
وقال ترامب، خلال مؤتمرٍ صحافي، إنّ الإيرانيين «مفاوضون رائعون، ولا أعلم ما إذا كنّا سنصل إلى اتفاق»، مشيراً إلى أنّه «كان على إيران التوصّل إلى اتفاق معنا حين تولّيت الحكم».
وزعم الرئيس الأميركي أنّه «لو لم نهاجم إيران بقاذفات (بي-2)، لكانت قد حصلت على سلاح نووي خلال أسبوعين إلى شهر»، مشدّداً على أنّه لن يسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.
وأضاف: «نحن متقدّمون كثيراً في الجدول الزمني للعملية العسكرية في إيران»، زاعماً «أنّنا ألحقنا ضرراً كبيراً بالمواقع الإيرانية التي تنتج المسيّرات، وقضينا على منصّات إطلاق الصواريخ الإيرانية، ودمّرنا العديد من المصانع الحربية، ونحن مستمرّون في ذلك».
من جهته، قال المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف: «نحن بصدد القضاء على قدرات إيران النووية، وقدّمنا 15 نقطة من أجل السلام».
وأشار ويتكوف، خلال مؤتمرٍ صحافي عُقد في البيت الأبيض، إلى «أنّنا مرّرنا إلى إيران قائمة المطالب الـ15 عبر الحكومة الباكستانية التي تقوم بدور الوسيط في هذه العملية».
في المقابل، أفادت وكالة «تسنيم»، نقلاً عن مصدرٍ لها، بأنّ طهران أرسلت ردّها على البنود الـ15 المقترحة من قبل الولايات المتحدة، ليلة أمس، رسمياً عبر الوسطاء، «وهي الآن بانتظار الرد».
وكشف المصدر أنّ «إيران أكّدت في ردّها ضرورة إنهاء العدوان، وتهيئة ظروف ملموسة تضمن عدم تكرار الحرب مرّة أخرى».
كما شدّد الرد على «ضرورة تحديد وتحمّل دفع التعويضات وغرامات الحرب بشكل واضح، وإنهاء الحرب في كافة الجبهات، وبالنسبة لجميع فصائل المقاومة المشاركة في هذه المعركة على مستوى المنطقة بالكامل»، وفق «تسنيم».
وأوضح المصدر أنّ «ممارسة إيران لسيادتها على مضيق هرمز حقّ طبيعي وقانوني كان ولا يزال مكفولاً لها، كما أنّها تمثّل الضمانة التنفيذية لالتزامات الطرف الآخر، ويجب الاعتراف بها».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إجراء محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، عبر رسائل تنقلها إسلام آباد، في إطار مساعٍ لإعادة تفعيل المسار التفاوضي بين الجانبين.
وقال دار إنّ «الولايات المتحدة قدّمت 15 نقطة تناقشها إيران».