logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 27 مارس 2026
12:06:50 GMT

المنفصم المهووس المجرم ترامب يحبونني في فنزويلا... يرزدونني في مرشدا في ايران

المنفصم المهووس المجرم ترامب يحبونني في فنزويلا... يرزدونني في مرشدا في ايران
2026-03-26 23:51:52
ردود فعل عالمية ساخرة بعد حديث 
ترامب الذي خرج عن السيطرة تماماً. بقوله أن إيران تريد منه أن يكون مرشدها الأعلى اما في أمريكا فالغضب تجاه ترامب تجاوز المدى، وايقنوا أنه يحكمهم مختل عقليا يقول الشيء وعكسه في نفس الخطاب يدعي انه لم يعد هناك زعيم للتحدث معه. في إيران 
 ثم يقول بعد دقيقة إيران تتوسل لإبرام صفقة. وبعد دقيقة اخرى يقول إنهم ليسوا حمقى. إنهم أذكياء جداً. إنهم مفاوضون بارعون . لقد تلقيت منهم هدية ثمينة جدا 
 ثم يعود للتهديد سوف اقضي عليهم تماما طالما رفضوا شروطي ولم يعترفوا بالهزيمة

 المدهش أنه يؤمن حقًا بما يقوله ويتحدث بثقة مطلقة 
جعلت العالم بأسره يسخر من أمريكا ويطلقون شعار ودّعوا أيام أمريكا كقوة عظمى عالمية 
بعد ان صنع هذا المجنون أكبر أزمة اقتصادية عالمية تدفع العالم الي تضخم عنيف بعد ان حول بوصلة حربه من إسقاط النظام الإيراني الي فتح مضيق هرمز ويهدد باستخدام غزو بري و أسلحة دمار شامل ويتوسل الي حلف الناتو من أجل فتح المضيق .
رغم ام المضيق مفتوح قبل حماقة حربه على إيران والآن بعد حربه 
يهدد بحرب أكبر لفتح المضيق
وفي الوقت نفسه يرفض منصب المرشد الأعلى لإيران رغم إلحاح النظام الإيراني 

حين تتحول الفرصة الأخيرة لإنقاذ الاقتصاد العالمي من الركود والتضخم بوقف الحرب إلى مسرح هذيان، 
فالمشكلة لم تعد في ترامب وحده، بل في انصاره من اليمين المتطرف في البيت الأبيض والشارع الذين مازالو يبررون جنونه ويغفرون له 
لماذا أنصاره يغفرون له؟
بعض الأنصار الإنجيليين يرونه شخصية مثل الملك داود، في الكتاب المقدس الذي تجاوز الوصايا وارتكب الذنوب لكنه في النهاية حقق رسالة إلهية
الولاء العاطفي والرمزية الدينية تجعلهم يغفرون له الفساد المالي والسياسي، ويبررون أي سلوك جنوني له   
الواقع أن هذا الولاء يسمح أيضا لدائرة ترامب الفاسدة كوشنر وسمسار عقارته ويتكوف وباقي الحاشية 
باستغلال سوء الحالة العقلية لترامب للحصول على أرباح شخصية ضخمة عن طريق التلاعب بالتصريحات لجني ثروات ضخمة في أسواق المال تماما كما حدث مؤخرا من بيع عقود النفط في ذرة ارتفاعها الأسبوع الماضي ثم خروج 
ترامب بحديث عن قرب التوصل لاتفاق سلام مع إيران فتهبط أسعار النفط فورا بأكثر من 10% .
ثم يعود ترامب اليوم للحديث عن سحق إيران وتدميرها 
ليعود سعر النفط لارتفاع فوق سعر 102 دولار..
، ما يجعل الموقف مربكًا داخليًا وخارجيًا 
 و في نفس الوقت. يستغله نتنياهو ويسوقه علي انه كورش الوثني الذي أرسله الرب لينقذ إسرائيل. ويقيم مشروع إسرائيل الكبري.. 

مشاهد جنون ترامب جعلت أمريكا تصاب بالذغر 
فتكرار ادعاءاته عن مفاوضات وهدايا لم تحدث، و سيل من المعلومات الخاطئة . نافذة مفتوحة على عقلٍ لم يعد يميّز بين الجغرافيا والخيال، بين السلطة والهلوسة. 

سبق انه وصفه عضو الكونغرس جاريد هوفمان و قالها بلا مواربة:
«لدينا رجل مجنون في البيت الأبيض، يدير أكبر عملية احتيال إجرامية فاسدة في التاريخ الأمريكي».
قد يبرر البعض ذلك بالانتماء الحزبي.
لكن ماذا عن تاي كوب، محامي ترامب السابق في البيت الأبيض؟ الذي أكد أن 
«ترامب مختل عقليًا. نرجسيته خرجت عن السيطرة. من حوله إما في إنكار، أو متشبثون به لدرجة العمى».
هنا لم يعد الحديث سياسيًا، بل وجوديًا . 
وتم تشخيص حالة ترامب أنه مصاب بمرض عقلي يدعي 
الخرف الجبهي الصدغي الذي يجعله يرى الأمور كما يتمنى بعيدا عن الواقع وأن اعراض هذا المرض ظهرت عليه قبل حرب إيران وبالتحديد في مؤتمر دافوس في يناير الماضي 
عندما وصل ترامب إلى دافوس لم يجد احد في انتظاره . لا حفاوة. لا تصفيق.
فأمر مساعدوه أن يفرشوا له السجادة الحمراء بأنفسهم، في لقطة أقرب إلى كوميديا سوداء 
وبعد لقائه أمين عام حلف الناتو، ادّعى التوصل إلى اتفاق يمنحه السيادة على جرينلاند. دقائق فقط، ليخرج أمين الحلف نافيًا، ثم تعلن الدنمارك بوضوح قاطع:
جرينلاند دنماركية، والسيادة غير قابلة للتفاوض.
هنا يظهر التناقض القاتل:
ثم يروي ترامب قصة خيالية عن “عائلة تويوتا اليابانية التي تمتلك 92% من الشركة، بينما الحقيقة أن اسم العائلة “تويودا”، ونصيبها لا يتجاوز 2%.
أرقام كاملة، قصص كاملة عن مفاوضات بكل ثقة وكلها من وحي الخيال. 
وبعد تعثر حربه علي إيران وإغلاق مضيق هرمز وتسببه فيحدوث أزمة طاقة غير مسبوقة تفاقمت حالة ترامب العقلية 
 لذلك تخيل انه تلقي هدية من إيران وكذلك عرضوا عليه منصب المرشد الأعلي وأنه انتصر بالفعل في المعركة
ويتفوه بكلام فارغ. العالم أجمع يسخر منه 
ويعلم أن إيران انتصرت في هذه الحرب بمقاومتها الشرسة. 
وانها سمحت لسفن الدول الصديقة بالدخول والخروج من مضيق هرمز ، وبذلك اجتازت اختبار الأخلاق. والآن يلاحقون الجنود الأمريكيين في كل مكان بعد تدمير 13 قاعدة أمريكية في الخليج وتجاوزت الخسائر 800 مليار دولار حسبما أكدت صحيفة نيويورك تايمز. 
ويضعون شروطًا لوقف إطلاق النار. ويرفضون بنود ترامب 
وفي الوقت نفسه خرج أكثر من رئيس بلدية في إسرائيل وهو يبكي علي الهواء ويصرخ في نتنياهو بعد ان جلب الدمار والموت والعيش في الإنفاق وشلل الحياة في إسرائيل. 
الواقع يؤكد لقد انتصرت إيران وأصيب ترامب بالجنون والعالم يسخر وهنا الكارثة 
فترامب يحوّل كل أزمة إلى مدح شخصي ونصر عظيم بسبب حالته العقلية وبدل من يذهب لمستشفي للعلاج يستمر في الحكم .
في روما، حين فقد الحاكم كاليجولا عقله عيّن حصانه عضوًا في مجلس الشيوخ.
واليوم، في واشنطن، يبدو أن الحصان لم يُعيَّن بعد…
لكن السرج جاهز، والمسرح مهيأ،
في أزمة مضيق هرمز ، لم يعلن ترامب أنه رفض منصب المرشد الأعلي وقبل منهم الهدايا بل يلوح أيضا بتفعيل الخيار النووي. 
. وكما كان كاليجولا يرى البحر خاضعًا له فأمر جنوده بجمع أصدافه كغنائم حرب، رأى ترامب العالم ساحة شخصية، تُدار بالانفعال، وتُعاد صياغة الجغرافيا فيها بخطاب غير متزن
المفارقة القاتلة أن كاليجولا لم يسقط لأن روما ثارت عليه، بل لأن النظام الروماني نفسه أدرك أن استمرار هذا الجنون يعني نهايته. فحين يتحول الحكم إلى مسرح، ويصبح القرار نكتة مضحكة لا يعود الخطر علي الحاكم وحده، بل علي الدولة نفسها فهل تتحرك أمريكا 
فهي أمام لحظة تاريخية يسخر منها العالم فالإمبراطور لا يبدأ سقوطه حين يُقتل، بل حين يُضحك العالم عليه… ويواصل الحكم كأن شيئًا لم يحدث
ما نشهده اليوم هو لحظة ارتباك استراتيجي غير مسبوقة، تختلط فيها الحسابات العسكرية بالجنون ، وتتحول فيها السياسة إلى مسرح مفتوح على كل الاحتمالات 
بعد ان تحول خطاب أقوى دولة في العالم إلى سلسلة من التناقضات الكوميدية، تختلط فيه التهديدات بالهدايا، والوعيد بالتوسل، ليصبح السؤال متي يتم التخلص من هذا المجنون ؟
الذي يكتب فصول الانهيار الاقتصادي والسياسي تحت غطاء من الثقة المطلقة الممزوجة بالخيال والكذب ؟

مرفق في التعليقات مقطع مرئي لمؤتمر اعلامي عقده ترامب منذ قليل للحديث عن حرب إيران ترك الحضور وغرق في النوم بعد ان ادلي بمزيد من التصريحات العبثية
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
جرائم يندى لها الجبين في تاريخ الإنسانية
الاخبار _حقوقيّون ضد العدوان
100 يوم عن مشكلات رئيس الحكومة مع أهل البلد!
براك يستخدم إعلام السعودية بعد إعلام إسرائيل للتهديد: ضربة وشيكة لحزب الله وتحذير للعراق!
ميخائيل عوض : الحكمة والايمان يماني.
هل قائد الجيش رودولف هيكل في خطر؟ تحذير للسلطة السياسية من تكرار سيناريو الشهيد فرنسوا الحاج كتب حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️sada
سلام يكشف لبنان أمام المخاطر: استراتيجية بلا دفاع
تطبيع مباشر على الهواء: «مستر حمادة» يحنّ إلى الماضي
قمة إردوغان - بوتين: تعاكس الرياح الروسية - الأميركية
الكتائب» و«القوات»: مع تعديل قانون الانتخابات الآن
مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد. كتب حسن علي طه غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفا
«نزعُ السلاح» عنوان إسرائيل للاستثمار !
محمد نور الدين : الوجه الثاني لـ«الانتصار»: تركيا تخشى «الفدرالية الكردية»
موسكو - بكين - طهران: أفق التعاون يتوسّع آسيا خضر خروبي الأربعاء 23 تموز 2025 ليست «المشاورات الثلاثية» في طهران منفصلة
التمديد للمجلس النيابي... بأيّ ثمن؟
الاخبار _ابراهيم الامين : اختبارات الأمر الواقع: عون وسلام والآخرون
مفاوضات، انتخابات، نزع سلاح، اجتياح......!
الثنائي» يرفض مبدأ البحث في تفاصيل خطة الجيش
فتحي الذاري : الهوية اليمنية تجسيد حضارة عريقة في وحدتها الدينية والثقافية من خلال ذكرى الإمام علي علية السلام في جمعة رجب
ترامب يهدد بحرق المنطقة..فليتفضل..5 تحذيرات نوجهها إليه!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث