logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 27 مارس 2026
11:52:48 GMT

«باب المندب» على طريق «هرمز» إيران لأميركا «خارك» مقابل شبكة الطاقة كاملةً

«باب المندب» على طريق «هرمز»   إيران لأميركا «خارك» مقابل شبكة الطاقة كاملةً
2026-03-27 04:52:17


حسن حيدر
الاخبار: حسن حيدر الجمعة 27 آذار 2026


منذ القدم، استطاعت إيران تطويع جغرافيتها في سياساتها الردعية والدفاعية والاستراتيجية، مستفيدة في ذلك من موقعها المحوري عند مضيق هرمز. فجزيرة «خارك» وساحل مكران يشكّلان ركيزتَين نفطيتَين تربطان الممرّات البحرية بخطوط الأنابيب الإقليمية، مما يمنح طهران القدرة على صياغة سيناريوات ردع متعدّدة، تمتدّ آثارها من المضيق إلى شبكة الطاقة والممرّات النفطية في الخليج والمنطقة.
ومع انطلاق الحرب على إيران، شهدت منطقة الخليج تحوّلاً تدريجياً في طبيعة التنافس الجيوسياسي، من التركيز التقليدي على الممرّات البحرية، وفي مقدّمها مضيق هرمز، إلى صراع أكثر تعقيداً يرتبط بالبنية التحتية النفطية.
وبرزت، في خضمّ ذلك، جزيرة «خارك» الإيرانية بوصفها نقطة ارتكاز في معادلة ردع متبادلة، تتقاطع عندها اعتبارات الأمن الطاقوي مع الحسابات العسكرية والاستراتيجية للقوى الإقليمية والدولية.
وفي الاعتقاد الأميركي، ينعكس استهداف «خارك» أو تعطيلها بهدف ضمان تدفّق النفط وفتح مضيق هرمز، مباشرة على قدرة إيران التصديرية. لكن هذه الرؤية تختلف تماماً عن المقاربة الإيرانية التي لا تقتصر على ضرورة حماية هذا المرفق الحيوي فقط، بل تقوم على ربط أمنه بأمن البنية التحتية الإقليمية المنافسة. وضمن هذا الإطار، تتبلور معادلة مفادها أن أيّ استهداف لـ»خارك» سيقابله استهداف لخطوط الأنابيب التي تتيح لدول الخليج تجاوز «هرمز».

وكانت طوّرت كلّ من السعودية والإمارات بنية تحتية بديلة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، تمثّلت في خطوط أنابيب ذات قدرات تصديرية كبيرة. ويمتدّ خطّ شرق - غرب السعودي، مثلاً، من بقيق شرقاً إلى ينبع على البحر الأحمر، بطول يقارب 1200 كيلومتر، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 5 ملايين برميل يومياً مع إمكانية رفعها إلى 7 ملايين في حالات الطوارئ. ويتيح هذا الخطّ نقل النفط مباشرة إلى البحر الأحمر، ما يوفّر منفذاً بديلاً للأسواق الأوروبية والأميركية.
أما الخطّ الثاني، فهو حبشان - الفجيرة الإماراتي الذي يمتدّ لمسافة تتراوح بين 360 و380 كيلومتراً، وبطاقة تصديرية تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً قابلة للزيادة إلى 1.8 مليون. ويربط هذا الخطّ الحقول البرية في أبو ظبي بميناء الفجيرة على بحر عُمان، متجاوزاً مضيق هرمز.

سيؤدي ضرب «خارك» و»جاسك» إلى ردّ إيراني واسع يدمّر البنية التحتية لخطوط الفجيرة وينبع


وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوط في أنها صُمّمت لتقليل المخاطر المرتبطة بإغلاق المضيق، غير أن تلك الوظيفة نفسها تجعلها، وفق المنظور الإيراني، عناصر حساسة يمكن استهدافها لإعادة فرض التوازن - علماً أن طهران وظّفت إلى الآن الهجمات المحدودة التي شنّتها على ينبع والفجيرة كأدوات ضغط من دون الوصول إلى تعطيل شامل -. ومن هنا، لا يمكن تحليل فاعلية خطوط الأنابيب بمعزل عن البيئة البحرية الأوسع. فخطّ شرق - غرب، ورغم تجاوزه لمضيق هرمز، يعتمد على أمن الملاحة في البحر الأحمر، وتحديداً عبر مضيق باب المندب، للوصول إلى الأسواق العالمية. وعليه، فإن أيّ تهديد لهذا الممرّ الأخير، يحدّ من جدوى الخطّ الأول كبديل استراتيجي.
وبالتوازي مع مقاربة الردع، عملت إيران على تطوير بدائل تصديرية خاصة بها. ويبرز في هذا السياق، خطّ غوره - جاسك الذي يمتدّ لنحو 1000 كيلومتر وينقل النفط من جنوب غرب إيران إلى سواحل مكران على بحر عُمان شرق مضيق هرمز، بطاقة تقارب مليون برميل يومياً. ويهدف هذا المشروع إلى تقليل الاعتماد على «هرمز» وتوفير منفذ تصدير خارج الخليج. ويضاف إليه مشروع خطّ الغاز إيران - باكستان، الذي ينطلق من حقل «فارس الجنوبي»، ويستهدف نقل الغاز إلى باكستان، مع إمكانية التمدّد نحو أسواق آسيوية أخرى. ورغم تعثّر هذا المشروع بعد وصوله إلى المنطقة الحدودية، فإنه يعكس توجّهاً استراتيجياً نحو تعزيز المسارات البرية.

في النتيجة، يمكن القول إن «حرب الطاقة» الدائرة في الخليج، تشمل سيناريوات دُنيا تبقي القوات المهاجمة في حال استنفار من دون صدام في المنشآت النفطية، مع استمرار العمليات «السيبرانية» أو الهجمات المحدودة التي لا تؤدي إلى تعطيل كلّي، لا سيما في ظلّ تلويح إيران بضرب محطّات الضخّ في الأنابيب الالتفافية، وتهديد باب المندب، في حال التضييق العسكري على جزيرة «خارك». وأما التهديد الأكثر كارثية فهو الاستهداف الشامل، حيث سيؤدي ضرب «خارك» و»جاسك» إلى ردّ إيراني واسع يدمّر البنية التحتية لخطوط الفجيرة وينبع ويغلق باب المندب مع «هرمز». وفي هذه الحال، ستفقد السوق العالمية فوراً ما يقارب 12 إلى 15 مليون برميل يومياً، ما يعني انهياراً في سلاسل التوريد العالمية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ترامب يعزل زيلنسكي...!
لا طاقة إسرائيلية على استئناف الحرب واشنطن - تل أبيب: رهان ترويض المقاومة
بيان الزحف المقدّس: الردّ الصاعق على طغيان الاستكبار.
صفعة فرنسية لإسرائيل: هل تكرّ سبحة الاعتراف بفلسطين؟ فلسطين خضر خروبي السبت 26 تموز 2025 وصفت حركة «حماس»، المبادرة الف
كـيـف تـلـقـى الـمـقـاومـون «الـنـبـأ الـعـظـيـم»؟
«البنك العربي» يعرّي عملاءه: معلومات شخصية لـ«سلطات خارجية» ندى أيوب الخميس 17 تموز 2025 يطلب «البنك العربي» في بيروت م
الصدق ما أدلى به براك، فهذه حقيقتكم ، عندما يصبح قصر بعبدا مرتعًا،وتتحول الصحافة إلى حاملة مباخر،
هل يوجب الدستور نزع سلاح المقاومة؟
«الأخبار» تنشر جواب الحكومة على سؤال نيابي: لماذا يماطل سعيد في الادّعاء على «أوبتيموم»؟
خيارات سياسية وشعبية في مواجهة الحكومة: هل يفكّك الجيش «لغم» الحكومة ويعيد الكرة إلى السلطة؟ ميسم رزق الخميس 7 آب 2025
الاخبار : صفا زار قائد الجيش: تنسيق وتناغم مع المقاومة اكتمال عقد لجنة الإشراف: هل توقف إسرائيل خروقـاتها؟
الكويت والسعودية ومساعدة لبنان
فنزويلا ساحة صراع بين السيادة الوطنية والإمبريالية في ظل نظام دولي متأزم
فـي أربـعـيـن الـسـيّـد هـاشـم صـفـي الـديـن
الاخبار : علماء طرابلس يحجّون الى دمشق : عقليّة الشرع غير انتقاميّة
«إسرائيل» وإمكانية الولادة الثانية
مخزومي يتوسع: «سلبطة» كاملة على بلدية بيروت لينا فخر الدين السبت 19 تموز 2025 لم تتوقّف محاولات النائب فؤاد مخزومي للهي
الاخبار _ ابراهيم الامين : هل تعود الحرب على لبنان؟
نثروا التراب على بعضٍ مني!
تساؤلات حول مصير اليورانيوم: طهران تدخل «الغموض النووي»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث