
وقال خامنئي، في بيان، اليوم، إن لاريجاني كان «عالِماً، يتمتع ببعد النظر، ذكياً، ملتزماً، وصاحبَ خبراتٍ متنوّعة في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية»، لافتاً إلى أن «ما يقارب خمسة عقود من الحضور الفاعل في مختلف مستويات النظام الإسلامي كوّنت منه شخصيةً مميّزة».
وأكد أن «اغتيال شخصيةٍ بهذه المكانة يدلّ على مدى أهميّتها، وعلى حجم حقد أعداء الإسلام عليه»، محذّراً من أن «إراقة هذه الدماء عند جذع الشجرة الوارفة للنظام الإسلامي إنما تزيدها قوّةً وصلابة»، وأن «لكلّ دمٍ ثمناً بالطبع، ويجب أن يدفع القتلة المجرمون للشهداء هذا الثمن عمّا قريب».
وأشار خامنئي إلى أن قائد قوات «الباسيج»، غلام رضا سليماني، «كان ناشطاً في سبيل الله لسنوات طويلة، واكتسب خبرة واسعة في هذا المجال».
واعتبر أن «اغتيال هذا القائد المجاهد يُذكّرنا بأهمية قوات الباسيج، وبخوف العدو ذي اللسان السليط من مواجهتها».
واستشهد لاريجاني وسليماني، أمس، في عدوان إسرائيلي أميركي على إيران، ونعاهما المجلس الأعلى للأمن القومي والحرس الثوري.