logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 15 مارس 2026
21:52:04 GMT

كتب الدكتور حسن احمد في موقع الميادين المقاومة والفرصة.. بين البقاء والصمود أو الإبتلاع والتغريبة

كتب الدكتور حسن احمد في موقع الميادين  المقاومة والفرصة.. بين البقاء والصمود أو الإبتلاع والتغريبة
2026-03-15 00:04:31

المعركة فاصلة وكبيرة وقوية، وقد تكون طويلة، وهذا مرتبط بالموقف الأميركي والخروج من الحرب وكيفية تعاطي



  • 14 آذار 20:15 بعد الـ27 من تشرين الثاني خرجت المقاومة على قيد البقاء، صمود أسطوري في البرّ وضربات أمنية ومعنوية كبيرة ليس أقلّها البيجر واستشهاد القائد الأسطوري التاريخي السيد  حسن نصر الله وخروج  سوريا من محور المقاومة وانتقالها إلى محور الغرب تحت سيطرة  الولايات المتحدّة الأميركيّة.

استمرت "إسرائيل" في الاستفادة من الفرصة المتاحة لها وفق معادلات جديدة للقوّة، وهذا كان واضحاً وجلياً خلال خمسة عشر شهراً مع وصول سلطة محلية في لبنان، أنتجتها وأفرزتها الحرب الماضية وأتت وفق الصورة الأميركية والإسرائيلية (لا بدّ من ذكر السلطة في لبنان ووصولها ، لأنّه في حال تغيّرت معادلات القوّة ستتغيّر حكماً السلطة في لبنان لصالح المقاومة).

الأشهر الخمسة عشر التي تلت الحرب حملت في قلب المقاومة وناسها الفرصة والسعي إلى تغيير الواقع المفروض، والمقاومة التي تعلم أهمية موازين القوّة ومعادلاتها والاستفادة من الفرص المتاحة، كان ناسها وبيئتها بنفس المستوى من الفهم لاستغلال هذه الفرصة التي أتاحتها الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، وخاصّة بعد اغتيال الولي الفقيه السيّد الخامنئي.

و للإجابة عن السؤال العنوان لهذه المقالة سنورد ما يلي لبيان ذلك:

1. استغلال الفرصة كما ذكرنا أعلاه.

2. الاستعداد على مدى 15 شهراً بالرغم من الجراح مع ممارسة التضليل الاستراتيجي حتّى ظنّ من ظن أنّ الحزب قد انتهى ويكابر " و لكنّه صعق".

3. عملت المقاومة في لبنان على حماية الوحدة الوطنية أكثر ممّا قامت به السلطة لتقديم نموذج ستحتاجه في المقبل من الأيام ضمن الحالة المجتمعيّة اللبنانيّة، وهذا ما بدا في هذه الحرب لناحية العلاقة مع النازحين والمهجرّين.

4. أثبتت المقاومة ثقلاً في موازين القوّة والقوى على حساب السلطة الخاضعة، التي قدّمت خدمات كبرى للأميركي الإسرائيلي لم يكن ليأتي هذا اليوم في تاريخ لبنان ولا سيّما قرارات 5 و 7 آب و 3 أيلول ، إلاّ أنّ تعامل المقاومة مع ذلك أدّى إلى خلخلة هذه القرارت اجتماعياَ وسياسياّ و"حفظاً للجيش".

5. القدرة على القراءة الاستراتيجية للمعركة المقبلة ولميزان القوة مع إمكانية الفعل وردة الفعل.

6. إعادة التموضع والانتشار للمقاومة بما يسمح بكسر القواعد التي كانت سائدة ما بعد الـ 27 من تشرين الثاني 2024 ( العودة إلى جنوب النهر حتّى الخط الأزرق).

7. القدرة على السيطرة العملانية في الميدان و المعلوماتية لدى العدو و تحركاته و ضربها .( على الحدود و في داخل المستوطنات و عند أطراف القرى الحدودية)

8. القدرة الصاروخية والتحكم بالمديات والإطلاق والأوقات والكميّات بما يضمن الاستمرار وإستنزاف العدوّ ومستوطنيه وفرض معادلات متقابلة.

9. استخدام القوة الجويّة من مسيرات واستطلاع وتحقيق عمليات انقضاضية وهذا مؤشّر على مدى جديّة المقاومة واستعدادها لخوض معركة فاصلة في تاريخها بما يضمن البقاء ويمنع الابتلاع.

10. التنسيق العالي مع محور المقاومة وخاصّة مع العمليات الإيرانيّة، وهذا ما يسمح بدمج المعادلات الإقليميّة وتحسين الشروط عندما يحين وقف إطلاق النار وإعادة رسم الاتفاقيّات ( وهذا ما يجعل من عمليّة التكامل والتنسيق ثقلاً استراتيجياً لمنع الاستفراد بالمقاومة وشعبها بما يسمح بتوحيد الساحات التفاوضية ويضمن البقاء والصمود وتحقيق العزّة في عالم ملتهب).

11. الحاضنة الشعبية للمقاومة الصامدة والصابرة والمؤمنة بهذه الحرب والتي تطلب من المقاومة تغيير الوضع الذي كان قائماً ومنع العودة إلى الفترة الفاصلة ما بعد الـ 27 من تشرين الثاني 2024 و آذار 2026.

12. الاستفادة من إغلاق مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري الإيراني ومن دعم اليمين وأنصار الله والمقاومة العراقية.

- كل هذه الأمور وغيرها تؤكّد أنّ المقاومة تقاتل للبقاء والوجود، وإلاّ فنحن أمام "إسرائيل الكبرى" التي ستنطلق من لبنان إذا لا سمح الله حققت "إسرائيل" أهدافها وهزمت المقاومة، وبالتالي سيكون المشهد كما في نكبة 1948 وستحمل السفن الرسمية اللبنانية والعربية والغربية ما تبقّى من عائلات مثكولة إلى العراق أو إيران، وهذا لن يحصل بالطبع، لأنّ المقاومة مجبرة اليوم على النصر، مستفيدة من الفرصة والوقت والثأر للسيدين الخامنئي الولي وسيّد شهداء الأمّة السيّد حسن نصر الله، وكذلك الأمر، مستفيدة من تراكم القوة والضربات التي وجهتها فصائل المقاومة من فلسطين إلى لبنان إلى اليمن والعراق، و ما فعلته إيران في الوعد الصادق 1-2 -3 والآن الوعد الصادق (4) ، كل ذلك سيجعل من الصورة التي كانت تقوم على التغريبة والهزيمة، أمام مشهد انكفاء المشروع الإسرائيلي ومعه الأميركي من منطقة غرب آسيا وبذلك تحرير فلسطين، وهنا لا بد من العمل على ترميم الداخل اللبناني، بما يضمن التماسك والوحدة ولو بأقل المستويات لمنع هدر إنجازات المقاومين ولو بالعضّ على الجرح.

إذاً، المعركة فاصلة وكبيرة وقوية، وقد تكون طويلة، وهذا مرتبط بالموقف الأميركي والخروج من الحرب وكيفية تعاطي واشنطن ومعها "إسرائيل" بالتفاوض مع إيران ومع لبنان، الذي سيكون أمام مفترق في التعاطي السياسي الداخلي، خاصّة بعد التمديد للمجلس النيابي لسنتين، وهذا ما سيجعل من الحكومة القائمة مستمرة، ما سيؤدي إلى صدام داخلي قد تكون مفاعيله أكبر من أيار 2008 ، وعليه، هذه المعركة هي معركة الخندق حيث اجتمعت الأحزاب كلّها في وجه رسول الله (ص) ونحن اليوم أمام خندق سليمان الفارسي وسيف علي عليه السلام.

المعركة وجوديّة مرتبطة بخارطة الشرق الأوسط ومعادلات القوة العالمية واستراتيجيات التفوق الأميركي والبقاء والوجود للمقاومة في لبنان، والحضور والدور للنظام الإيراني، بما يسمح للثورة الإيرانية الإسلامية بالاستمرار، وهذا ما يحتاج إلى وقت لمعرفة خواتيم هذه الحرب، و التي يظهر أنّ إيران تسير ومعها المقاومة في لبنان بالاتّجاه الصحيح على عكس رغبات أميركا و"إسرائيل" ومخططاتهما

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ردّاً على محمد سيد رصاص: عندما يزوّر التاريخ لزوم «التكويعة»
محمد عفيف... مدرسة في الإعلام المتجدّد
مصر بين لبنان والكيان.....!
الحصار المالي يشتدّ: من الإطار العام إلى أدقّ التفاصيل
العدوان على الجمهورية الإسلامية ترجمة لعداء تأريخي ونوايا مبيتة وجولة ضمن جولات حرب لم تنتهي بعد
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (18)
ماذا يعني نجاح أبو عمر في استدراج زبائنه؟
ضربات عسكريةإيرانية قوية على العدو الصهيوني تعيد رسم خارطة جديدة في المنطقة والعالم
‼️خاص صدى الولاية‼️: اليمن في صدارة المقاومة خطاب قوي للسيد القائد عبد الملك الحوثي يدعم القضية الفلسطينية ويؤكد تلاحم الشعب
البناء _ ناصر قنديل : ثبات اتفاق جنوب الليطاني أضعف أهمية الرئاسة
محاولة جديدة لإسكات «الأخبار»
ماليزيا ترفض زيارة ترامب....!
جـنـبـلاط يـطـالـب غـوتـيـريـش بـفـتـح تـحـقـيـق مـسـتـقـل بـأحـداث الـسـويـداء صـحـيـفـة الأخـبـار طالب الرئيس السابق لل
قاسم للحكومة: أوقفوا «التنازلات المجانية»! لبنان
فلسطين بوابة الكرامة والتحدي اليمن مثالًا في دعم المقاومة العربية ضد الاحتلال
النهار: عون بين الدوحة ونيويورك وسط التلقف الدولي للبنان ستكون مشاركة الرئيس عون في الدورة العادية للأمم المتحدة مبعث ترك
واشنطن لن تسمح بدخول لبنان في الفوضى طوني عيسى السبت, 13-أيلول-2025 كثيرون كانوا يظنّون أنّ واشنطن «ستعاقب» الحكومة ال
ميقاتي يجمع النوّاب السنّة: الجميع لدرء الفتنة... إلا ريفي!
النصر والهزيمة.. التحدّي المعرفي
مـا لـم يـؤخـذ بـالـقـوّة لـن يُـفـرض ولـو بـالـقـوّة خـطـاب قـاسـم: خـطـأ الـحـكـومـة تـهـديـد وجـودي لـلـبـنـان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث