل وإصابة من فيها خلال اسابيع قليلة؟
كل هذا ليس إلا مرورًا بمئات المركبات والدبابات والجرافات التي تعرضت لإنهيار في غزة! فضلاـ عن آلاف القتلى والجرحى من جيش العدو ضباطًا وأفراد!
نحن نتحدث عن خاتمة الطوفان! نعم.
بالواقع؟ لماذا تدخلت الولايات المتحدة الإرهابية؟ لماذا أرسلت أساطيلها؟ لماذا تركت كل شيء وجاءت راكضةً نحو إيران مضحيةً بكل الحلفاء المطبعين في المنطقة ؟
إنهم يحاولون منع الإنهيار الحتميّ القريب، الذي سنشهده جميعا، أحياء كنا في الدنيا او شهداء عند الرحمن.
إن النصر لا يُشترى إلا بالعشق الإلهي والدم المسفوك طاعةً للحق تعالى .
حول ضربة الضاحية، قبيل ساعات أردنا الإشارة إلى أنه العدو قد يحاول إضعاف المعنويات " أقصى ما يمتلكه العدو الآن" عبر تنفيذ عمليات اغتيال.
نعتقد أن هذا الهدف وإن نفّذ أية إغتيالات، قد انتهى مفعوله بشكل كبير.
معادلات المعركة تغيّرت ومرحلة جديدة حاسمة من الصراع قد بدأت بالفعل.
هذا إن نجحت عملية الاغتيال المفترضة.
اغتيال فرد او قائد؟ ليست مشكلة كبيرة، لبنان غنيّ بالقادة وأصحاب الروحيّة المسدّدين وهذا ما رآه الجميع منذ الثامن بعد السابع من أكتوبر ، ماذا عن الجيش الذي ينهار أمام مرأى العالم؟ ماذا عن مجزرة الدبابات الأكبر في كل تاريخ " إسرائيل" ماذا عن المفآجات الصادمة من حزب الله؟
بينما كانت الطائرات الإسرائيلية تحلق في أجواء طهران متصورةً أن حزب الله قد تعرض لإنهيار، فوجئ بطوفان هادر لا رحمة فيه، نسف ألويتهم المدرعة وفاجئ معسكرات أمنهم الخائبة.
علمًا نحن لا نمهد لخبر او نبأ استشهاد احد إطلاقا، نحن نتحدث عن معادلة باتت واضحة، انتهى.
بأقل من ثلاث ساعات؛ أمطر رجال حزب الله بصلياتٍ صاروخية مكثفة تجمعات لجنود وآليات العدو في بلدة القنطرة (خلة العين، الساحة، والجبانة)، كما أحبط رجال الحزب محاولة تقدم لقوة إسرائيلية عند خلة الجوار شرق بلدة بيت ليف باستهدافها بصاروخ موجّه حقق إصابة مباشرة.
ولا زالت العمليات مستمرة.
في يوم الخميس فقط!!!
نفذ رجال حزب الله عدد ضخم من العمليات والتي بلغت 94 عمليةً عسكريةً، شملت ضربات استراتيجية واشتباكات من مسافة صفر وتدميرًا واسعًا لآليات العدو. بدأت بدك مقر وزارة الحرب (الكرياه) ومقر دولفين الاستخباري في تل أبيب ، وقاعدة دادو بصفد، ومنطقة الكريوت بحيفا، وصولاً إلى استهداف قواعد بحرية وجوية ولوجستية مثل (حيفا البحرية، زائيف، وإلياكيم) ، وتركزت الهجمات في بلدات القنطرة، دير سريان، والخيام، حيث خاض رجال حزب الله اشتباكات عنيفة ، حقق بها الحزب مجزرة دبابات حقيقية شملت عدد كبير جدا من دبابات ميركافا وجرافات عسكرية D9 باستخدام الصواريخ الموجهة والمحلقات الانقضاضية، منها 13 دبابة في بلدة القنطرة وحدها و7 دبابات في دير سريان فضلا عن البلدات الأخرى .
كما شن رجال حزب الله أيضا 15 هجومًا بأسراب من المسيّرات الانقضاضية إستهدف بها مرابض المدفعية في (شامير، أودم، معيليا، إيلون، وكابري) ومنصات القبة الحديدية في قاعدة بوريا، بالإضافة إلى تصدي الدفاع الجوي لمروحيتين معاديتين وإجبارها على التراجع أثناء محاولات الإخلاء.
فضلا عن استهداف مستوطنات الشمال بصلياتٍ صاروخية مكثفة ضمن إطار التحذير المسبق، مع دك تجمعات الجنود والآليات في المواقع الحدودية بصليات صاروخية وقذائف مدفعية مكثفة، في إطار استمرار التصدي لمحاولات التقدم الإسرائيلية عند الحافة الأمامية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها