logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 20 مارس 2026
22:13:11 GMT

هل آن أوان إسقاط حكومة العار؟

هل آن أوان إسقاط حكومة العار؟
2026-03-20 06:09:34

ابراهيم الامين الاخبار

تبدو مقاربة الدولة لما يجري على جبهة لبنان خارجة عن إطار العقل. صحيح أن الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام - ومعهما داعموهما - يكثران من الحديث عن أن «لبنان ليس هو من قرر الدخول في حرب مع إسرائيل»، إلا أنهما، من جهة أخرى، يقولان لأميركا ولإسرائيل إنهما مستعدان للعمل لوقف الحرب عبر قمع حزب الله.

ثمّة مشهد يفتقر إلى الحدّ الأدنى من المنطق والعقل. فكيف لسلطة لم تتمكّن، طوال خمسة عشر شهراً، من رفع صوتها بوجه الولايات المتحدة والغرب لإقناع إسرائيل بوقف عدوانها، أن تفترض، ومعها قوى سياسية، أنها قادرة على تولّي مهمة يعجز عنها جيش الاحتلال بكل ما يملكه من قوة... إلا إذا كان الرئيسان يصدّقان فعلاً أن الشعب اللبناني سيخرج إلى الشوارع للتظاهر مطالباً بالتخلص من حزب الله، وأن عشرات آلاف الشبان ينتظرون إشارة لرفع السلاح في وجهه إن تطلّب الأمر.

الفكرة هنا لا تتعلق بمن يملك القدرة ومن يفتقر إليها، بل بطبيعة الخطاب نفسه. ما قاله نواف سلام في مقابلته مع شبكة CNN لا يعدو كونه نوعاً من الهذيان السياسي. فالرجل يستجدي أي إشارة أميركية أو إسرائيلية بالاستعداد للجلوس معه، وهو مستعدّ للتنازل مسبقاً عن كل شروط السيادة إرضاء لمن أتى به إلى موقعه، ويتصرف كمن يملك مفاتيح الحل في البلاد، ولا يكلّف نفسه أن يظهر الحدّ الأدنى من التعاطف مع عائلات أكثر من ألف شهيد سقطوا في الحرب حتى الآن، في وقت يدّعي أنه منشغل بتأمين مواد الإغاثة للنازحين.

في أحيان كثيرة، تكشف الأحداث الكبرى ليس عن معدن رجال الدولة فحسب، بل عن معنى وجود الدولة نفسها. وهذا بالضبط ما يحدث في لبنان اليوم. لا يهتم عون وسلام لقتل أكثر من 500 مواطن لبناني خلال 15 شهراً، وإصابة ضعف هذا العدد، ولا لتدمير آلاف الوحدات السكنية، ولا لاستمرار احتلال الأراضي واحتجاز الأسرى من دون السماح للصليب الأحمر الدولي بزيارتهم. وفي كل مرة يُوجَّه إليهما سؤال حول كيفية التعامل مع هذه الانتهاكات، يكون جوابهما: «ليست لدينا القدرة على إرغام إسرائيل على فعل العكس، وأميركا ليست معنا»!

إذا كانت الصراحة تقتضي منهما الاعتراف بعجزهما عن حماية الأرض، وحفظ الناس، واستعادة السيادة الفعلية، وعدم قدرتهما حتى على تأمين اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي وليس مع رئيسه، فمن أين تأتيهما جرأة الادعاء بأنهما قادران على خوض حرب داخلية لنزع سلاح المقاومة؟ هل يريدان القتال بالجيش المنهك الذي لا يعرف كيف يوفر رواتب العسكريين وكلفة طبابتهم، ونقلهم من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، أم أنهما يقولان لأميركا وإسرائيل ومعها أحمد الشرع: تعالوا وتولّوا المهمة!

لم تعد الأمور تحتمل أي نوع من المداراة أو المحاباة. ومن يراقب كيف يتصرف أهل الأرض الحقيقيون في مواجهة أكبر آلة دمار في العالم، لا يمكنه الصمت أمام هذا الجنون والخزي في لبنان. بل يصبح من الحكمة رفع الصوت عالياً في وجه كل مسؤول يرى الأمور فقط بعين الخارج، وتحديداً العين الأميركية - الإسرائيلية (اقرأ السعودية أيضاً). وبين أركان السلطة، ثمة حشد كبير من الشخصيات التي لم تحظَ يوماً بتمثيل شعبي حقيقي، ولم تصلْ إلى مواقعها إلا بفعل الحسابات العربية والدولية أو أوامر غالباً ما تصدر من الخارج. أليس هذا ما فعلته سوريا طوال 15 سنة، وها هي أميركا والسعودية تعيدان اليوم تكرار الأمر نفسه؟
بات واجباً أن نرفع الصوت عالياً: أسقطوا حكومة العار

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
سـوريـا الـشـرع لـيـسـت بـخـيـر: عـن الـشـرع وعـلاقـاتـه مـع إسـرائـيـل وأمـيـركـا... والأقـلـيّـات
انتخابات الجنوب تحت المجهر: قياس نبض «الثنائي» وجمهوره
مين فرعنك يا عون ....
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله الــسياسيّة والعسكريّة
ترامب: أريد أن «أدخل الجنة» من بوابة تحقيق السلام في أوكرانيا
عين إسرائيل على إيران: تغيير العقيدة النووية همّاً أوّل
الاخبار _ميسم رزق : التعيينات القضائية: السفارات تتقصّى الأسماء
الأخبار: «القوات» والسلطة: العلاقة المستحيلة
إسرائيل في اليمن: ثلاثة مسارات لاستدراك الهزيمة
هل لا يزال هناك حديث عن ضمانات أميركية؟
️ نوبل التي فقدت نُبلها
من أجل عدالة بحرية للبنان: الأسس القانونية لإعادة الترسيم مع قبرص
اليمن في مواجهة العدوان صمود قوي ودعم متواصل للقضية الفلسطينية وسط تصعيد الاحتلال الإسرائيلي
دبلوماسية المسدس...!
الرياض تتمايز عن واشنطن وباريس: ليس أوان الدعم المالي: هل يستقبل ابن سلمان سلام أم يتركه ليزيد؟
واشـنـطـن وضـم مـسـلـمـيـن الـى الـوفـد الـمـفـاوض
االشرع في تركيا بعد السعودية: سوريا أسيرةً للتجاذبات الإقليمية
وثيقة استخباراتية: لا انسحاب بلا نزع السلاح
نتنياهو يجدّد استعراضه جنوباً: «الاتفاق الأمني» لا يعنينا
الجمهورية : “كبسة” رئاسية للنافعة والمرفأ.. ووعد أوروبي بالمساعدة…. مفاوضات النووي بين التفاؤل والتشاؤم والرهان على إيجابيات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث