الباحث السياسي دعلي احمد يا شعب لبنان، يا شعب المقاومة العظيم، اطمئنوا. كل هذا الضجيج في الإعلام وبعض الخطابات ليس أكثر من
الباحث السياسي دعلي احمد
يا شعب لبنان، يا شعب المقاومة العظيم، اطمئنوا. كل هذا الضجيج في الإعلام وبعض الخطابات ليس أكثر من جعجعة بلا طحين. كثيرون ممن يتحدثون اليوم لا يفقهون أبسط قواعد المنطق السياسي ولا أبجديات التفكير العسكري، ولا عتب عليهم، فهم في النهاية مجرد كتبة تقارير وموظفون برتب متعددة عند السيد الأميركي يرددون ما يُطلب منهم قوله. والحقيقة أن الولايات المتحدة نفسها دخلت في معركة لا تعرف كيف تخرج منها، ومن يكرر اليوم أنه لا يوجد أفق عسكري للصراع فمن الطبيعي أنه لا يفهم في العسكر أصلاً، لأن من تعلم في المدارس العسكرية الأميركية لن تكون قراءته إلا نسخة عن القراءة الأميركية نفسها بكل ما فيها من أخطاء وتخبط نراه اليوم بابهى صروه في كلام ترامب.
أما في السياسة فالأمر أبسط من كل هذا الضجيج. القاعدة البديهية تقول إن من يريد التفاوض عليه أولاً أن يجمع أوراق قوته ليضعها على الطاولة، لا أن يبيع أوراقه ويقدم التنازلات المجانية طوال خمسة عشر شهراً من دون أي مكسب.
لذلك نقول لشعبنا: ثقوا بالله وبأهل الميدان، فرجال الله يسطرون وسيستمرون في تسطير الملاحم الحسينية، وعليهم بعد الله الرهان. أما من يريد التفاوض حقاً فليذهب إلى مدرسة الرئيس نبيه بري، فهو الوحيد الذين يعرف كيف تُستثمر إنجازات الميدان في السياسة. وما عدا ذلك، فلا تتعبوا رؤوسكم بمتابعته أصلاً، فمعظمه كلام للاستهلاك لا يغير في المعادلة شيئاً ولا قيمة له أكثر من الحبر الذي كتب به.
https://www.facebook.com/share/1Hmhem6DhK/?mibextid=wwXIfr
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها