لقد ابتلع الجميع الطعم! بينما كانت كبريات الصحف العالمية ووكالات الأنباء تعلن نهاية حقبة إسماعيل قآني، وتتحدث عن زنزانات طهر
لقد ابتلع الجميع الطعم!
بينما كانت كبريات الصحف العالمية ووكالات الأنباء تعلن نهاية حقبة إسماعيل قآني، وتتحدث عن زنزانات طهران ومقصلة الخيانة، خرج الرجل الذي يلقب بـ رجل الظل من بين الرماد. لم يخرج ليدافع عن نفسه، بل خرج ليصفع الجميع بـ المفاجآت التي وقعت ولم تكشف بعد.
لغز الاختفاء: هل كانت مناورة صمت؟
ظهور قآني في هذا التوقيت ليس مجرد بروتوكول لعيد الفطر؛ إنه رسالة عملياتية مشفرة.
هل تعمدت طهران الصمت حيال إشاعات إعدامه لتكشف الخلايا النائمة والمخترقين؟ أم أن قآني كان يدير من غرفة العمليات السرية مفاجآت ميدانية لم يستوعبها الخصوم بعد؟
بكلمات تقطر ثقة، أعلن قآني أن جبهة المقاومة دخلت المواجهة بـ قرار مستقل. هذه الجملة ليست عابرة، فهي تنسف الرواية الغربية بأن الفصائل مجرد أدوات، وتؤكد أننا أمام وحدة ساحات تدار بعقلية جماعية مرعبة لا تعتمد على شخص واحد، بل تزداد قوة كلما سقط قائد.
ما الذي أخفاه قآني؟
عندما يتحدث قائد فيلق القدس عن مفاجآت وقعت فعليا في الحرب لكنها ظلت طي الكتمان، فإنه يضع أجهزة استخبارات المنطقة في حالة استنفار قصوى. ما هي تلك الضربات الصامتة؟ وما الذي ينتظر العالم في المرحلة القادمة؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها