إعلام العدو: تطور خطير يحصل في الحرب على الجبهة الشمالية حيث اطلقت مسيرة قادمة من لبنان صاروخين تجاه عجلتين في اسرائيل على الحدود مع لبنان ما ادى الى مقتل من كان فيهما وهذه المرة الاولى التي يستخدم فيها حزب الله طائرة مسيرة تقصف.
مدير وكالة الطاقة الدولية: ما لا يقل عن 40 منشأة طاقة تضررت بشدة من جراء الحرب في "الشرق الأوسط"
وكالة "فارس": طائرات العدوان الأميركي الإسرائيلي تشن 5 غارات على مناطق في العاصمة الإيرانية طهران
مجلة "نيوزويك": الحرب في "الشرق الأوسط" قد تنتهي حيث يعتقد النظام الإيراني أنه انتصر وهو لا يكذب
وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في مستوطنتي "مسكاف عام" والمطلة قرب الحدود مع لبنان
"نيويورك تايمز": لعل ما يثير القلق بقدر الدمار في "ديمونا" و"عراد" هو اعتراف "الجيش" الإسرائيلي بمحاولته اعتراض الصاروخين الإيرانيين
"نيويورك تايمز": أثار الإخفاق في اعتراض الصواريخ الإيرانية القلق حول نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي وقدرته على الحماية
"نيويورك تايمز": المخاوف حول استنزاف مخزون "الجيش" الإسرائيلي من الصواريخ الاعتراضية قد تتفاقم في الأسابيع المقبلة إذا طالت الحرب
استراليا: رئيس الوزراء: أستراليا وسنغافورة تشعران بقلق بالغ إزاء الوضع في الشرق الأوسط وتداعياته على سلاسل إمدادات الطاقة
"فرانس برس": أسهم بورصة هونغ كونغ تسجل تراجعاً بأكثر من 3% على خلفية التداعيات الاقتصادية للحرب في "الشرق الأوسط"
اعلام العدو : إصابة مصنع في عسقلان وإشتعال النيران فيه
حرس الثورة الاسلامية يحذر العسكريين الصهاينة والأميركيين من أنهم يخضعون لمراقبة دقيقة وكاملة من قبل وحدات الاستخبارات العملياتية وأن اختباءهم داخل المستوطنات، كما حدث في إحدى المستوطنات في عراد، لن ينقذهم بسبب الإحاطة الاستخباراتية الكاملة
خام برنت يرتفع إلى 114 دولاراً للبرميل
يتسحاق بريك الملقب نبي الغضب والذي تكهن بضعف القوات البرية لجيش الاحتلال وبأحداث 7 اكتوبر وحذر منها قبل حصولها ولم يلتفت له احد ينشر 📸هذه الصورة ويكتب :
"خطابات بنيامين نتنياهو الأخيرة في وسائل الإعلام تكشف عن نمط مقلق من الإحساس بـ"ديجا فو"؛ فهناك تطابق دقيق، واحد لواحد، بين تصريحاته قبل نحو عام وتصريحاته اليوم. هذه نصوص مشبعة بنفس الغرور والتعالي المعروفين.
قبل عام فقط، وبعد الضربات التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى حزب الله وإيران، سارع نتنياهو إلى الإعلان بأن إسرائيل حسمت أمر أعدائها وأنها "تسيطر على الشرق الأوسط". وقد وعد بأن هذه التهديدات مُحيت من الخريطة لسنوات طويلة، والنتيجة المريرة التي لم تتأخر في الظهور باتت محفورة بالفعل في الذاكرة الوطنية لنا جميعًا.
وها هي العجلة تدور من جديد: يقف نتنياهو مرة أخرى أمام الميكروفونات، متفاخرًا بأن "وضعنا لم يكن يومًا أفضل"، ومشيدًا بالجيش الأقوى في العالم الذي وجّه ضربة قاسية إلى طهران. نفس الخطاب، نفس نبرة المنتصرين، ونفس الانفصال عن الواقع. يبدو أن التاريخ يعلّمنا أنه كلما أصبحت نبرة نتنياهو أكثر غطرسة، اتسعت الفجوة بينه وبين النتيجة النهائية لتصبح هاوية سحيقة".