
وكانت الجامعة قد اتخذت قرار التعليم الحضوري بتسرّع، وقبل صدور نتائج الاستطلاع الذي وزّعته على الطلاب لتقييم قدرتهم على حضور المحاضرات في ظل الظروف الراهنة، والذي أظهر لاحقاً أنّ أكثر من 1500 من طلابها يرفضون هذا القرار لعدم قدرتهم على الوصول إلى الحرم الجامعي بعد نزوحهم إلى مناطق بعيدة في الشمال والبقاع والجبل، وسفر بعضهم إلى الخارج.
وبناءً على نتائج الاستطلاع، والضغط الإعلامي، إلى جانب الضغط الذي مارسه الطلاب المتضررون من القرار وتخوّفهم من خسارة العام الدراسي، تراجعت إدارة الجامعة عن قرارها، وأتاحت نظام التعليم «أونلاين».