أبرز ما خلصت إليه مراكز التحليل والدراسات العسكرية والاستخباراتية الغربية، بشأن أوضاع نتنياهو، وفيما يلي النتائج ▪ الإخفاق
أبرز ما خلصت إليه مراكز التحليل والدراسات العسكرية والاستخباراتية الغربية، بشأن أوضاع نتنياهو، وفيما يلي النتائج:
▪ #الإخفاق في اختبار الحضور المباشر
تتفق مراكز الدراسات على أن نتنياهو، المعروف بحرصه الشديد على الظهور الإعلامي، عجز كلياً عن تقديم بث مباشر واحد ينفي فيه الشائعات المتعلقة بوضعه الصحي. ويرى المحللون الاستراتيجيون أن هذا الغياب المادي، في خضم حرب وجودية بالغة الحساسية، يمثل الدليل الأوضح على إعاقة عضوية تحول دون قدرته على الحركة أو الكلام.
▪ #الكشف عن التزوير الرقمي
أكدت منصات التحليل التقني المتخصصة، وفي مقدمتها منصة Grok، أن مقطعَي الفيديو اللذين ظهر فيهما نتنياهو مزيّفان رقمياً بنسبة مئة بالمئة. وقد بيّن التحليل الفني أن الفيديو الأول كان مفبركاً من الأساس، فيما كشفت أدوات التحقق في "فيديو القهوة"، الذي أُريد به دحض الشكوك، عن اضطرابات في حركة اليد وتضارب في البصمة الصوتية الحيوية، مما حوّل محاولة النفي إلى دليل تقني يؤكد الغياب الجسدي.
▪ #إحباطلقاء كوشنر وويتكوف
ترصد التقارير الاستخباراتية أن المبعوثَين الأبرز لترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، لم يتمكنا من مقابلة نتنياهو وجهاً لوجه، وجرى تحويلهما إلى قيادات أمنية بديلة. ويُفسّر المحللون ذلك باعتباره إقراراً ضمنياً بأن نتنياهو في حالة "عجز إدراكي أو غيبوبة سريرية"، إذ لا يمكن تبرير هذا الإجراء بأي اعتبارات أمنية معتادة ضمن بروتوكولات رؤساء الدول.
▪ #التحصينالعسكري لمستشفى هداسا
تشير تقارير الرصد الميداني إلى إخلاء طابق بأكمله في مستشفى "هداسا عين كارم" وتحويله إلى منطقة عسكرية مغلقة تحت حراسة مشددة من وحدة "الشباك 730". كما رُصد استدعاء عاجل لأبرز متخصصي المخ والأعصاب وأطباء العناية المركزة في الساعات الأولى من الفجر، مما يرجّح الإصابة بسكتة دماغية حادة أو جلطة قلبية مفاجئة نتيجة الضغوط المتراكمة لإدارة الحرب.
▪ #حكم "الترويكا الأمنية" بالوكالة
خلصت الدراسات العسكرية إلى أن مقاليد القرار في إسرائيل انتقلت فعلياً إلى "مجلس أمن مصغر" يضم وزير الدفاع وقيادات الأجهزة الاستخباراتية، وأن صورة نتنياهو الرقمية تُوظَّف واجهةً مؤقتة لاحتواء الانهيار المعنوي وتفادي الإعلان عن فراغ السلطة في أحلك مراحل التصعيد العسكري.
▪ #الخلاصةالتحليلية
يتقاطع المحللون في دوائر البحث والاستخبارات على أن نتنياهو في حالة "عجز وظيفي كامل"، وأن كل ما يصدر عنه ما هو إلا منتج رقمي تديره الأجهزة الأمنية، بهدف إخفاء غيابه الفعلي عن مركز صنع القرار الاستراتيجي.
منقول.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها