صاروخان ايرانيان مباركان من طراز خرمشهر-4 يضربان مجمعًا سكنيًا لمنتسبي سلاح الجو الإسرائيلي، أسفرت الضربة عن انهيار مبنيين وتضرر تسعة مبانٍ بشكل مباشر، ومقتل 8 مستوطنين وإصابة أكثر من 150 آخرين والعدد مرشح للازدياد.
عراد، المستوطنة الإسرائيلية شمال النقب، التي يُطلق عليها "مدينة ضباط الجيش الإسرائيلي"، وخاصة طياري سلاح الجو.. يسكنها نحو 29 ألف مستوطن من اليهود الأشكناز المتطرفين والسفارديين، ومن بينهم عدد لا بأس به من الطيارين الذين يقودون الطائرات الحربية التي كانت تقصف غزة يوميًا، وتشن غارات على إيران ولبنان واليمن وسوريا.
تأسست عام 1962 على أنقاض قرية «تل عراد» الفلسطينية المهجرة، تقع على حدود النقب، على بعد 25 كم غرب البحر الميت، و45 كم شرق بئر السبع.
هذه المدينة ليست مجرد تجمع سكني عادي.. بل قاعدة خلفية لمن يديرون آلة القصف والدمار.
اليوم وصلت إليها صواريخ الانتقام لمئات الآلاف من الشهداء.
من يزرع الموت في سماء غزة ولبنان وإيران. واليمن. لن يظل آمنًا في بيته بعد الآن.
جفرا